رَحلتَ |جريدة زادك


وعدتك بألَّا أترك رباط علاقتنا، وأن أتمسك به إلى الأبد، أليس كذلك؟ لكنني وقتها كنتُ أظن أنكَ أيضًا ستظل متمسكًا به، وسيظل حبكَ لي دائم مع الوقت، لكن مع مرور الوقت بدأتَ في الابتعاد عني، وشيئًا فشيئًا بدأتَ تترك رباط علاقتنا، وبقيتُ أنا متمسكة بهذا الرباط الذي كان يؤذيني في كل مرة أُحكِم التمسك به، وكأنه يقول لي: «كلما تزيدين إحكام يدكِ كلما آذيتُكِ».

واستمريت في التمسك به غير مبالية بما حدث لي بسببه حتى جَرح يدي، وفلتَ مني رغمًا عني، أهكذا أكون في نظركَ أخلفتُ بوعدي؟ لم يعد مُهمًّا ماذا أكون في نظرك؛ فأنتَ مَن تركتَني وليس أنا.


الكاتبة: آية وائل "موج"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة