#جريدة_زادك
 بقلم ساره أشرف

وأصبحت فاقد لكل شيء حولي حتىٰ أنني فقدت السيطرة على إدارة أحوالي، وسمحت للجميع بتدبير أُمُوري الخاصة وسمحت لهم أيضًا بتحريك كُل شيء حتى مشاعري، تناسيتُ كيف كنت أفكر، وتناسيت أيضًا كيف كنت أتعامل، حتىٰ أنني تناسيت كيف كنت أعيش، أتعرفون ماذا أُريد..؟ أُريد فقط أن أفر هاربًا من هذه الحياة المُقيدة و أيضًا هؤلاء الأشخاص المُقيدين الذين يتحكمون في حياتي بطريقة سخيفة، ولكن اللعنة عليَّ أنا... أنا من سمحت لهم بكل هذه التجاوزات.
ولهذا سأقول آخر شيء:
        تباً لحياة ضاعت أمالُنا بِها.
        تباً لأشخاص ادعوا البراءة وهم ثعابين.
        تباً لأشياء كانت لنا ثم ضاعت منَّا.
        وتباً لشخص يُدعي "انا" أتخذ أسوء القرارات بحياته ليُصبح أفشل إنسان على وجه الأرض.