المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2021

خوف |جريدة زادك

صورة
أَمدَتُ يدي إليكِ لِماذا تخافين بِكل هذا القدر؟ عاهدُتكِ على الحب ولن أتركَكِ أبدًا لن أرحَل أوعدُكِ بذلِك،  هل تعلم لماذا أخاف؟ هل تعلم لماذا لا أصدق كل هذه الأكاذيب؟!لأنني قد تعلَمتُ مِن أخطائي الماضية لن أُكررها مرةً آخرى.علِمتَ الآن لمِاذا أخاف؟ كي لا أُجدِدَ جرحًا طاب منذُ سنَواتٍ كثيرة، هذا ما يجعلني أخاف وأصح مِن هذا المعنى هذا ما جعلني أحذَر.لِماذا لا تثقي بي فأنا غير؟! أنا لم أَعُد أثِق حتى بنفسي. كيف أثِق بِك؟ الجميع خذلني، الحبيب قبل الصديق، الصديق قبل الغريب، علِمت الآن لِماذا؟ لأننا نعيش في عالم ممتلئ بالخِداع والأكاذيب عالم امتلأت قلوبنا بسببه بالحقد والخِداع، هل تعلم لِماذا؟ لأن حياتي اكتفت من هذه المقولات الزائفة، علِمت الآن لِماذا؟ دائمًا أتمنى لنفسي حياةٌ أفضَل، فأنا كالطفلة التي تتعلق بأي شخصٍ كما يتعلق الصِغار بالألعاب ولكن هذا سبب لي معناةٍ كثيرة لم أكن أعلم أنها ستواجهني لِذلِك لم أتمكن بكامِل قوتي لكنني حاولت أن أكون في ثبات حتى لا يراني أحدًا مذلولةٍ لأي شخص في الوجود، علمت الآن لِماذا؟! الكاتبة: نرمين علاء

متلازمة القلب المكسور

صورة
بقلم حبيية إبراهيم"رحيق"      وفي الساعة الثانية ليلاً، أتساءل هل للغَائب قلب يحن؟ أم ترك الحنين ورحل؟ أجلس وأبكي فبكاء قلبي فاق على بكاء عيني، هل نسيتي؟ أم مازال وريد قلبك متصل وينبض مع وريد قلبي؟ لا تقسي على يا رحيق دربي والحاء فاء، فلا تدر ظهرك وترحل فأنا أكره الانعزال والخذلان، كُن لي بلسمًا للقلب، وليس خنجر يطعن في قلبي، وأنا مُتيقنة أن مازال هناك نبتة حب في قلبك لي فهذا الوريد المتصل بالقلب ليس بشيء عادي، أنتَ فقط تُكابر وتخلق أعذارًا للرحيل، لقد مللت السرد وأنا أسرد وجعي، لا تجعل مني شاعرة حزينة مُنخذلة تلقي الشعر وتهاجمك يومًا ما، لا تجعلني أكرهك علنًا، لا أريد أن أصل إلى هذا الحد، لأن قلبي حينها سيتمرد علىَّ، أنا العاشقة المُضحية أقول لك لا تجعل قلبك مليء بالسواد لأنك حينها ستفقدني، حين سمعت منك كلمة رحيل وكأنني أُصبت بجلطة قلبية فالآم الرحيل والفراق تُشبة الجلطات، لا تجعلني سجينة الفراق.

فلسطين |جريدة زادك

صورة
  - يصرخ بحرقة: اااااه = بِاضطراب وفزع: بِسم الله، بُني ماذا حدث؟؟  - بِبُكاء وخوف: أمييي، انظري إلى هذا الفيديو أعطاها وكان يبكي بِشدة وعندما رأت ما في الفيديو حزنَت كثيرًا نعم إنها فلسطين يا سادة، إنها الحبيبة، إنها القدس المحتلة، إنها البلد العرب، يُعذَّب أهلها من هؤلاء الشياطين الخائنين ، ونحن العرب نشاهد ما يحدث مكتوفي الأيدي ولا نتحرك.  - أمي ما هذا الذي يحدث؟ ومَن هؤلاء الناس الذين يضربون ويقتلون الأناس الأبرياء؟ ومَن هم الأناس الأبرياء؟ أمي تَحدَّثي! = الأم يظهر على وجهها الحزن واليأس: إنها دولة عربية يا ولدي "فلسطين"، إنها محتلة من قبل الصهيونيون لعنهم الله، يُعذِّبون أهلها ويبتغون في الأرض الفساد. - أوليس أهلها أحق بها؟ أوليس العرب أحق بها؟ ألسنا عرب يا أمي؟  = نعم نحن من العرب.  - إذًا لماذا لا نحارب هؤلاء الشياطين الذين يحتلون بلادنا؟؟ لماذا نقف مكتوفي الأيدي هكذا ولا نساعدهم؟؟ ألن يحاسبنا الله على هذا؟ تركنا بلادنا تُحتل؟ إنهم يعذبون الأطفال يا أمي! لم يتركوا حتى الأطفال ولا الكبار ولا النساء! ألم ينهانا الرسول عن هذا؟  = إنهم ليسوا مسلمين، لعن...

لحظة تفاؤل |جريدة زادك

صورة
  "لعل الخير يكمن في الشر"، ولعل القادم أجمل، يختارنا القدر كثيرًا لأيام ومواقف ليست لنا، ولكن في طرفة عين نصبح مضطرين إلى المواجهة، فلا تحزن، ربما كان ما تريده لنفسك هو الشر، اعلم دائمًا أن《ليس كل ناجح في البداية ناجح حتى النهاية، وليس كل فاشل في البداية فاشل حتى النهاية》وحياتنا ما هي إلا مجموعة من الأقدار، منها الصائب ومنهاا الخاطئ، ولكن من يريد النجاح حقًا هو الذي لا ييأس إن لم ينل ما يريد، بل يواجه ما اختاره القدر له ويجتازه، هذا هو القوي، هذا هو الناجح، هذا هو من يستحق. الكاتبة: بوسي أحمد

إلى مصدر الضوء في عمري |جريدة زادك

صورة
   لم يكن مثاليًا لكنه الصديق المفضل لي، يكفيني عن ملئ الأرض أصحابًا، كان ومازال ذلك الصديق الذي لا تمنحه الحياة لي مرتين كان "انتصاري العظيم" وددت لو أنه كان جالسًا أمامي عمراً من الزمن، هو أحب الأصدقاء لي، جزئي المشرق الذي بقربه من الباهت يُحييه كما يفعل بروحي تمامًا، أخشى أن أهون عليه أو يتركني لذلك لم أخبره عمّا بداخلي له، لم يكن يجيد التعبير عما يمتلئ به من شعور بداخله لكن كان يكفيني وجوده معي ف بقربه يطمئن قلبي ادامك الله يا عزيز الروح. الكاتبة: سما معتز

سِرداب مَنزِلنا |جريدة زادك

صورة
  ذاك المكان المُخبئ جيدًا في سرداب منزلنا، والذي قد أكتشفتهُ حديثًا، كيف لمالِك المنزل القديم أن يُخبئ غرفةًّ بالكامل هكذا، وكإنها جُدران؟، ذهبتُ مُلتهف إلى أخي الكبير، ليأتي ويرى ما اكتشفتهُ بِمُفردي، جاء أخي، ودخل معي إلى تلك الغرفة المُخبئة، عِندما دخلتُ وأخي معي شعرتُ وكأنني في فصل الشتاء، والسماء تُمطر ثلج، والباب مِن خلفي قد أُغلق بقوة، مما أدى إلى إصدار صوت مفزع، و وجدنا مكان ما في الغرفة يضيء، تحركنا نحوه، وإذا بكلمات مكتوبة بلغة لن نفهمها، سوى جملة واحده وهي "صراحةًّ أم جراءةًّ" ظللتُ أمزح أنا وأخي، حتى أختار أخي جراءةًّ، ثُم أختفى الضوء، وأتى كائن غريب يخبرنا أننا من بدأنا اللعبة، وهو مَن سَيُنهيها!، وأمر أخي أن يَمسك الحبال ويكتفني جيدًا، وبالفعل، فعل أخي مثلما يقول ذاك الكائن، ثم قرأ بعض الكلمات المكتوبة في الارض، ومن بعدها فقدنا الوعي، أستيقظت، وجدت أخي يحاول فَك وثاقه ولكنه بات بالفشل، أتى ذاكَ الكائِن مُجددًا، ومعه كائنات تشبههُ، وبدأوا يتراقصون حولنا، ويهللون بكلمات ليس لها معنى، ثُم توقفوا فجأة، وبدأوا في الاقتراب وعلى وجههم ابتسامة لعينة، اقترب احدهم مني وق...

إلى غائب |جريدة زادك

صورة
  مرحبًا عزيزي الغائب؟  ‏مرَّ الكثير من الوقت ولم أتحدث إليك، فهلا أمهلتني بعضًا من وقتك.‏  كيف حالك بدوني؟ لا أعلم ماإذا كان يحق لي أن أقول هذا ولكن! اشتقتُ إليك، اشتقتُ لأن أرى لمعة عينيك حينما تبتسم، اشتقت لحديثنا سويًا فالحديثُ معك له رونق آخر أتعلم ما معني أن تتحدث مع شخص فتنسى عالمك وماضيك وحاضرك؟ رؤيتك تُسعد قلبي وتمنحني الطمأنينة، كم أردت أن تكون بجانبي هنا الآن وغدًا وجميع الأوقات، أن لاتتركني وحيدة..كتفي الذي لطالما اعتدت أن تستند عليه أصبح صلبًا منذ رحيلك، أصابعي ينقصها أن تتحسس شعرك فأبتسم كالسابق، ولمَ لا أبتسم؛ ف حبيب الروح ودواء القلوب معي وبجانبي، أشرد بذهني قليلًا فتأخذني ذاكرتي إلى أول لقاء جمع بيننا، كم كانت الأيام حنونة علينا فضمت مشتاقًا لمشتاق وأذنت لنا بالتلاقي، ماذا لو مازلت أنت هنا وما زُلت! الكاتبة: نعيمه أحمد "جوري"

سقيم غَشاهُ الناس |جريدة زادك

صورة
- ها أنا سقيم مجددًا، سقمت بسبب حزني الشديد على موت صديقي، كانت تطريئني زيارته لي كثيرًا عندما أقِسم، حزنت كثيرًا علي فراقك، حَل بقلبي شيء مَهول لا أستطيع تفسيره، أين أنت الآن؟ أحتاجك بجانبي ومعناقتك صديقي، أذكر عندما كُنا نتقابل في مجلسنا، وكانت تشيع علينا بعض ترهات، كُنا ننظر إلى بعضنا البعض ونضحك عليها، كانوا يقولون علينا أننا الغراطسة، كيف؟ ونحن نعلم جيدًا من هم الغراطسة حقًا، كُنت أغضب كثيرًا وأروي غضبي بحديثي معَك، كيف لهم أن يقولوا هذا ونحن من أشد تواضع ونسعد الناس ونلهو ونلعب معهم؟ كُنت ترويني بقولك" من رأى شخص أفضل منه يقول عليه بعض ترهات"، وأتذكر أيضًا عندما كُنا نتأبر بين الناس وتقول "هذا يفعل ويتكلم و هذا يتكلم ولا يفعل"، أضحك عندما أتذكر انك تأبر بين الناس وحدك، ولٰكن ماذا حدث وما هذا الهراء الذي يقولونه؟! يقولون أنك توفيت، لأ لم تموت، لم يحدث، أنت فقط نائم، كُنت تريد إخراجي وتلهو معي، ولٰكن عندما سمعنا صوت الألعاب النارية سقطت أنت في الوهاد، لم أستطيع الوقوف فَذلك الكرسي الحديدي لقد أمسك بي، تبًا له لم يجلعني أتركه، أعلم جيدًا أن الرحمن معَك برحمته، ول...

السوشيال ميديا |جريدة زادك

صورة
السوشيال ميديا في عصرنا هذا أصبحت كالداء الذي ينتشر في الجسد، أصبحت كالإدمان حقًا، فهذا الجيل مصاب بمرض السوشيال ميديا، فأصبحت كل حياته مقتصرة على الهاتف، أصبح كل تعامله مع العالم الخارجى عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى كالواتساب، فيسبوك، انستجرام والكثير والكثير من تلك البرامج الأخرى، فهذه المواقع سهلت علينا كل شيء حيث قدمت لنا جميع الخدمات دون تعب، وقللت الحواجز التي تُعيق الاصال فأصبح الآن بإمكاننا نقل الآراء والأفكار لعدد كبير من الأشخاص وبأي مكان، وأتاحت لنا تكوين صداقات جديدة مع أُناس جدد من جميع أنحاء العالم، سهلت التواصل مع الأشخاص الذين من الصعب مقابلتهم يوميًا، فكل هذه إيجابيات جيدة ولكن لكل شئ سلبيات، فالسوشيال ميديا تؤثر على حياتنا بشكل كبير، من حيث العزلة الاجتماعية فالكثير منا ينعزل في غرفته مع هاتفه بالساعات ، وأصبحت جميع مشاعرنا تقتصر على تلك الايمشونات، وأيضًا قلة النوم، والأرق، وقلة التركيز، وغيرها من السلبيات، فيجب استخدام هذه المواقع بشكل سليم، وتجنب هذه السلبيات، وتقليل الوقت الذي نقضيه في تصفح هذه البرامج، وقضاء وقت في أشياء مفيدة مثل قراءة الكتب، كى نكتسب خبرات و...

تخالفت الأقدار |جريدة زادك

صورة
  تخالفت الأقدار والأعمار يا صاحب الفؤاد، لكن لم يختلف ذلك العشق الذى يكمن بداخل قلبي الذى يشتاق إليك من غياب الدقائق أصبح الشعر أبيض وأصبح القلب شابًا ومزدهرًا بوجود عشقك بداخله، كان ومازال عشقك هو دواء تلك الأوجاع وحل تلك المصاعب، عشقك يشبه البستان الذي نشأت به مشاعر أفئدتنا كزهرة اللوتس التي تحتاج الكثير من العطاء والحنان حتى تنمو بسلام وحب، دُمت لي حبيبًا يا صاحب الفؤاد .   الكاتبة: شوق خالد  "ابنه حواء"

حان الوقت |جريدة زادك

صورة
  وبغاتنِي الشيِب من رأسي إلى أخَمص قدماي، بالكاد أَسيرُ مُتكئًا على عُصيّ قديمة، نالَّ منها الشيبُ، والقِدمُ، رحلتَ هي، وتركتني أُجابه مُر أيامي وحيدًا؛ لأكون صادقًا، أنا لستُ وحيدًا؛ فأنا أستوطن بين كلماتها، تَحُفني بين أسطُرها المديدة، مَراسيِلُها تَسير إلى جواري، وكأنها أقسمتَ بملاصقتي إلى أن نلتقي مجددًا؛ لنقل أني بين الحين والآخر، أُعاود قرأتها؛ لتسوطن طيات قلبي من جديد؛ لتُعلن حُكمها الأبدي، إلى أن يُباغتني الموت، سأتكأ على مراسيلكِ يا من أعلنتَ سرقة قلبي معها إلى القبور، يا من نَمت بين أرضٍ قاحلة؛ فجعلتها نعيمًا، إلى أن ذهبتَ؛ فأعلنت الأرض مُوتها السرمدي، ألا وهي قلبي الضغين، حتى النسيان لَمْ يتغلب عليها؛ فأعلنت هي صّق ملكيتها، وانتهت الرحلة، وهلتَ المراسيل تَهمسُ بين أذُناي، حان وقت الرحيل السرمدي، حان الوقت؛ ليتبدّد الذبول من أضغان قلبي للأبد.  الكاتبة: آية حمام "لطف"

ماذا لو عادَ مُعتذرًا؟ |جريدة زادك

صورة
  ماذا لو عادَ مُعتذرًا؟ لقمتُ باستقباله على أكمل وجه، وأعطيته وعودًا وآمالًا مثلما فعل معي من قبل، ثُمَ أردُ تِلكَ الخيانة، فكسرةُ قلبي لم تكن بالأمر الهين، واعتذارُه لا يُجدي لي نفعاً، يعتذرُ عن ماذا؟ عن خيبة أملي؟ أم عن فقدان روحي وشغفي في الحياة؟ أم استسلامي للموت وسيطرت الاكتئآب عليّ؟ وبعدها سأعتذر وأُغادر فهل يقبل هو اعتذاري؟ الكاتبة: إبتسام عدلي

عالمي |جريدة زادك

صورة
  عندما تتعمقين في عالمي لا تجدي سوى الظلام، داخلي ليل مدلهم ليس له نهاية، ولكن انظري أقصى اليسار في هذه البقعة ستجدين نورًا ساطعًا، هذه أنتِ يا جميلتي، جئتِ؛ لِتنتشلينِ من هذه الأزقة؛ لتدفئينِ داخل عالمكِ الذي كان بمثابة ملجأ آمن ليّ، أصبحتِ دائمة الوجود في عقلي، تسبحين في أفكاري كل ليلة وتأبي الخروج، جعلتني أؤمن بأن هناك أشياء تستحق أن نضيع أوقاتنا لأجلها، جئتِ لِتخرجي كل جميل داخلي وتظهريه للعالم، لَم يعد لدي أوقات فراغ؛ لأني طوال الوقت مشغول بجمال عينيكِ، آمل أن هذا الوضع يدوم طويلًا؛ فأنتِ نعمة من المعطي عليَّ. الكتابة: مريم سامح

نقاءُ اليمُّ |جريدة زادك

صورة
  يتحدثون عن غدركَ أيها اليمّ، وأنكَ تأخذ الإناس على غفلةٍ منهم، وهم يستمتعون بدفء قلبكَ ومياهُكَ، فهم يأخذون بالظاهر لهم، ولا يعلمون أن مَن يغوص بداخلك يبوح بما داخله لكَ بانسيابيةٍ، وهو مَن طلب منكَ أن تسحبهُ إلىٰ أعماقكَ؛ لِيتذوق لذة أعماقكَ، أجلس الآن أمامكَ أرى جوهرك النقي، وأشعر بك عندما تنكسر من تلك الترهات، ويدعون عليكَ بالغدر والقبح، واحتضن آلامك مثلما تفتح لنا أغواركَ؛ لِتستقبل كم الآلام والمشاعر الحزينة التي تنسكب بداخلك؛ فلا تنصت لِأولئك الحمقىٰ فهم لا يعلمون قيمتك وعندما يعودون إليكَ أعرف طيبتك وأنك لن تؤذِهم، وتستمع لِأحاديثهم سوف تطبطب أمواجكَ بغضًا، ولكن جوهركَ لن يقبل بأن تتركهم في أشد أوقاتهم، فما أخلصكَ مكانًا وروحًا!   الكاتبة: أمنية عبد المنعم عبد العزيز