أحببتك

بقلم أميرة الزيدي
لَمسات أَصابع في أَصابع أُخرىٰ في نهايتها قَلَ التَمسك أصبحتْ يَدي بجانبي ويَدهُ بجانبهُ وظهرهُ لي نعم أنه رَحلْ، لمساتهُ الأخيرة رَحلت مَاذا أفعل بَعدهُ؟!
ذهبت ودموعي لَم تجف بعد، صَوت تَنهيدي كَاد أن يَقلع قَلبي من صَدري.
رَحل وصوتهُ في مَسمعي ولمساتهُ في كفوفي ذهبت في النوم، ولكن لَم يكُنْ نوم فهو عَذاب فأنا مِن بَعدهُ تأتيني الكوابيس دومًا.
أصبحت أشعر في نومي بكفوف خشنة الملمس تُزيل دموعي عني تبعد خصلات شعري عَن عَيني وجبيني يضع قبلة عليها، أنهض من فراشي وأستعيذُ بالله وأبكي كثيرًا حتىٰ أذهبُ للنوم وكأني لن أعرف للنوم طريقًا وبمجرد أن أنام شعرت بشئ يلامس وجههي وأصابع بين خصلات شعري أنفاس حارقة بين خصلات شعري.
أستيقظ خائفة، وهذا يتكرر ولكن تغير شئ تغيرت أنا نعم شعرت بالأمان بين كفيهِ بين أصابع يديه كنت لا أستيقظ بعد.
وفي ليلة ما وجدتهُ أمامي كنت خائفة مِنه في بادئ الأمر، ولكن قررت أن أخوض معه حوار ويحدث ما يحدث لا يُهمني شئ.
أقتربت منه شئ بشئ وقولت له بهمس.
=لا أدري لعل يكمن الحب فيكَ لعل أجد بِك الأمان والصدق.
لا تتعجب وتعقد حاجبيك هكذا، سأخبرك سرًا البشر هُنا خادعون لا يعرفون سوىٰ الخيانة وكسر قلوب بعضهم البعض.
-وماذا تريدي الآن مِني؟!
=أُريدك وأُريد الذهاب إلى عالمك أريد أن أهرب من عالمي هذا أنا لا أرىٰ منهم إلا الخراب.
-وكيف لكِ أن تُحبي شيطانًا؟!
=أحببتك أنا بالفعل لأني واثقة مِن عَدم خِذلانك لي مثل عالمي؟!
أتعرف أنني سئمتُ منهم ولا أُريد التعايش معهم.
-لَم تتأقلمي علىٰ الوضع في عالمي سوف تتأذين يا جميلتي وأنا لا أُريد لكِ أي ضرر.
=وماذا بعد؟!ستتركني!
لم تبقىٰ بجانبي سأظل تعيسة طوال عُمري، لم أسلم أنا مِن الأذية مِن عالمي وعالمك لم أجدْ الرحمة قط؟!
-حان وقت رَحيلي سوف أعود لأضمك غدًا وأبعد عنكِ أفكارك وأشرح لكِ الوضع، ولكن أنا بجانبك ولم أبتعد.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.