حوار صحفي جديد مع الكاتب" السيد محمود" |جريدة زَاَدَكْ.

والآن تتسلط الأضواء مرّة أُخرَى على أحدى المواهب الشابة، النادر في قصتهِ، حيث سنلتقي اليوم مع الدكتور " السيد محمود أحمد" .


هو السيد محمود أحمد.

ويبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا.

تخرج من كلية صيدلة جامعة المنصورة لهذا العام.

من المنصورة، الدقهلية.


كان الحوار اليوم مُختلف عن الباقية، حيث بدأ ضيفنا مشوارهِ الأدبي بعمل جميل ومشوق ورائع كـَ" رواية المُلازم"

"الضحية الأولى" لمعرض الكتاب لعام 2021.


حين سُأل ضيفنا مُنذ متى وأنت تمتلك تلك الموهبة، ومن مُنذ متى وأنت أدركتها جيدًا؟ أجاب:

- بأنه يمتلك تلك الموهبة مُنذ أن كان في المرحلة الأعدادية، حيث كان يقوم بكتابة العديد من القصص القصيرة الغير مُكتملة، ولكنه أدرك مُنذ ثلاث سنوات فقط بِقُدرة قلمه الحقيقة على الابداع.

حيث قال أيضًا بأنه بعد أن تخطى مرحلة الثانوية المُرهقة بكُل مابها، خطرت له فكرة المُلازم وألحت في فكرهِ كثيرًا حتى بدأ في كتبتها مُنذ ثلاث سنوات.

ضيفنا هُنا مُختلف حيث أنه قام بكتابة الرواية ومن ثم بدأ في كتابةالخواطر.


وسُأل أيضًا من كان الدافع له في الكتابة، ومن شجعه إلى الوصول إلى هُنا؟ أجاب:

- بأن أخواته كانوا دائمًا مايشجعوه، وأن صديقهُ المُقرب المُخلص الأستاذ: محمد المهدي، كان له دورًا كبير في مشواره حيث أنه الوحيد الذي كان يعلم بأنه يستطيع الكتابة، حيث أن ضيفنا كان لا يُخبر أحدًا على أمر الكتابة، وكان دائم الكتابة في الخفاء.

وبدأت الأخوة والصديق يشجعوهُ على تنفيذ روايتهِ وتحقيق ذاته في ذلك المشوار، فبدأ هو في التحمس وكتابة مُقدمة عملهِ " المُلازم" ومن ثم عرضها على بعض زمُلائهِ المقربين في الدراسة.

هُنا ضيفنا فريد من نوعه، حيث أنه لم يعرض عمله على كاتب له شأنهُ أو أحدًا له علاقة بالمشوار الأدبي، بل عرضها على زُملائهِ أي أنه لديه إيمان بِقُدرة قلمهِ وعلمه بإن فكرته وأحرُفه لها الحق بأن تظهر وتصعد إلى النور.


وعن ماذا يدور ذلك العمل أجاب:

-تدور أحداث الرواية في مدرسة ثانوية، وفي إطار من الرعب وترصد بعض المواضيع المختلفة التي يرفضها المجتمع وفقًا لعاداتهِ وتقاليدهِ، وتُظهر طريقة تعامل المجتمع مع شخصيات الرواية عندما تظهر أسرارهم للنور، وتُناقش أيضًا طبيعة الإنسان الأنانية في طيات الأحداث وأن هُناك بعض الأشخاص قد تتعاقد مع الشيطان نفسه ما لم تكن هي الضحية وهو ماحدث وهُنا كلمة شيطان ليست مجازًا إطلاقًا.


وما فكرة العنوان؟

-بأن المُلازم هو الشخص الذي سيُلازم أحد الشخصيات في الرواية، وبأن الضحية الأولى هو أحد الشخصيات التي ستنتهي قصته بإنتهاء السلسلة الأولى من سلسلة المُلازم.


ما نصيحتك للكُتاب الجُدد؟

-بأن كُل كاتب عليه كتابة ما يشعر به يريدهِ هو وليس ما يريدهِ الناس؛ لأن رضا الناس غاية لا تُدرك، وبأنك حين تكتب ماتشعر به فعليًا سيصل إلى الناس بمنتهى السهولة.


وأضاف بالأخير:

بأن الكلمات هي أداة لِصنع المستحيل وإيجاد المُعجزات لذلك على كل من يمسك قلم ويخط به أحرُف أن يُحسن إستخدام قلمه جيدًا.


اللقاء اليوم كان مُختلف ومشوق لِمعرفة المزيد من تفاصيل تلك السلسلة من الرعب والغموض، أسعدنا ذلك اللقاء جدًا، ونتمى أن نرى السلسلة الثانية من المُلازم في معرض الكتاب القادم لعام 2022.

 

الكاتبة: هايدي رضا محمد.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة