المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2021

نبراس الكِفاح

صورة
نقلت محررة الجريدة المتفوقة "آلاء البدري" مقالاً صحفياً عن الكاتب والشاعر البارز "محمد كامل" حيث قالت: سمّى بِأخلاقه قبل إنجازاته، وطفق بِالإرتقاء إلى أن بنّى إسمًا يليق به. الكاتب والشاعر محمد كامل الملقب ب"صاحب التحويجة"، والبالغ من العمر 22 ربيعََا، إبن محافظة الاسماعيلية، خريج كلية الألسن قسم لغة ألمانية. بدأ مسيرته في فترة ليست بالطويلة ولا بالقصيرة، وجد في نفسه شغف الكتابة، حب القراءة، وبنّى أسلوبه بطريقة جذابة لِيسمو في مجاله. وجد أن الكتابة هي مخرج تراكماته، ومنبع حلول تساؤلاته، عندما لم يلتمس لأحد شكواه، بدأ في التعبير عن ذاته، وشرع في ذلك شهورََا، إلى أن أنشئ كيانه الخاص والذي يالتالي أصبح مبادرة وهي "مبادرة زادك لدعم المواهب" ، انفتح الى العديد من المجالات وتثقف بالعديد من الكتب والمراجع واتخذ العديد من الكتاب قدوة له وقرأ لهم ومنهم : ( فرانز كافكا وجوته وشيلر) وجميعهم ألمان، وقرأ من ناحية اخري: (لِنجيب محفوظ وأحمد خالد توفيق) استطاع التعمق في مجاله ونجح فيه، فتم نشر أول كتابين لِمبادرته في معرض الكتاب لهذه السنة(2021) وه...

روح تائهة

صورة
بقلم بسملة رجب ستظل دائما تبحث عن تلك الروح التى تشبهك ستبحث عنها  فى جوانب الطرقات، وهوامش الكُتب، وأوجة المارة، وفى أكواب القهوة، وستعدو الخطوات، والمسافات ستبحث وكأنك مجنون وكأنك فاقد ذاتك ستبحث فى الحوارى، والشوارع، والصحارى، والغابات،  والأماكن الضيقة، وعلى ضفاف الأنهار، وشواطئ البحار، وفى الامواج فى الصخور، والجبال، والقمم، وفى النهاية ستظل روحك تائهة إلى ان تلتقى بمن يشبهها.

واقترب منه

صورة
  بقلم فـاطــمـة عنتر لماذا لم تُغير من نفسك وتتوب لله بعد؟  ماهي حجتك؟  هل لأنك بمفردك؟  في الواقع ليست حجة بينة؛ فنبيّ الله يوسف كان بمفرده في مصر، وكان أكبر داعم لنفسه.  أتعلم من الذين حاولوا إخماد يوسف وإطفائه؟  كانوا أقرب الناس له.  لا تقل فعل ذلك لأنه نبي، وكان من المفترض أن يفعل ذلك؛ فقبْل أن يكون نبيًّا هو بشريّ، وتجمعه مع البشر غرائز واحدة.  ومن ثَمّ، ما حجتك أنه نبي؟  هل تعلم من هم الأنبياء؟  هم رجال اختارهم الله، وجعل في قصصهم عبرة؛ لكي نستفيد منها، ونتبعهم، ونقتدي بهم، ونسير علىٰ نهجهم.  عندما ألقاه أخوانه في الجُب كان عنده يقين بالله علىٰ الرغم من أنه لم يوحَ إليه بعد.  عندما هُدد أنه سيُلقى في السجن قال: {رَبِّ السِّجْنُ أَحَبّ إليَّ مِمَّا يَْدعُونَنِي إليْهِ} ولم يكن يعلم أنه سيخرج من السجن؛ ليصبح عزيز مصر.  أتعلمون لماذا كل ذلك اليقين؟ لأنه كان يدري أن الله معه، لأنه كان يقترب من الله، وكله أمل أن الله لن يخذله.  عندما قالت له زوجة العزيز: {هَيْتَ لَكَ}، قال: {مَعاذَ اللهِ إنَّهُ ربِّي أحْسَنَ مَثْواي...

يا نُجوم الليل

صورة
بقلم الآء رأفت لن أكون كمثل مُحمد سعيد حينما قال:" يا نجوم الليل أنا وحدي لكن هنا"، إنما سأكون كمثل عمرو دياب حينما قال:" وبينا معاد لو إحنا بعاد أكيد راجع"، سأظل دائمًا أتطلع لنجوم سماء الليل، سأعانق تلك النجوم بأعيُني، سأتغزَّل في سماء الليل؛ حتىٰ أتذكر تلك الذكريات التي كانت تحول لذاتنا، ستظل أنتَ وحُبِّك الشيئان الجميلان في كتابي، أيضًا ستظل ذاك الحُلم المرَاوِد لقلبي. نعم لم يبقىٰ لي سوىٰ تلك الذكريات وذاك الحنين المفتقَد!، لكن لن أستسلم لتلك الواقع وسأظل في أحلامي، سأعيش واقعي معك حتىٰ إن لم تكن موجود في ليلي، تلك النجوم تُخبرَني أنك بخير؛ فقد نظرت إليها معك يومًا وتَبسَّمَت، ستظل كلمات "وبينا معاد" تُرَاودَني حتىٰ تتحقق كلمات"أكيد راجع"، سأظل أنتظر رُجوعَك ليلًا؛ لتتأمل معي نجوم الليل ثانيةً، سأنتظرك؛ لأن " دَ بينا وعود" هىٰ تلك الوعود الصادقة ذات ليلة.

الخطايا

صورة
بقلم مريم محمود بندق كيف أراك بعد أخطائك؟! كيف أسامح، وأغفر، وأنت كنت لا تسامح، ولا تغفر لي علي حبك، كيف أكون معك؟! ويدي بيدك، وحبي لك وأنت مذنب؟! كيف أرى عينك، وإن سرحت بها سأقرأ أخطائك، وستزداد أحزاني؟!  دعنا نرحل في سلام ولا ندع المراسلة بينا؛ حتى لا نزداد شوقًا، ونظل نتذكر أيام الخوالي، ونتذكر حبنا، دعنا لا نربط الخيوط مرة أخري؛ حتي ننسى ونتناسى، دعنا نرحل في سلام، وعلى قلبي وقلبك السلام، لم نعد اثنين بعد الأخطاء، فلقد أصبح طريقك يختلف عن طريقي، وقلبك يميل لغيري، وعينيك تملأها الخطايا، فكيف أغفر؟!

الحاقدون

صورة
بقلم محمد ماهر جودة هم الأشخاص الذين ينشرون فشلك وإخفاقاتك في العلانية، ويتهامسون عن إنجازاتك ونجاحك سرًا فيما بينهم. التعقيب على هذه الحكمة الشهيرة:      فإنه عندما تكون شخصًا ناجحًا في أي مجتمع من المجتمعات فإنك سوف يكون لك أشخاصًا حاقدين عليك وعلى نحاجك هذا وسوف يحاربونك ويحاربون ما وصلت إليه من درجة علمية متميزة وعلى كيفية وصولك إلى هذه الدرجة وهذه المكانة الكبيرة، فأمثال هؤلاء خلقوا لكي لا يجعلون أحدًا يشعر بالراحة ولا بالسعادة النفسية ولا حتى يتركون أحدًا يهنأ بما قد أنعم الله عليه من النعم، أما إذا أصبحت شخصًا فاشلًا لا قيمة لك في المجتمع وليس لك دور يذكر في أنك قمت بتقديم أي شيء فإنهم لن يتركوك وشأنك بل إنهم سوف يسخرون منك ويجعلون منك أضحوكة لهم، كلما شعروا بالملل والضيق يقومون بالسخرية منك لمجرد أنك لم تُمنح فرصة حقيقية في هذه الحياة، وما ذنبك إذا أنك لم تمنح فرصة لكي تعبر فيها عن نفسك ولكي تظهر فيها قدراتك الحقيقة أمامهم وإني لا أرى أن من يحكمون عليه الناس بالفشل ما هو في حقيقة الأمر إلا شخص ناجح ولكنه لم يعط الفرصة الحقيقة لكي يظهر فيها قدراته، فكما قال العالم...

قلوبٌ مُعلقة

صورة
بقلم ندىٰ الحو رحلنا عن بعضنا يومًا، ولكنه كان فراق أجساد.      روحي تشتاق لروحك، فمنذ ذلك اليوم، وأنا أبحث عنك في كل مكان ، فمن الفطرة أن عقل الإنسان قادرٌ على النسيان مع مرور الوقت، ولكني لست إنسانًا في بعدك؛ فقلبي مازال متعلقًا بك، ومفتقدًا ما كان بيننا...      تفرقنا لأسبابٍ عدة، ثم أتت علينا لحظة محت كل شيء مما بنيناه معًا، وما كنا نحلم به، وذهب كل منا عن الآخر مستمعًا لعقله في الفراق، يظهر كل منا قناعًا مزيفًا لإخفاء ما به من تعبٍ وفقدانه للآخر، فإذا كان بمقدرتي عودة ما مضي لفعلت، ولكنه لم يعد ينفع بشيء، فما تهدم بيننا ليس هينًا للإحياء من جديد، اختيارنا للبعد كان لإنهاء ما كان موجود، فكان حل من وجهه نظر قلوبنا المتألّمة.      سنكمل طريقنا بعيدًا عن بعضنا البعض بقلوبٍ تتألم في صمت وتعافر وحدها، ستتعافي، وتلملم جروحها وحدها أيضًا.      سلامٌ على ما كان بيننا، ‏ووداع لذكريات عيشنا به حياةً خيالية، ‏فمع كل يوم يمضي ماضٍ معه، فالوقت معك كان ضيق للغاية، ولكن كما ذكرت خيال، وكان لا بد أن نستيقظ لإكمال حياة؛ ستكون صعبة من دونك، ...

حديث الروح

صورة
بقلم هاجر نجاح "موجٌ" أخذتُ قسطًا مِن الراحة واستنشاق الهواء الَّذي لا يلوثه البشر على جزيرة لا يوجد بها كائن بشري غيري، وأغمضتُ عيناي وبدأتُ أُخبر رأسي السميك أنه الراحة بعيدًا عن البشرية وليس في القرب مِنها، وأعطيته درسًا كاملًا عن بشاعتهم ولؤمهم، وقولتُ له لا تُفكر كثيرًا بِالرجوع إليهم فَهم أكثر مَن أفسدوك وأفسدوا تفكيرك في الحياة بشكل مُرهق، أم أنكَ تعشق الأشياء المُرهق الَّتي تأتيكَ بِالمتاعب؟! وبدأ عقلي الغبي أن يستوعب أنَ راحته هنا بعيدًا عن تلكَ الكائنات البشرية العقيمة، وبدأتُ أشعر براحة كأنه أضعُ قداماي في ماء البركة الدافئة ويسترخي جسدي بأكمله. ولكن ماذا عن قلبي الأعمى؟! متى سيفهم أنه لا يجب أن يشتاق لهم فقط حطموه ودهسوه تحتَ أقدامهم وهم عابرون، ولكن أقناع قلبي أصعب بكثير مِن أقناع عقلي المشوش، فَذلك العضو الصغير الَّذي يضخُ الدماء بِداخل قفصي الصدري لا يستوعب شيء، فقد يحزن على فراقهم ويبكي شوقًا لهم، وأنت ماذا أفعل لا تستطيع ردعه، يُخفق قلبي بِشدة للعودة إلى ذلكَ العالم المليء بِهم.

تبًا

صورة
  بقلم ساره أشرف وأصبحت فاقد لكل شيء حولي حتىٰ أنني فقدت السيطرة على إدارة أحوالي، وسمحت للجميع بتدبير أُمُوري الخاصة وسمحت لهم أيضًا بتحريك كُل شيء حتى مشاعري، تناسيتُ كيف كنت أفكر، وتناسيت أيضًا كيف كنت أتعامل، حتىٰ أنني تناسيت كيف كنت أعيش، أتعرفون ماذا أُريد..؟ أُريد فقط أن أفر هاربًا من هذه الحياة المُقيدة و أيضًا هؤلاء الأشخاص المُقيدين الذين يتحكمون في حياتي بطريقة سخيفة، ولكن اللعنة عليَّ أنا... أنا من سمحت لهم بكل هذه التجاوزات. ولهذا سأقول آخر شيء:           تباً لحياة ضاعت أمالُنا بِها.           تباً لأشخاص ادعوا البراءة وهم ثعابين.           تباً لأشياء كانت لنا ثم ضاعت منَّا.           وتباً لشخص يُدعي "انا" أتخذ أسوء القرارات بحياته ليُصبح أفشل إنسان على وجه الأرض.

الهروب

صورة
بقلم مي أبو هاشم "فَجر" جالسة صامتة حد الأنفجار لا تتكلم وإذ بصوت ينتشلها:      -ألن تعترفي؟؟      =مَنْ يتحدث أرني نفسك!      -ولكنك تعلمين مَن أنا       -لتلتفت خلفها وترى صورة شخص في المرآه ولكن الصورة غير واضحة مشوشة الملامح       -ألم تعرفيني؟      =هذا الصوت ليس غريبًا عني       -أنا أنتِ يا عزيزتي       =لابد أنني جُننتُ وماذا تبقى الآن سوى أن ألقي نفسي من النافذة وأنهي كل شيء!      _ وهو، ماذا سيفعل؟      بصرخة عالية انفزعت الطيور منها،      لماذا، لماذا، لماذا أنا، لماذا هو؟      = يا ليتني وافقت على الهرب معه       كنا الآن في النوبة أو فى أي مكان برفقته      -ربما شعرتِ بالسعادة معه لثواني ولكن شعور الندم والحسرة على والدتك وإخوتك والعار الذي سيلحق بهم كنتِ ستلعنين كل شيء       =لم أتخيل أن يتركني بكل تلكَ السهولة كان يمك...

حُلم

صورة
بقلم مَلَاَكْ عُمَرْ تسـابقت الأحصنة قبل ثلاث ساعات، لتُعلن من هو الحِصان الفائز بالسِبـاق، وعنـدما عرفوا من هو، رأؤه قد مـات، لم يستطع صاحبه الفرح بما جنى صديقه، يقولون أنه تمرّنَ كثيرًا حتى يَصل إلى هذا السبـاق والفوز به، ولكنهُ قد نسىٰ كيف يُحب نفسه، كانو يتنمرون عليه كثيرًا، وكان يُحب صاحبه؛ لذلك حدث ما حدث، يستحضرني جدي عنـدما قال لي لا تهتم بما يجعل منك إنسانًا غير مستقل، سيجعلُك دُمية بعد ذلك، يا لها من أضحوكة كبيرة، أكان يقصُد أن أبتعد عن الحياة تمامًا وأذهب إليه، لقد تركني وذهب بعيدًا، سأذهب إليه حتمًا، ولكنيّ سأنتظر عندما أحزن وسأُفكر حينها كيف الطريقة المناسبة، فتحتُ دفتري وقُمت بكتابة ما يدور ببـالي، شعرتُ بمصداقية تِلك العبارة بعد سبع سنين، فكـانت:"لو كانت الحياة وردية، كُنا سنرسُـم عليها ورودًا بيضاء، ولكنها ليست كذلك."

داء قلب

صورة
بقلم ميادة حمدي الحب شعور جميل يحتل القلب دون سابق إنذار، ويحتل تفكيرك يجعلك أسيرًا لمَن أحببت، وخائفًا دائمًا مِن غيابه أو كونه حب غير متبادل، كلمة عند سماع أُذني لها يرتجف جسدي مُعلنًا الخضوع لذَلِكَ القلب اللعين ويحتل الخوف معالمي، حينها ينشغل عقلي بالتفكير والحيرة ويحاول التخلص مِن تِلك الكلمة اللعينة، فهي بداية حرب ونهايها موت قلب ضعيف أعلن خضوعه مِن بداية المعركة، أعلن استسلامه وهزيمته لذَلِكَ العدو المحتل، أسئلة تجتاح عقلي وترفض الاستسلام وتابى الانهزام وتريد الحصول على إجابة تريح تفكيري وعقلي، وتريد بث روح الطمئنينة بداخلي؛ ولكن لا أستطيع الوصول لإجابات تريح تفكيري، ويظل عقلي مشتت، وتفكيري مُبرجل، ويظل جسدي يرتجف مِن سماع تِلم الكلمة، فإن الاسئلة التي يقترحها عقلي لا يستهان بها قط، فكانت عبارة عَن       *_ماذا لو كان حبًا مِن طرف واحد ولم يكن متبادل؟*       *_ماذا سيجدث لكَ إن شعر ذَلِكَ الفارس بالملل ولم تستطيعي انتشاله؟*       *_كيف ستستطيعي تحكيم عقلك في بعض الأمور التي تتغلب فيها العاطفة على العقلانية؟* أشعر وكانني...

جولات الحياة |جريدة زادك

صورة
كم مرة شعرنا فيها بالنهايةِ وما انتهينا؟! وكم من مرة شعرنا فيها بالهزيمةِ وما هُزمنا؟!   قوية هي نفوسنا.. نتعثر في مسيرتنا ونصل إلى مرحلةٍ نشعر فيها بخسارتنا لكل شيء، بتعثرنا عند أولِ منعطفٍ في طريقنا، بسقوطنا في أولِ إمتحانٍ تُخضِعنا له الحياة! ثم ننهض ونُواصل السير على الدرب، لنكتشف أننا : خسرنا جولة من جولات الحياة، ولم نخسر المعركة.  خسرنا موقفًا ولم نخسر مبدئًا . خسرنا لحظةً من سعادة، ولم نخسر عمرًا من سعادة. خسرنا لحظات من الهناء لنربح عمرًا من التجارب.  خسرنا أشياءً في محيطنا ولم نخسر، أشياءً في داخلنا.. بقيَت النفس تقتلع أشواك الخيبة و الإنهزام، لتزرع ورود الجسارة والإقدام. بقيَ القلب يعزف سيمفونية الأمل، ويخفق مستبشرًا عند كلِ خطوةٍ نحو الأمام الكاتبة: يارا خليفة

لَعنتي المُفضلة |جريدة زادك

صورة
أنتَ شيءٌ آخرٌ فريدٌ من نوعك لا يوجد مثلك علي الإطلاق؛ لا أعلم لماذا  أقول هذا ولكن وجدت أن كلماتي تُريد أن  تتحدث عنكَ؛ وما أنت إلا شخصٌ دخل إلى حياتي وقلبها رأسًا علي عقبٍ؛ أوقعتني في حُبك ليس حُبك فقط بل الجنون بك.. نعم الجنون، دائمًا عالقٌ بذهني ولا تُفارقه أبدًا وأن أردت أن أشغل عقلي بشيءٍ آخرٍ ، فأجد نفسي أتعثر بكَ و بشيءٍ يشبه ما نحن عليه. *أنت لعنةٌ أحلت بي؛ وما هي إلا أجمل لعنةٍ علي الإطلاق، لا أعلم متي وكيف أحببتك لِدرجة الجنون بكَ، لا أعلم سوى إن لا أطيق العيش بدونك؛ فأنت الحياة بالنسبة ليَّ أنت مَن أعيش لأجله، أنت موطني و مأمني وملجأي، أنت كل ما أملك.. يوجد الكثير مِن الكلمات  الَّتي أريد أن أخبرك بها ولكن، لا أستطيع قول أكثر مِن ذلك؛ لأن أحيانًا بعض ما نشعر بيه لا نستطيع قوله، بل نكتفي بالشعور بهِ فقط. ولو أردت أن أكتب لكَ  فَلن تنتهي كَلماتي أبدًا؛ لأنك مثلما قلت من البداية فريدٌ مِن نوعك، و صعبٌ وصفك، أخشى أن لا أجد كلماتٍ تَصفك وَتصف جَمالك وحَنانك؛ لذا أسكتفي بتلك الكلمات.   الكاتبة: صباح علي

ألم البُكاء |جريدة زادك

صورة
لم يشعُر بوجعه سوىٰ الشخصُ الذي يتألم به من كثرة بُكائه، و وجع قلبه، والغصة التي تمزق صدره، هاأنا بكيت كثيرا ولكن تعبت من البكاء حينما لم أجد من يمسح دموعي وها أنا أصبحت وحيدة برغم كل تلك الناس، تالمت كثيرًا لأنني لم أجد من يفهمني عندما كنت طفلة كنت أبكي كثيرا و حينما كبرت زاد بُكائي و لا أدري لماذا أبكي؟ هل لانني كنت وحيده بالرغم من وجود الناس او لأنني فقدت شيء لم أتوقع فقدانه او لأنني لم أستطيع العيش في تلك الحياة التي لم أجد من يفهمني فيها، ومن هنا قررت ان أعيش وحيدة في تلك الحياة وأنا لم أستطع أن أسعد نفسي لا أنني مازلت أبحث كثيرًا ولكن لأنني لم أجد أحدا يحتويني سوف أكون في عُزلة عن الناس. الكاتبة: أحلام سلامة 

ترميم الذات |جريدة زادك

صورة
  في طريقي للانتهاء، تنفذ طاقتي رويدًا رويدًا، وديجور اليأس يغلف حياتي المجردة من حرية الرأي، وسلامة الفكر، وصراحة الحديث، عيني التي كانت ترى الأمل على بعد أميال من اليأس، الآن لم تعد تبصر شعاع النور أمامها، استخلفني الزمن أشخاص كأن الحقد إحدى مغذيات أجسادهم المغلفة بالسوء والضغينة، ومع الوقت أدركت أن الجميع كانوا منتجات في حياتي، وانتهت مدة الصلاحية، فتخلصت منهم، ولكن شبحهم مازال يطاردني أينما حللت، وكأنهم قد كُلِّفُوا بمداهمتي، ومنعي من الاستقرار الداخلي، ولكن لن أكون يومًا بذلك الضعف، ولن تأثر عليّ تلك الفترات السيئة، ولا أولائك الأشخاص المزيفين، سأعيد تجديد ثقتي المنعدمة بداخلي، سأظل أحث الخطى لأتحرر من استبدادهم لأفكاري المنهكة، وراحتي المسلوبة على يديهم، سأظل أقاوم حتى النهاية، أعلم أن الأمر صعب، ولكن لا يوجد مستحيل، وأنا أستطيع. الكاتبة: ريهام عنوس " يقين"

لحظات جنونك |جريدة زادك

صورة
وأعشق لحظاتكَ يا مغرمي، وأدوبَ لهواكَ لأصبح متيمِ، وتعبيرًا لعشقي لك، سأتغنى بكلمات الغزل المذكورة لأجلك، أتيتَ لتُنسيني ما مضى مِن جروحٍ، وألم، ولأجلك أنتَ فقط أتحدى مخاطر الحياة؛ لتصبح لي، لتبيت بقلبي، أريدك أن تتذكر معي لحظة لقاءنا.  ذلك الوقت المخلد بداخل ذهني، ولن يغادره للممات، لحظة رؤيتك على شاطئ الهوى تتراقص على نغمات قلبي، وتعزف سيمفونية خاصة تجذبني إليكَ حد الهيام، والجنون، حينها أسرعتُ إليكَ لأقود معك لحظات الجنون المفعمة بالعشق؛ لأخبرك إلى أي مدى أوصلت حبكَ بقلبي، بل لم أكتفي بهذا سيظل عشقك يتغلل بداخلي ليسطر على جميع ثنايا روحي، لتسلبني عقلي وأنا راضي، لتلقي بي في الجحيم وأنا مبتسم، سأذوب بداخلك لكي لا نبتعد، إذا أردت مناداتي فلتهمس لقلبك، وحينها سيمسع قلبي نداكَ الروحي، وسآتي إليك، إذا أردت رؤيتي أغمض عينيك لتراني على جفناك. 'عشقتك فوق عشق المغرمين عشقًا، فلو عزف حبك على أوتار قلبي لتمزق من شدة الاشتياق'.   الكاتبة: ياسمين ربيع

رَحلتَ |جريدة زادك

صورة
وعدتك بألَّا أترك رباط علاقتنا، وأن أتمسك به إلى الأبد، أليس كذلك؟ لكنني وقتها كنتُ أظن أنكَ أيضًا ستظل متمسكًا به، وسيظل حبكَ لي دائم مع الوقت، لكن مع مرور الوقت بدأتَ في الابتعاد عني، وشيئًا فشيئًا بدأتَ تترك رباط علاقتنا، وبقيتُ أنا متمسكة بهذا الرباط الذي كان يؤذيني في كل مرة أُحكِم التمسك به، وكأنه يقول لي: «كلما تزيدين إحكام يدكِ كلما آذيتُكِ». واستمريت في التمسك به غير مبالية بما حدث لي بسببه حتى جَرح يدي، وفلتَ مني رغمًا عني، أهكذا أكون في نظركَ أخلفتُ بوعدي؟ لم يعد مُهمًّا ماذا أكون في نظرك؛ فأنتَ مَن تركتَني وليس أنا. الكاتبة: آية وائل "موج"

حاجزٌ من فولاذِ |جريدة زادك

صورة
صارت بقلوبنا حواجز لا يراها سوانا، أصبح الشعور قاتلًا ومؤلمًا، مرهقًا لدرجة البكاء، كنت صديقًا لروحي وقلبي، ومازلت أنتظرك أن تعود كما كنت؛ لتكسر ذلك الحاجز الذي بُني بداخل كلًّا منّا، ألا ترى أنني بحاجة للاطمئنان، بحاجة إلي كلمة أنك معي باستمرار؛ حتى يطمئن قلبي، وتُراودني تلك السكينة مرة أخرى، تيقنتُ الآن أنني بحاجة إلى أن يحتضنني أحدهم، مرددًا أن كل شيء سيكون بخيرِ مرة أُخرى، دعني أتذكرُ وعودك بسلامِ.     الكاتبة: شوق خالد 

فتاة المقاومة |جريدة زادك

صورة
-ماذا لو لَم يَعُد هل ستَحزنين؟ -بالتّأكيد، لكن ليسَ بِقدرِ الأيّام التي كانَ موجودًا فيها. -لمَ الحزنُ وأنتِ من توَدّينَ رحيلهُ للأبد، وتتضرعينَ إلى الله في كلّ صلاةٍ وقِيام. -سأُخبرُكِ عزيزتي، قدومُ الأشياءِ بعدَ اِنطفاءِ شغفها لن يكونَ ممتعًا، نعم أنا التي كانت تتضرّعُ وتَبْتهلُ إلى اللهِ وتدعوهُ بأن يُخلِصها من بَراثنِ حقدِه، ومن مخالبه المسمومة، وبِقدرِ التعبِ الذي تعِبتُهُ كنتُ أدعو ومازالتْ، فلن أفقِدَ يقيني، ولكنّي واللهِ جاهَدْتُ كثيرًا، لقد تعِبت واِنطفأت. -هذا ما كنتُ أخشاهُ قد حدث. -نعم وياللأسف، أصبحُ أنظرُ للأشياءِ بنظرةٍ سوداوية، لا يَهمني كلّ ما يحدث ولا حتى كَمُّ العذابِ الذي أتصدى لهُ بجسديَ الواهنِ الضعيف. -لمَ لا تحاولين مجددًا؟ لم لا تُجازفي، ربّما قد يُكتبُ لكِ النجاحُ في أحدِ سطورِ كتابِ مقاوَمتِك. تقولينَ هذا وكأنّكِ لا تعلمين! أتظنّينَ بأنّي اِستسلمتُ هكذا بِدونِ مقاومة؟ وأنا التي كانت تُقسمُ على الصبرِ حتّى آخرِ أنفاسها، بالتّأكيدِ لستُ الفتاةَ التي تنهارُ دِفاعاتُها من الهجمةِ الأولى، ولكن يا عزيزتي تكرارُ الهجماتِ يُخَلِّفُ حُصونًا متصدِّعةً قابلةً للهدمِ في...

بين طيَّات الألم |جريدة زادك

صورة
ظلام مُحيط بِنا، مجتمع مُعقد، قلوب كنّا نظن أنها مَن سَتمِدنا بالحنان، والقوة والأمان، ولكن حينما أفقنا وجدناها تَستَغِلنا كي تُحقق رغباتها وتتلاعب بِنا كما يتلاعب بِنا القدر، في بعض الأحيان نشعر وكأن القدر مُسانِد لهم، فلا نشعر بأمان أو سَند فنضطر لأن نكون الأمان لذاتنا ولكن كيف الطريق، نشعر بالتيه، يتم الضغط علينا من قِبَل المجتمع وحديث من حولنا ونحن نستمع للحديث ونَكتِمُه بداخلنا ونبتسم، وكأنه لم يكن حتى يأتي الوقت فنجد ذاتنا غارقين بين طيَّات الألم.   الكاتبة: فاطمة عفصة "روزا"

قتلتُ نفسي |جريدة زادك

صورة
  يا نفسي، ماذا فعلت بكِ؟ أنا قتلتك! قتلتك عندما وهبتكِ لهم، قتلتك عندما أعطيتكِ للأشخاص الخاطئين، ظننت أنهم سيحافظون عليكِ وستكوني سعيدة، ظننتُ أنهم لن يسمحوا لعينك ان تذرف دمعه واحده؛ ولكن من أين أتت تلك الدموع الهاطلة كالأمطار؟! أكُلّ هذا منكم؟ من أين أتت قسوة القلب هذه؟ ءأنتم حقًا نفس الأشخاص الذين أمنتهم علي نفسي؟! لماذا قست قلوبكم بهذا الشكل؟ جعلتونني أقتل نفسي فقط لأنني أحببتكم؛ كانت نيتي طيبة، لم أتمني اذى لأحد منكم! أين ذهبت طيبتكم المصطنعة هذه؟ فهمتكم وفهمت الحياة بعد ما فعلتموه بي. حسبكم لقد قتلت نفسي! الكاتبة: إيمان زكريا

فراقك يا أبي |جريدة زادك

صورة
لم يَسبق لي أنْ أخبرتكَ كم أنتَ تَعني لي، مَاذا سأفعل في هذا العالم؟ فأنا لم أعشه يومًا بدونك. قدّ مر يوم، قدّ مر أسبوع، وهناكَ الكثير منَ الأهدافِ الَّتي علي تحقيقهَا، كُلما حققتُ أكثر قلَّ اهتمامي أكثر، كُلما إشتقتُ إليكَ أكثر زادَّ حبي لك أكثر، لو أنَّ الحياة مجرد أغنية فهي علىٰ الأغلبِ حزِينة، وأنا لا أعرف كلماتها بدونك. أبي أنتَ في أفكارِي طوال الوقت، وأنا أشتاقُ إليكَ، منزلنا ما زالتْ جدرانه الَّتي أعرفها كما هي، ولكن الحقيقة أنَّ منزلنا لا يعني شيئًا بدونك، لذلك علي أنْ أقول: أنتَ الَّذي أريدك أنْ تدومَ لي ما دمت أنا هنا أحتاجك وأنا أتوسل إليكَ أبي أرجوك لا تذهب، أنتَ قلت لابنتك الصغِيرة ذات يوم «أنتِ لا تُكسرين». قدّ مر أسبوع، قدّ مر شهر، وهناكَ الكثير من الأشياءِ الَّتي تُخيفني تظهر أمَامي مجددًا، ساعدني أنتَ عندما كنت محبطة، أخبرتني كيف أقف علىٰ قدمي مرة أخرى، لو هذه الحياة مجرد أغنية سعيدة أو حزينة، وأنا لا أريد أن أُغنيها بدونك أبي، ربما هذه أنانية أنْ أقول هذه الكلمات، ولكنني أشتاق إليكَ. الكاتبة: عـزة يـاسـر "رُوح"

الصداقة

صورة
بقلم مريم سامح      قسَّم الله تعالى الأرزاق بالتساوي بين البشر، فقد يكون رزقك مال أو علم، وقد يكون رزقك يتمثل في صديق وفيّ، فمِن فضل الله عليك يجعل أفئدة مِن الناس تهوي إليك ويتخذونك صديق لهم ويكونوا لك نِعم الصحبة والسند.      الصداقة شيء رائع وتعطي للحياة معنى أعمق، ولكن أجمل مافي الموضوع أن تكون اخترت صحبة صالحة تدفعك لفعل الصالحات، وتكون وِجهة حسنة لك أمام الجميع، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:« المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل»، وقال «يحشر المرء مع من يحب».      يجب أن تكون العلاقة مبنية على الود والإحترام والحب وليس المصلحة، وقبل أن تتوغل فى الصداقة ينبغي أن تكون أولًا صديق جيد وتعلم حقوق أصدقاءك عليك. يجب أن تقدم له كل أوجه المساعدة، وأن تحفظ أسراره، وأن تكون له أذن صاغية لسماع مشاكله، ومساعدته في إيجاد حلول لها.      وكان الصحابة وحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحبهم لبعضهم البعض أنبل مثال عن حقيقة الصداقة.      وعن حب علي بن أبي طالب لعمر وأبي بكر حين جاؤه رجل من قريش فقال سمعتك تقول في...

إلى دمشقي الحبيبة

صورة
بقلم ايه كايد كل الجمال الذي خلقه ربي قد هب ودب في دمشق. في الصباح تشتم رائحة الياسمين الشامي، وصوت العصافير، وإشراقة الشمس، مهما وصفت جمال دمشق لا أعطيها حقها. كل حجر في دمشق له حكاية وسر، كل زقاق في دمشق يحكي تراثًا، تراث دمشق لا تراث بعده، له قصص وحكايات له صمود كبير أمام كل من حاول الاعتداء على شبرٍ من أرضه. لله درك يا دمشق! كم فيكِ من جمال وتراث وحكايات، حماكِ الرحمن يا دمشقي.

عزة أنفُسنا |جريدة زادك

صورة
إلى متى ستظل عِزة أنفُسنا وكِبريائنا يمنعانا مِن الحديث سويًا؟ إلى متي سَنظل نُريد الحديث سويًا ولا نستطيع لكى لا نَجرح كرامَتنا ولا نَجرح كِبريائنا؟. أنا الأن لدى مُشكلة ولا أعرف كيف سَأحلُها، فأنا لم يكُن لدى سِواك لأخبِره بِمشاكلى ثم يعطينى الحل أو يقول لى لا تقلقى فَنحن سنتجازُها سويًا. لم أكُن أقلق بِشأن أى شئ وأنتَ بِجوارى فَكُل ما كُنت أقلق منهُ هو تِلك اللحظة التى أحتاج إليك بِها ولا أستطيع أن أصل إليك. منذُ ذلك اليوم الذى تشاجرنا بِه وأنا ظننت أنك ستتحدث إلى ولكننى خاب ظنى لأنها كانت النهاية وأنا ظننتها مُجرد خِلاف بسيط و سَنعود مجددًا، أعرف أنك تشعر بى الأن وأعرف أنك إشتقتَ إلى مِثلما أشتاق أنا إليك ورُبما أكثر، ولكنَ كُل ما يمنعنى ويمنعك من الحديث إلى بعضنا هو الكِبرياء. فَتباً لذَلك الكِبرياء اللعين الذى يُجبرنا على قتل مشاعرنا اللطيفة إتجاه بَعضنا.  الكاتبة: مـريـم عماد "ليلْ"

الخذلان

صورة
بقلم همس بطاوي عندما نضع جميع آمالنا على أشخاص، عندما نعطيهم قيمة أكبر منهم، وعندما تكون الثقة زيادة، اتخذلنا؛ عندما أعطيناكم ما لم تستحقوه، عندما وجدنا أنكم لم تكونوا الأشخاص الذين يستحقون هذه الثقة أو الحب،       خذلتمونا عندما قُلنا أننا لم نجد مثلكم، وأنكم عالمنا، عندما أعطيناكم قلوبنا ولم تحافظوا عليها كما حافظنا على قلوبكم، لم تعطونا حتى حكم الاختيار بعد ما تعلقنا وتأقلمنا على وجودكم ذهبتم أو لم تذهبوا بل ظللتم موجودين؛ لتقتلوا ما تبقى منا من روح، جعلتمونا لا نثق في أحد مرة أخرى حتى إن وثقنا في أنفسنا.       ألن تتركونا ومتى؟! ألم يكفيكم ما فعلتم وهل تريدوا المزيد؟        ماذا تريدون بعد؟      فالله لا يسامحكم ولا سامحناكم. 

في يومٍ سوف نعود |جريدة زادك

صورة
  ياليت هذه الأيام تعود، لو كان الزمن يرجع لكنت أول  الراجعين، زبلتُ من كثرة الإنتظار، بِتُّ أحترق من لوعة الشوق، فلا معنى للحياة بدونك، ولا ذكراك تتركني أن أعيش و فى كل مرة امِلُّ فيها من الإنتظار كُنت أُذكر نفسي بتلك الوعود، وبكيتُ، وبكى قلبى كثيرا وهل للبكاء أن يرسل البعيد؟ وهل لدموع الشوق أن تتركني وأنتَ بعيد؟  مع كل شروق للشمس أنتظر أن تعود ومع كل غروب يغرِبُ الأمل الرجوع، وأبيتُ على فراشى والدمع رفيقى الوحيد، يسألنى قلبي دائما هل مازال يعشقكِ؟  لا اعرف ما أُجيب وهل لي؟! أن أعرف وأنتَ بعيد لا أعرف لما لا أستيقظ من غفلة انك فى يومٍ سوف تعود، ولاكن أيقنتُ أنه حان الوقت لأفيق وقتها أدرك قلبي قبل عقلي أنك من أخترت الرحيل، و سأنتظر أن تأتني في يوماً نادماً لأنى في وقتها سأعيشُ حياتي من جديد. الكتابة: إيمان سعد "شجن"  

مظاهر خداعة |جريدة زادك

صورة
 لا تطلق الأحكام وأنت لا ترى سوى نصف الحقيقة،  والحقيقة هي أن كل منا لا يرى سوى ما بداخله لشخصٍ ما، فإن كان ذلك الشخص محبوب ومفضل بالنسبة لك فتأكد أنك لن ترى وجهه الآخر أبدًا وإن كان مكروهًا فلن ترى جانبه المضيء مهما حاولت فالأشخاص المتملقة لا يسعها سوى أن تخفي جانبها القبيح والمؤذي فلا ترى منهم سوى تلك الابتسامة النكراء على جبين كل منهم فلا يسعهم سوى الحقد عليك من أتفه الأمور، فهذا العالم لا يمتلك الأشخاص الطيبين الذين يفرحون لأجلك فلا يمكنك أن تجد هؤلاء الاشخاص بسهولة؛ لأنهم أنقياء ونادرون مثل الياقوت لا تجدهم إلا إذا اجتهدت للحصول عليهم، وأحيانًا يكونون بجانبك ولكن أنت هو ذلك الشخص الأعمي الذي لا يدرك قيمتهم إلا بعد فقدهم، فكلما كانوا بجانبك وكان من حولك يضحكون عليك ويخدعونك بكلامهم المعسول، فسوف ترى الأنقياء هم الأعداء وذلك لأنك وثقت بالأشخاص الخطأ ولكن عليك الحفاظ علي من يُبدي رأيه لك بصراحة فمن يحبك لشخصك لن يزين لك الحديث، ولا تحكم علي الاشخاص من مظهرهم أبدًا فليس كل من ارتدى الحجاب أصبح مؤمنًا، وليس كل من خلعه فهو فاسق فلا تغرنك المظاهر فالمظاهر خداعة ولا تنصف أحدًا أ...

خطابي الأخير لك |جريدة زادك

صورة
  عزيزي:  لا تستعجب لقولي لكَ عزيزي بعد ما فَعلته بي؛ لأنكَ ستصبح أهم اِنتصاراتي.  أكتب لك خِطابي المائة والواحد، خِطابي الأخير لكَ، اليوم قَررتُ التخلي عن ما بداخلي كما فعلت أنتَ، لا أعلم كيف سأفعل هذا ولكن سَيقويني دائمًا شعور الوحدة الذي أشعرتني به، ومن كل قلبي أقول: لن أنسى ما أشعرتني به، سَلمتُ لكَ قلبي وكُنتُ على أشد الإستعداد أن أُسلم لك كل ما أملكُ في سبيل اِرضائكَ، ولكن اِكتشفتُ مؤخرًا أن كثرة العطاء يُعلم الجشع، وأنتَ كُنت كذلك في حبكَ لي، اِستنذفتني حتى كِدت الإنجراف إلى الهاوية، لا أعلم إن كُنت أنا الخاطئة في تسرعي في الحكم على البشر، أم أنك من لم يُحافظ علىَّ، آخر ما أَود اِخباركَ به أنني سأنساكَ بطريقة لن ألتفت للوراءَ مرة أخرى.    الكاتبة: منة غباشي"آيلا"  

ضباب داخلي |جريدة زادك

صورة
بدأت تُغيم سماء أحلامي كثيرًا ويعتريها الضباب والسواد رغم الرياح الَّتي تُصيبها، وكأنَ صفائها بداخله بُركانِ يحمل الحُمم المُلتهبة ودخان أشتعال جوفها المُكتظًا، كأنه عجوزًا أكتظَ وأصابته التُخمة، فأخرج ما بجوفه؛ لِيريح داخله مِن فرط ما يملأه، فَالأكثار مِن فرط الصمت وعدم التعبير عما بِداخلك يكتظٌ داخلك بِذلكَ الكُتمان المُستمر وتخبرهم بِعكس ما داخلك، فَجوفكَ عندما يفقد سيطرتهِ عما يكتظُ بداخلهِ، فَيخبركَ أنه كفا كُتمانًا كفا صمتكَ وحبس أنفاسك بِداخل صدرك،َ وأنفجر في وجههم فَهم مَن فعلوا بكَ كل هذا، استهانوا بكَ وبِحزنكَ، وأخبروكَ أنكَ شخصًا تافهًا لِمُجرد أنكَ مُرهف الإحساس ويؤلمكَ حدثيهم المؤذي، فَكفاكَ هروبًا إلى تلكَ الزاوية المُظلمة الَّتي لا فائدة منها، تلكَ حربكَ لن يُحارب أحدًا بدلًا منكَ لِيفوزَ بِأحلامك. الكاتبة: هاجر نجاح "موجٌ"  

جريمة مبهمة |جريدة زادك

صورة
" في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل" "من داخل أحد المنازل" كُنتُ أجلس كالعادة بعد يوم دراسي طويل شعرتُ بتأخر الوقت فقررتُ النوم؛ دلفتُ إلى الغرفة وصعدتُ إلى الفراش لأنام، مر بعض الوقت واستيقظتُ على صوت من داخل الغرفة المجاورة، في البداية ظننتُ أنها بعض الهلاوس ولكن لسوء الخط تكرر الصوت مرة أخرى، كانت أول الأفكار التي أتت لمخيلتي أنه شخص ما يحاول السرقة، دخلت إلى الغرفة ولكن لم أجد أحدًا؛ فعدتُ إلى غرفتي مرة أخرى، أطفئتُ المصباح وصعدتُ للفراش، وما هي إلا دقائق معدودة ورأيت خيالًا لأحد الأشخاص بالغرفة؛ وقفتُ سريعًا وذهبتُ لإشعال النور؛ ولكن ما إن أشعلته رأيتُ شخصًا يقف أمامي ملابسه شديدة السواد، يضع قناعًا أسود على وجهه، شعرتُ بضربات قلبي تتسارع ما إن رأيت ذاك المسدس في يديه اليمني، أول ما جاء في عقلي هو الهرب سريعًا، ولكن مهلًا هل سأهرب حقًا؟ كانت ضربات قلبي تتسارع، أنفاسي تكاد تكون مسموعة لكل من حولي، وكلما نظرت لهيأته وعيناه أشعر بالخوف يخترق قلبي، أتخذتُ قراري والتفت سريعًا لأمسك بمقبض الباب وفتحته وكنت على وشك الخروج ولكن إذ بي أشعر به يضع المسدس في ظهري، شع...

سجينة وتحلمْ بمفتاحٍ |جريدة زادك

صورة
سجينة أنا وليس كُل سجينة لبدا له أنّ يكون في سجنً فَاهَا أنتم ترؤن أمامكم أنّي في منزلي، ليس ذلك ولكن أترؤن ما الذي بِقدماي ما الذي يفعلون بيّ أهلي، أليس عيبًا أن أقُل عنهم ذلك؟ أليس عيبًا أن أطلق على هؤلاء أقاربي؟  لقد صدقت جملة ( ياما في السجن ماظليم ) ولقد كنتُ أحلم بِيومٍ أنْ أكون حُرة، لقد كُنت أخطط كيف أفتح هذا القفل وكيف يكون شكل مُفتاحِه، ولقد رسمتُ مرارًا بَل جدوى، فاها أنا أمامك شجين وليس بِيدي فِعل أيُّ شيء سوء، فقط محاول رسم مفتاح خروجي إلى الحياة، لكن؟ أتى في بَاليّ سؤال: أيوجد أحدٌ ينتظرني؟  وإن يوجد أحدٌ، لِمَا لَمْ يتواصل معيّ يوم؟! لِمَا لَمْ يسأل أين أنا طوال هذا الوقت الذي مضى وماذا حدث لي؟! ولكن لم يَكُن لديّ أحد، لِمَا أنا الذي أبحث وأحلم بِمفتاحٍ؟! الآن هذا حلم كُلُ سجين أم ماذا؟!  لا أعلم ولَكِن كُل ما أعلمُه أنّي سجينة وأحلم بِمفتاحٍ. الكاتبة: ميار محمد

أحببتك

صورة
بقلم أميرة الزيدي لَمسات أَصابع في أَصابع أُخرىٰ في نهايتها قَلَ التَمسك أصبحتْ يَدي بجانبي ويَدهُ بجانبهُ وظهرهُ لي نعم أنه رَحلْ، لمساتهُ الأخيرة رَحلت مَاذا أفعل بَعدهُ؟! ذهبت ودموعي لَم تجف بعد، صَوت تَنهيدي كَاد أن يَقلع قَلبي من صَدري. رَحل وصوتهُ في مَسمعي ولمساتهُ في كفوفي ذهبت في النوم، ولكن لَم يكُنْ نوم فهو عَذاب فأنا مِن بَعدهُ تأتيني الكوابيس دومًا. أصبحت أشعر في نومي بكفوف خشنة الملمس تُزيل دموعي عني تبعد خصلات شعري عَن عَيني وجبيني يضع قبلة عليها، أنهض من فراشي وأستعيذُ بالله وأبكي كثيرًا حتىٰ أذهبُ للنوم وكأني لن أعرف للنوم طريقًا وبمجرد أن أنام شعرت بشئ يلامس وجههي وأصابع بين خصلات شعري أنفاس حارقة بين خصلات شعري. أستيقظ خائفة، وهذا يتكرر ولكن تغير شئ تغيرت أنا نعم شعرت بالأمان بين كفيهِ بين أصابع يديه كنت لا أستيقظ بعد. وفي ليلة ما وجدتهُ أمامي كنت خائفة مِنه في بادئ الأمر، ولكن قررت أن أخوض معه حوار ويحدث ما يحدث لا يُهمني شئ. أقتربت منه شئ بشئ وقولت له بهمس. =لا أدري لعل يكمن الحب فيكَ لعل أجد بِك الأمان والصدق. لا تتعجب وتعقد حاجبيك هكذا، سأخبرك سرًا البشر هُنا خاد...

حوار صحفي جديد مع الكاتب" السيد محمود" |جريدة زَاَدَكْ.

صورة
والآن تتسلط الأضواء مرّة أُخرَى على أحدى المواهب الشابة، النادر في قصتهِ، حيث سنلتقي اليوم مع الدكتور " السيد محمود أحمد" . هو السيد محمود أحمد. ويبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا. تخرج من كلية صيدلة جامعة المنصورة لهذا العام. من المنصورة، الدقهلية. كان الحوار اليوم مُختلف عن الباقية، حيث بدأ ضيفنا مشوارهِ الأدبي بعمل جميل ومشوق ورائع كـَ" رواية المُلازم" "الضحية الأولى" لمعرض الكتاب لعام 2021. حين سُأل ضيفنا مُنذ متى وأنت تمتلك تلك الموهبة، ومن مُنذ متى وأنت أدركتها جيدًا؟ أجاب: - بأنه يمتلك تلك الموهبة مُنذ أن كان في المرحلة الأعدادية، حيث كان يقوم بكتابة العديد من القصص القصيرة الغير مُكتملة، ولكنه أدرك مُنذ ثلاث سنوات فقط بِقُدرة قلمه الحقيقة على الابداع. حيث قال أيضًا بأنه بعد أن تخطى مرحلة الثانوية المُرهقة بكُل مابها، خطرت له فكرة المُلازم وألحت في فكرهِ كثيرًا حتى بدأ في كتبتها مُنذ ثلاث سنوات. ضيفنا هُنا مُختلف حيث أنه قام بكتابة الرواية ومن ثم بدأ في كتابةالخواطر. وسُأل أيضًا من كان الدافع له في الكتابة، ومن شجعه إلى الوصول إلى هُنا؟ أجاب: - بأن أ...

كيف أفترقنا؟!

صورة
       بقلم صباح علي      نَفترق وقُلوبنا مُعلقة ببعضها ،فلقد أجَبرتنَا  الظروف علىٰ الفُراق ،كَان الجميع       يَحسدونَا علىٰ قوة حُبنا، ولم يُصدقوا أننا افترقنا ،ولكن ماذا حدث لِنفترق؟!      كَان القدر أقوىٰ منا فتَفرقنا والألم يملأ قُلوبنا، وقفنا عَاجزين عن الكلام وخيّم الصمت      بيننا، تحطّمت آمالنا ،وترقرقت الدموع بأعيننا، نحبهم ونأبى الفراق، ولكن شاء القدر      أن نفترق ،سَنشتاق لأنفسنا بقربهم، فَحُبهم بِداخلنا مُنغرس مُنذ أن التقينا، لا يمكننا      تجاوز هذا القدر الكبير من الحب أو التغاضي عنه، فقد نشأ معنا، ولكن كان قدرنا أقوى منا فقد ابتعدنا وبقيت الذكريات تذكرنا وتزيدنا حبًا وألمًا من الفراق، فَعندما نُفارق مَن نحب، وتنتهي أحَلامُنا بعد أن كِدنا أن نُحققها، ذلك حكم على الإنسان بالموت وهو حيّ، فغبت أنا وغبتِ أنتِ، ولكنك مازلتِ فِي قلبي وعَقلي  ولن تُفارقيه أبدًا، لن أجد مثلك على الإطلاق، فأنتِ مُختلفة عَن الجميع لا تُشبهين أحدًا ولا أحد يُشبهك، فَريدةٌ م...

اخبار الأهلي |جريدة زادك.

صورة
  *لعلك تتساؤل عن أهم أخبار النادي الأهلي ومصر اليوم، فجأتُ لكم ببعض الأخبار الهامه والمثيرة لنادي القرن.*  أحمد كشري مدرب الإنتاج الحربي:-  الأهلي يبقى كعادته هو أقوى فريق فـي الدوري رغم الغيابـات. قرر بيتسو موسيماني المدير الفني للنادي الأهلي، رحيل والتر بواليا ومروان محسن مع نهاية الموسم خلال فترة الانتقالات الصيفية وذلك بعد خروجهم من حساباته خلال الفترة الأخيرة، كما طالب بإعارة أحمد رمضان بيكهام وناصر ماهر بسبب عدم الحاجه لجهودهم في الفترة المقبلة. محمد شريف لعب مع موسيماني ٤١ مباراة سجل معه ٢٢ هدفا. أصبح ثامن أكثر لاعب تسجيلا للأهداف تحت قيادة موسيماني طوال تاريخ المدرب مع كرة القدم سواء مع صن داونز أو جنوب إفريقيا. القائمة يتصدرها الثنائي ثيمبا زواني و بيليات ٤٧ هدفا لكلا منهما الأول في ٢٣٢ مباراة والثاني في ١٤٠ مباراة.  *شوقي غريب :*  الوجه الحقيقي للمنتخب الأولمبي سيظهر اليوم أمام الأرجنتين.  حفل الزفاف وراء غياب حمدي فتحي عن الأهلي أمام الإنتاج الحربي؛ من أجل التحضير لحفل زفافه الإثنين المقبل".  *سيف زاهر :*  تصريحات موسيماني تم ترجمتها م...

هيا لنعيد الماضي |جريدة زادك

صورة
كلا، أنا لا أقدر على هلاك قلبي معك مرة أخرى، قلت لك كثيرًا إن هلك قلبي واستنفذ حبك طاقته فوداعًا لحبك، ومرحبًا بحبٍ قادر على احتواء ذلك القلب الصغير، في داخلي مضغة لا أستطيع التحكم فيها، فهي تبغض من يؤذيها، وما أكثرك إيذاءً لها، ولكن اخبرني! أ تريد عودتك بعد غياب حولين، أ تظن أنني مازلت أنتظرك، كلا، قد مرَّ حولين ولم افتقد فيهما أنفاسك، ولم أتخيلك بجانبي، لا تستعجب القلب الذي كنت له الحياة أن يتبدل، تالله انه لم يتبدل الا بعد قسوتك وهجرانك وخيانتك، اذهب بعيدًا وابحث عني في مكانٍ آخر، فإن وجدت قلبي السابق في أحد فهنيئًا لك ان استطعت الحفاظ عليه. الكاتبة: بوسي أحمد "ويندي"

شِتَاء الفُؤاد |جريدة زادك

صورة
  تُمطِر بِغَزارة، في تِلك النافِذة تَجِدني أنظر للمَطر وأرْثِي حالي، أشعر بقلبي يُعتصر من شدة الهموم داخله. أتمنى أن أكون مثل السماء وأمطر همي ولا أحمِله بداخلي، ولكن ماذا أتمنى، فحتى لو أصبحت مثل السماء وأمطرت همومي سيغرق بها العالم وسيتبقى لي الكثير والكثير منها فلا جَدوى من المحاولة، مع كل قطرة مطر تَسقط على النافذة أشعر بأن هموم قلبي تهتز، أشعر وكأن فؤادي يُمطر الهموم، ومع كل صوت تُصدره السماء أشعر بحرب داخلي ونتيجة تلك الحرب ليست إلا دموع تنهمر على وجنتي حتى أشعر بالإرهاق ويَغلِبُني النعاس وحينما أفيق تُعاد دائرة شتاء الفؤاد. الكاتبة: فاطمة عفصة "روزا"

صـــراعـــات القـــلب

صورة
بقلم رقيـــة إكرامـــي "روتيـــلآ"       كل منا يحمل بداخله صرخات مكتومة لا تتخطىٰ حدود قلبه، نِزاعات و صِراعات لا يَشْعُر بها غيره، يكتم بين صميم قلبه أوجاع تُريد التحرر من سجن أضلعه، آلام تنهش روحه وتتعمق بداخله أكثر، ستنفذ آخر نقطة طاقة لديه؛ لأنه مُشتت، يُشتت؛ بسبب صراع بين قلبٍ به آلام وصرخات تُريد الخروج للعلن وعقلٍ يُداريها؛ حتىٰ لا يعلم بها أحد، لكن حتىٰ الناس لا ترحم، تجعلك في ضغطٍ مستمر لا ينتهي، أصبحت منهم الآن، أحمل بداخلي أطنان من الحزن والألم، أشعر بِثُقل يَقمع أنفاسي؛ بسبب كل هذه الصراعات، جعلوني مشوهه من الداخل، اِمتلىء قلبي بالدجن بسبب ما يفعلوه، لا أريد الآن سوىٰ أن أرتاح من كل هذا العبء، أريد أن أشعر بالاستقرار والسلام الداخلي، لا يوجد أمامي سوىٰ الانتظار، اِنتظار نهاية هذا العذاب.

أنحيا بعد غربتنا؟ |جريدة زادك

صورة
  أجلسُ وحيدة مستسلمة للقدر الذي سرقك مني، بردّ قارس داخلي وكثير من الأسئلة تدور برأسي.  هل حقًا أفترقنا؟ هل سرقك القدر مني، سأكمل باقي حياتي بدونك أم سنحيا مجددًا بعد غربتنا هذه؟  صوتك يهمس بأستمرار في أذني؛ وكأنك تقول أنا في طريقي إليكِ قادم، لقد جَوَّى قلبي من شدة الآلم والخوف، وأصابني الشَجن من هذا الفراق الموحش.  فقد بلغ الصمتُ غرفتي، وكأنني في متاهةٌ لا مخرج لها، فحين أتذكر حديثنا معًا تترقرق عيني وتخضب حياتي وأتمنى أنا أراك ثانيةٌ.  فأصبحتُ كعجوزةٍ شاحبة، أصبح الصمت هو حاجاتها الوحيدة، تنظر في كل ليلة إلى السماء وتتذكر ذكرياتها وحديثها معه وتتمنى لو تعانقه لمرة واحدة، ولكن هذا مُحال، ومن كثرة بكاءها أصبحت تشعر وكأن فؤادها توقف عن النبض وتقول: بعد كُل ما فعلتهُ معي من جرح لقلبي والآلام إلاَّ أنني لا أريد سواه هو من يداوي جرح قلبي، فهل سيأتي ليحييّ غربتنا أم سنظل على وضعنا هذا حتى الموت.  الكاتبة: عبير محمد "ست بيري"

بداية الانهيار |جريدة زادك

صورة
  لم أعد أحتمل كل هذا العبأ وحدي، ولا أحد ينظر لي كأني لم أقدم لهم أي معروف من قبل، أين الذين أقسموا على البقاء؟  لم أكن أتوقع منهم هذا الهجر والغدر، هذا ما قدموه لي؛ كَتقدير لي، هل هذه ستكون نهاية! لن أعشق يومًا للندم، ولكن الآن، أسيرُ نادمًا على كل لحظة قضيتها معهم، على كل فعل قمت به لإرضائهم، فسلكتُ دربي من أجلهم، ونسيت نفسي وحقها عليِّ أن أعززها وأضعها في مكانة يصعب منالها، ولكن هذا لن يُجدي الآن فأنا أنهار وأتفتت من داخلي ولم أقوَ على فعل شيء؛ لأعيد ترميم نفسي من جديد.    الكاتبة: أمنية عبد المنعم عبد العزيز

ما بين الوهم والحقيقة |جريدة زادك

صورة
في بعضِ الأحيان نحتاج إلىٰ الخلافات لنعلم ما يخفيه الاخرون، فالأنسان في وقت عصبيتةُ يخرج مافي قلبه بدون تفكير يظهر معدنه الحقيقي؛ هناك من يصدمك‌‌، وهناك من يجبرك ان تزيد مقدار حبه بداخلك…في ذلك الوقت تستطيع التفرقة بين مُصطنعِ الصداقةِ والرفيق. مُصطنعِ الصداقةِ: هو الذي عاش حياتهُ يحاول أقناعك أنهُ سيكون كل حياتك وأنك لن تحتاج لغيرهِ، وهو في الحقيقة لا يريد سوى شيء من الإثنين لا ثالث لهم، إما أنهُ يريد أنتزاع مصلحة لهُ من عِندك، أو أنهُ يريد أنتزاعك، وأطفاء نورك، وإغلاقِ شغفك، لا يريد أن يكون أحد خيرًا منهُ لذا يريد إنهائك، الرفيق: هو الذي يحاول التقرُب منك، يحاول معرفة همك ليساعدك في حلهِ، يسعدُ لسعدك، يحزن لحُزنك، يتألم لجُرحك، يساعدك حتىٰ قبل أن تطلب منهُ ذلك، يحاولُ أن يكون لك نصفًا وأن يكون في حياتك رمزًا، هو الذي يريد أن تحقق حُلمك أكثر مما يريد أن يُحقق هو حلمه، لا يستطيع أن يفكر في مستقبلهُ إلا وإن كان لك جانبًا مشرقًا فيه. ستجده دائمًا، إن حدث له شيء سواء كان حسن أو سوء يأتي ليخبرك لتكون أول من يعلم، لأنهُ سيكون مملوئ بيقين أنك ستشاركه مشاعره. عندما وقع أختياره عليك كان محفور ...

دموع بين الشجار |جريدة زادك

صورة
كل واحد يفكر في نفسه ولا ينتبه عمَّ يفعلون، وبينهم رضيع يصرخ، كانت الأصوات مرتفعة وصوت الطفل مرتفع أكثر، ولا أحد ينتبن، لقد أنحر البكاء قلب الطفل حتى بهت صوته، وأصبح ينخفض واستمر الشجار بين الزوجين وكل واحد يرفع صوته أكثر من الثاني، حتى سمع الجيران، ولكن ماذا سمعوا؟ سمعوا صوت الطفل يبكي بحرقة، ودموع سالت كالأمطار حتى أغرقت ملابسه، ولكن يؤسفني أن أقول أن الطفل قد انهار، ولا يستطيع أن يتحدث كل ما يستطيع فعله هو البكاء، ولكن لا أحد ينتبه، الخلافات تزداد والوضع يزداد سوءًا والزوجين مستمرون، حتى سقط الطفل من بينهم، قد غاب عن الوعي من شدة البكاء، وفي هذه اللحظه انتبهت الأم، ولكن بعد ماذا ؟ تحطم كل شيء والطفل هو من دفع الثمن . الكاتبة: دينا احمد فؤاد "دمىَ"

هل نعود كما كُنا؟ |جريدة زادك

صورة
جلست ليلًا أتذكر كُل ما حدث بالتفصيل، تذكرت كلماتك التي كانت كالسهام تخترق قلبي، تذكرت دموعي التي كانت تسقط كالشلال على وجنتي، تذكرت ذلك اليوم بذلك الوقت بالتحديد، في الحادية عشرة ليلًا حين قررت الافتراق، تذكرت ذلك الشعور البارد الذي استولى عليّ، شعور قلبي وهو يتحول إلى فُتَات، تذكرت كُل الحُب الذى كان بداخلي لكَ، وبعد كُل هذا التذكر تذكرت أن هذا الحُب أصبح كراهية الآن، فلا يبقى شيء على حاله يا عزيزي، فبأي حق تسأل هل نعود كما كُنا؟ الكاتبة: أمنية جاد