سجينة وتحلمْ بمفتاحٍ |جريدة زادك


سجينة أنا وليس كُل سجينة لبدا له أنّ يكون في سجنً فَاهَا أنتم ترؤن أمامكم أنّي في منزلي، ليس ذلك ولكن أترؤن ما الذي بِقدماي ما الذي يفعلون بيّ أهلي، أليس عيبًا أن أقُل عنهم ذلك؟ أليس عيبًا أن أطلق على هؤلاء أقاربي؟ 

لقد صدقت جملة ( ياما في السجن ماظليم ) ولقد كنتُ أحلم بِيومٍ أنْ أكون حُرة، لقد كُنت أخطط كيف أفتح هذا القفل وكيف يكون شكل مُفتاحِه، ولقد رسمتُ مرارًا بَل جدوى، فاها أنا أمامك شجين وليس بِيدي فِعل أيُّ شيء سوء، فقط محاول رسم مفتاح خروجي إلى الحياة، لكن؟ أتى في بَاليّ سؤال: أيوجد أحدٌ ينتظرني؟ 

وإن يوجد أحدٌ، لِمَا لَمْ يتواصل معيّ يوم؟! لِمَا لَمْ يسأل أين أنا طوال هذا الوقت الذي مضى وماذا حدث لي؟! ولكن لم يَكُن لديّ أحد، لِمَا أنا الذي أبحث وأحلم بِمفتاحٍ؟!

الآن هذا حلم كُلُ سجين أم ماذا؟! 

لا أعلم ولَكِن كُل ما أعلمُه أنّي سجينة وأحلم بِمفتاحٍ.


الكاتبة: ميار محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة