بين أوَّل خطوة وآخر أُفق
بين أوَّل خطوة وآخر أُفق عنوان النص: بين أوَّل خطوة وآخر أُفق وقف أمام الباب مترددًا، يحمل بين يديه حلمًا ظلَّ يرافقه منذ أعوام. لم يكن الطريق معبَّدًا، بل امتلأ بالعثرات، وكلُّ سقطةٍ كانت تترك أثرًا لا يُرى، لكنها تصنع بداخله صلابةً جديدة. كان يسمع من حوله أصواتًا تُقلِّل من قدر ما يسعى إليه، غير أن يقينه كان أعلى من الضجيج. كلما أغلقت الدنيا منفذًا، بحث عن منفذٍ آخر، وكلما اشتدَّ التعب، تذكَّر أن الثمار لا تُقطف قبل أوانها. وفي أحد الأيام، وقف على القمة التي طالما تخيَّلها. لم يصفق له الجميع، ولم تُرفع له الرايات، لكنه رأى في عينيه بريقًا لم يعرفه من قبل. عندها أدرك أن القيمة الحقيقية ليست في تصفيق الآخرين، بل في الإنسان الذي صار إليه بعد كل تلك المحاولات. ومن يملك عزيمةً صادقة، لن تُرهبه العثرات؛ فكل خطوةٍ ثابتة تقرّبه من الغاية، وكل تجربةٍ تضيف إلى روحه نورًا وخبرة، حتى يغدو قادرًا على صناعة أثرٍ يبقى طويلًا بعد رحيله. روان أحمد نخبه الابداع