الصداقة

بقلم مريم سامح
قسَّم الله تعالى الأرزاق بالتساوي بين البشر، فقد يكون رزقك مال أو علم، وقد يكون رزقك يتمثل في صديق وفيّ، فمِن فضل الله عليك يجعل أفئدة مِن الناس تهوي إليك ويتخذونك صديق لهم ويكونوا لك نِعم الصحبة والسند.
الصداقة شيء رائع وتعطي للحياة معنى أعمق، ولكن أجمل مافي الموضوع أن تكون اخترت صحبة صالحة تدفعك لفعل الصالحات، وتكون وِجهة حسنة لك أمام الجميع، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:« المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل»، وقال «يحشر المرء مع من يحب».
يجب أن تكون العلاقة مبنية على الود والإحترام والحب وليس المصلحة، وقبل أن تتوغل فى الصداقة ينبغي أن تكون أولًا صديق جيد وتعلم حقوق أصدقاءك عليك.يجب أن تقدم له كل أوجه المساعدة، وأن تحفظ أسراره، وأن تكون له أذن صاغية لسماع مشاكله، ومساعدته في إيجاد حلول لها.
وكان الصحابة وحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحبهم لبعضهم البعض أنبل مثال عن حقيقة الصداقة.
وعن حب علي بن أبي طالب لعمر وأبي بكر حين جاؤه رجل من قريش فقال سمعتك تقول في الخطبة اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين فمن هما؟ قال: حبيباي وعماك أبو بكر وعمر.
اختاروا صحبة صالحة تكون لكم خير طريق للجنة، وتكونوا لهم ذكرى طيبة مهما طال الزمان.
"اللهم صديقًا يرافقنا أيامنا، ويبقي على ذكرانا بعد مماتنا، ونكون جزءًا من دعائه".
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.