خوف |جريدة زادك
أَمدَتُ يدي إليكِ لِماذا تخافين بِكل هذا القدر؟ عاهدُتكِ على الحب ولن أتركَكِ أبدًا لن أرحَل أوعدُكِ بذلِك، هل تعلم لماذا أخاف؟ هل تعلم لماذا لا أصدق كل هذه الأكاذيب؟!لأنني قد تعلَمتُ مِن أخطائي الماضية لن أُكررها مرةً آخرى.علِمتَ الآن لمِاذا أخاف؟ كي لا أُجدِدَ جرحًا طاب منذُ سنَواتٍ كثيرة، هذا ما يجعلني أخاف وأصح مِن هذا المعنى هذا ما جعلني أحذَر.لِماذا لا تثقي بي فأنا غير؟! أنا لم أَعُد أثِق حتى بنفسي. كيف أثِق بِك؟ الجميع خذلني، الحبيب قبل الصديق، الصديق قبل الغريب، علِمت الآن لِماذا؟ لأننا نعيش في عالم ممتلئ بالخِداع والأكاذيب عالم امتلأت قلوبنا بسببه بالحقد والخِداع، هل تعلم لِماذا؟ لأن حياتي اكتفت من هذه المقولات الزائفة، علِمت الآن لِماذا؟ دائمًا أتمنى لنفسي حياةٌ أفضَل، فأنا كالطفلة التي تتعلق بأي شخصٍ كما يتعلق الصِغار بالألعاب ولكن هذا سبب لي معناةٍ كثيرة لم أكن أعلم أنها ستواجهني لِذلِك لم أتمكن بكامِل قوتي لكنني حاولت أن أكون في ثبات حتى لا يراني أحدًا مذلولةٍ لأي شخص في الوجود، علمت الآن لِماذا؟! الكاتبة: نرمين علاء