ضباب داخلي |جريدة زادك
بدأت تُغيم سماء أحلامي كثيرًا ويعتريها الضباب والسواد رغم الرياح الَّتي تُصيبها، وكأنَ صفائها بداخله بُركانِ يحمل الحُمم المُلتهبة ودخان أشتعال جوفها المُكتظًا، كأنه عجوزًا أكتظَ وأصابته التُخمة، فأخرج ما بجوفه؛ لِيريح داخله مِن فرط ما يملأه، فَالأكثار مِن فرط الصمت وعدم التعبير عما بِداخلك يكتظٌ داخلك بِذلكَ الكُتمان المُستمر وتخبرهم بِعكس ما داخلك، فَجوفكَ عندما يفقد سيطرتهِ عما يكتظُ بداخلهِ، فَيخبركَ أنه كفا كُتمانًا كفا صمتكَ وحبس أنفاسك بِداخل صدرك،َ وأنفجر في وجههم فَهم مَن فعلوا بكَ كل هذا، استهانوا بكَ وبِحزنكَ، وأخبروكَ أنكَ شخصًا تافهًا لِمُجرد أنكَ مُرهف الإحساس ويؤلمكَ حدثيهم المؤذي، فَكفاكَ هروبًا إلى تلكَ الزاوية المُظلمة الَّتي لا فائدة منها، تلكَ حربكَ لن يُحارب أحدًا بدلًا منكَ لِيفوزَ بِأحلامك.
الكاتبة: هاجر نجاح "موجٌ"

تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.