لحظات جنونك |جريدة زادك
وأعشق لحظاتكَ يا مغرمي، وأدوبَ لهواكَ لأصبح متيمِ، وتعبيرًا لعشقي لك، سأتغنى بكلمات الغزل المذكورة لأجلك، أتيتَ لتُنسيني ما مضى مِن جروحٍ، وألم، ولأجلك أنتَ فقط أتحدى مخاطر الحياة؛ لتصبح لي، لتبيت بقلبي، أريدك أن تتذكر معي لحظة لقاءنا.
ذلك الوقت المخلد بداخل ذهني، ولن يغادره للممات، لحظة رؤيتك على شاطئ الهوى تتراقص على نغمات قلبي، وتعزف سيمفونية خاصة تجذبني إليكَ حد الهيام، والجنون، حينها أسرعتُ إليكَ لأقود معك لحظات الجنون المفعمة بالعشق؛ لأخبرك إلى أي مدى أوصلت حبكَ بقلبي، بل لم أكتفي بهذا سيظل عشقك يتغلل بداخلي ليسطر على جميع ثنايا روحي، لتسلبني عقلي وأنا راضي، لتلقي بي في الجحيم وأنا مبتسم، سأذوب بداخلك لكي لا نبتعد، إذا أردت مناداتي فلتهمس لقلبك، وحينها سيمسع قلبي نداكَ الروحي، وسآتي إليك، إذا أردت رؤيتي أغمض عينيك لتراني على جفناك. 'عشقتك فوق عشق المغرمين عشقًا، فلو عزف حبك على أوتار قلبي لتمزق من شدة الاشتياق'.
الكاتبة: ياسمين ربيع

تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.