هل نعود كما كُنا؟ |جريدة زادك


جلست ليلًا أتذكر كُل ما حدث بالتفصيل، تذكرت كلماتك التي كانت كالسهام تخترق قلبي، تذكرت دموعي التي كانت تسقط كالشلال على وجنتي، تذكرت ذلك اليوم بذلك الوقت بالتحديد، في الحادية عشرة ليلًا حين قررت الافتراق، تذكرت ذلك الشعور البارد الذي استولى عليّ، شعور قلبي وهو يتحول إلى فُتَات، تذكرت كُل الحُب الذى كان بداخلي لكَ، وبعد كُل هذا التذكر تذكرت أن هذا الحُب أصبح كراهية الآن، فلا يبقى شيء على حاله يا عزيزي، فبأي حق تسأل هل نعود كما كُنا؟


الكاتبة: أمنية جاد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة