عنوان القصة: حارس البذور الأخيرة
أمان ـصحة نفسية -علاقات عنوان القصة: حارس البذور الأخيرة في ليلةٍ هادئة، حين نامت المدينة وغفت الأضواء، استيقظت شجرةٌ عجوز في آخر الوادي، وأرسلت ورقةً ذهبية تحمل اسم طفلٍ يُدعى آدم. استيقظ آدم على صوتٍ خافت يناديه: "لقد حان الوقت... العالم يحتاج إليك." خرج متتبعًا الورقة حتى وصل إلى بابٍ حجري لم يكن موجودًا من قبل. وما إن لمسه حتى انفتح على غابةٍ لم يرَ مثلها قط؛ أشجارها تتحدث، والأنهار تعزف ألحانًا، والنجوم تتدلّى كالفوانيس. استقبله شيخٌ يرتدي عباءةً من أوراق الشجر وقال: "مرحبًا بك في مملكة الجذور. نحن نحرس بذور الخير التي يعيش بها عالم البشر. لكن وحشًا يُدعى النسيان بدأ يسرقها، حتى أصبح الناس ينسون الرحمة، ويهملون الصدق، ويظنون أن القوة في الأنانية." ناول الشيخ آدم ثلاث بذور صغيرة، وقال: "لن تهزم الوحش بالسيف، بل بزرع هذه البذور." تعجب آدم، لكنه أطاع. زرع الأولى، فنبتت شجرةٌ من الرحمة، فهدأ غضب الحيوانات. وزرع الثانية، فأزهرت شجرة الصدق، فانكشفت أوهام الوحش وضعفت قوته. أما الثالثة، فكانت بذرة الأمل. وما إن لامست الأرض حتى غمر نورها المملكة ك...