دموع بين الشجار |جريدة زادك


كل واحد يفكر في نفسه ولا ينتبه عمَّ يفعلون، وبينهم رضيع يصرخ، كانت الأصوات مرتفعة وصوت الطفل مرتفع أكثر، ولا أحد ينتبن، لقد أنحر البكاء قلب الطفل حتى بهت صوته، وأصبح ينخفض واستمر الشجار بين الزوجين وكل واحد يرفع صوته أكثر من الثاني، حتى سمع الجيران، ولكن ماذا سمعوا؟ سمعوا صوت الطفل يبكي بحرقة، ودموع سالت كالأمطار حتى أغرقت ملابسه، ولكن يؤسفني أن أقول أن الطفل قد انهار، ولا يستطيع أن يتحدث كل ما يستطيع فعله هو البكاء، ولكن لا أحد ينتبه، الخلافات تزداد والوضع يزداد سوءًا والزوجين مستمرون، حتى سقط الطفل من بينهم، قد غاب عن الوعي من شدة البكاء، وفي هذه اللحظه انتبهت الأم، ولكن بعد ماذا ؟ تحطم كل شيء والطفل هو من دفع الثمن .


الكاتبة: دينا احمد فؤاد "دمىَ"

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة