ما بين الوهم والحقيقة |جريدة زادك
في بعضِ الأحيان نحتاج إلىٰ الخلافات لنعلم ما يخفيه الاخرون، فالأنسان في وقت عصبيتةُ يخرج مافي قلبه بدون تفكير يظهر معدنه الحقيقي؛ هناك من يصدمك، وهناك من يجبرك ان تزيد مقدار حبه بداخلك…في ذلك الوقت تستطيع التفرقة بين مُصطنعِ الصداقةِ والرفيق. مُصطنعِ الصداقةِ: هو الذي عاش حياتهُ يحاول أقناعك أنهُ سيكون كل حياتك وأنك لن تحتاج لغيرهِ، وهو في الحقيقة لا يريد سوى شيء من الإثنين لا ثالث لهم، إما أنهُ يريد أنتزاع مصلحة لهُ من عِندك، أو أنهُ يريد أنتزاعك، وأطفاء نورك، وإغلاقِ شغفك، لا يريد أن يكون أحد خيرًا منهُ لذا يريد إنهائك، الرفيق: هو الذي يحاول التقرُب منك، يحاول معرفة همك ليساعدك في حلهِ، يسعدُ لسعدك، يحزن لحُزنك، يتألم لجُرحك، يساعدك حتىٰ قبل أن تطلب منهُ ذلك، يحاولُ أن يكون لك نصفًا وأن يكون في حياتك رمزًا، هو الذي يريد أن تحقق حُلمك أكثر مما يريد أن يُحقق هو حلمه، لا يستطيع أن يفكر في مستقبلهُ إلا وإن كان لك جانبًا مشرقًا فيه. ستجده دائمًا، إن حدث له شيء سواء كان حسن أو سوء يأتي ليخبرك لتكون أول من يعلم، لأنهُ سيكون مملوئ بيقين أنك ستشاركه مشاعره. عندما وقع أختياره عليك كان محفور بين عينيه مقولة"الرفيق قبل الطريق" ويقول في عقلهِ أنه هو الذي سيطبقها، دائمًا ما تشعر بالراحة وأنت بجوارهِ لأنه دائمًا ما يحاول أن يوفر لك سبل السعادة.
الكاتبة: فاطمه عنتر

المقاله روعه موووت❤❤❤استمري
ردحذفعاااش ���� جمووده�� استمريي ❤️بجد قمرر اووي ����������
ردحذفاي الجمال دا بجد برافو��❤️❤️❤️تحفهه اووي�� استمرييي����
ردحذف