المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقال رومانسي

الفرق بين الحب والإعجاب

صورة
  بقلم أسماء عصمت كامل       الحُب والإعجاب هُما شعورين -في أغلب الأحيان- يكونا عكس بعضهما تمامًا، ف الإعجاب له شعور، والحُب له شعورٌ أخر، وسوف نتعرف على هذين الشعورين، وكيفية معرفتهما والتوافق بينهما. أولًا: مقدار الاهتمام الموجه للطرف الآخر      الاهتمام شعور قوي، نابع نتيجة الحُب الذي يدفعك في الحديث والاهتمام بالحبيب وتقديم جميع حواس الأمان له، والاطمئنان، وأنك تسعى بجهدكَ لترسم الابتسامة على ثغره، وكيف تغمره بالسعادة. وهذا من حيث شعوره بوجودك الدائم معهُ، ودعمك المُستمر له، وأنك تستمع إليهِ في جميع الأوقات.      أما عن الإعجاب، فهو يقدم الاهتمام، ولكن ليس بقدر عظيم كالحب، ويكون عابرًا ومن باب الاطمئنان، والاحترام، والتقدير للشخص فقط.   ثانيًا: الارتباط بعد مرحلة الإعجاب، وكيف يكون الشعور الداخلي للمرء في حالتي الحب والإعجاب        الارتباط بعد مرحلة الإعجاب- وهذا لا يحدُث بشكل دائِم- يتطلب كون الإعجاب متبادل من الطرفين. وليس من الضروري أن يكون الإعجاب في شخصية الطرف الآخر، أو طريقته؛ لأن في النهاية، الإ...

أتيت، وياليتني لم آتِ

صورة
  بقلم بوسي أحمد "سندريلا" عنوانٌ تصدر الصفحات الأولى مِن كتاب "آهات".  لفتني عنوان الفصل أكثر مِن الكتاب؛ فكيف لأحدهم أن يتمنى لو أنه لم يحضر بعد أن كان يتمنى المجيء؟ تصفحت الصفحة الأولى وبدأتُ في الغوص بين السطور:      وها أنا ذا، أتخذ من مقعدكِ المفضلِ مأوى آوي إليه عندما تضيق بي الحياة، أتيتُ حبيبتي ولكن مجيئي كان متأخرًا جدًا، أتيتُ ولم أكن أعلم أن الأوان قد فات، ظننتُ -لحماقتي- أن الحب الذي يكمن بداخلكِ تجاهي، قادرٌ على الصمود مهما حدث، ولكنني كنتُ مخطئًا، ليس لكونكِ مللتِ الانتظار، أو أنكِ قد محوتِ عشقكِ تجاهي؛ بل أنا مَن نسيتُ أن القدر أقوى مِن الجميع، في كل مرةٍ تصرين عليَّ بالإسراع في الحضور، وكنتُ أتلكأ لثقتي بوجودك، وحين أتيتُ أخيرًا لم أجدكِ؛ بل وجدتُ شالكِ معقودًا على طرف المقعد، وقد دوَّنتِ عليه بعض الكلمات: كان الهوى سيفًا بوجه مقاتل وأنا المحاربُ أرتجي نيل الرضا ما كان للعشاق يومًا رادعًا أو مانعًا إلا إذا حكم القضا قد ذاب قلبي في غرامك مُلهمي وغرقتُ في عينَيْك في فلك الفضا صبري شديدٌ لم يمل بمرةٍ ومنايَ أن ألقى مصيرًا يُرتضى  لكنها الأقدار...