جولات الحياة |جريدة زادك



كم مرة شعرنا فيها بالنهايةِ وما انتهينا؟!

وكم من مرة شعرنا فيها بالهزيمةِ وما هُزمنا؟!  

قوية هي نفوسنا.. نتعثر في مسيرتنا ونصل إلى مرحلةٍ نشعر فيها بخسارتنا لكل شيء، بتعثرنا عند أولِ منعطفٍ في طريقنا، بسقوطنا في أولِ إمتحانٍ تُخضِعنا له الحياة!

ثم ننهض ونُواصل السير على الدرب، لنكتشف أننا : خسرنا جولة من جولات الحياة، ولم نخسر المعركة. 

خسرنا موقفًا ولم نخسر مبدئًا . خسرنا لحظةً من سعادة، ولم نخسر عمرًا من سعادة.

خسرنا لحظات من الهناء لنربح عمرًا من التجارب. 

خسرنا أشياءً في محيطنا ولم نخسر، أشياءً في داخلنا..

بقيَت النفس تقتلع أشواك الخيبة و الإنهزام، لتزرع ورود الجسارة والإقدام. بقيَ القلب يعزف سيمفونية الأمل، ويخفق مستبشرًا عند كلِ خطوةٍ نحو الأمام


الكاتبة: يارا خليفة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة