المشاركات

عنوان الخاطرة:الشعور بالانتماء

صورة
عنوان المخاطرة: *الشعور بالانتماء* في مكان بعيد حيث يجد قلبك الصغير طمأنينة لم تلحظ مثلها من قبل، وجوه لا تعرفها لكنك أصبحت تألفها، وجودك في المكان المناسب أشعرك بالدفء، هل هذا غريب، كيف للمرء أن يشعر بهذا الانتماء إلى مكان ظن أنه سيعيش فيه فترة أطول لكنه وفي لحظة إدراك علم أن الأماكن حتى وإن بقيت فمن سيعيد ذكراها هنا مررنا، وإلى هنا ننتمي؟! ليتنا بقينا أكثر فقد كانت الأيام أجمل مما نتصور..  🖋️زينب أحناش   ## أمان#شعور#صداقة

مقالة بعنوان:“أشياء دمّرت جيلي… وتبدو طبيعية

صورة
مقالة بعنوان: “أشياء دمّرت جيلي… وتبدو طبيعية نحن الجيل الذي يعتذر لأنه نام مبكرًا، ويشعر بالفشل لأنه أخذ استراحة.أعتقد أننا لا نتحكم بحياتنا كما نشعر، بل هناك شيء أعمق، لا إرادي، يتحكم بنا. نشاهد كثيرًا على مواقع التواصل يوميات الآخرين، وكيف أنهم نشيطون طوال الوقت وينجزون أشياء كثيرة، لكن ألم نتساءل يومًا إن كان هذا مبالغًا فيه؟ وإن كان قد جعلنا نكره ذواتنا؟تلك الفيديوهات جعلتنا ننسى من نحن، وجعلتنا نعلق في دوامة لا نهائية من الشعور بالذنب، حيث يلوم كل منا نفسه متسائلًا: لماذا أنا فاشل؟ ولماذا لا أكون مثل ذلك الشخص الذي رأيته في الفيديو؟لكننا لم نجلس مع أنفسنا للحظة، ولم ننظر لأنفسنا بعين الحقيقة. فلكل شخص ظروف مختلفة، وحياة مختلفة، وقدرات مختلفة. والنجاح له طرق عديدة، لا يقتصر فقط على عدد الساعات التي تدرس بها، أو تخصصك المستقبلي، أو حتى عملك.لقد جعلنا المجتمع يحدد لنا أشياء ليست من اختيارنا، أشياء لا تشبهنا ولا نحبها، لكننا نستمر في فعلها فقط لنرضي أنفسنا والآخرين، ولنقنع أنفسنا أننا ناجحون.متجاهلين حقيقة أن مواقع التواصل ليست حقيقية تمامًا، وأن الإبداع والنجاح الحقيقي ي...

عنوان النص مكتبة تُؤجر الذكريات

صورة
عنوان القصة :  *♡ مكتبة تُؤجّر الذكريات ♡* في إحدى القُرى، وُجدت تلك المكتبة الصغيرة التي لم يدخلها أي شخص منذ زمنٍ طويل.   تبدو كالمنزل المهجور؛ الخالي من الناس، ما عدا تلك الفتاة في العشرينات من عمرها.   كل يوم يشاهدها أهل القرية وهي ذاهبة إلى المكتبة، وتقضي اليوم بأكمله داخلها.   ولكن... لماذا لم يدخلها أحد سواها؟! *Flash back* في يومٍ من الأيام كانت المكتبة مليئة بالأشخاص الذين يحبون القراءة ويعشقون الكتب.   في ذلك اليوم جاء المسؤول عن المكتبة، وأغلق جميع الأبواب؛ فشعر الجميع بالذعر.   ثم تحدث بضحكةٍ مستنكرة: "ما رأيكم أن نُغيّر ما تفعله هذه المكتبة؟"   لم يرد عليه أحد، الجميع يقف في صدمة.   أكمل وهو لا يهتم لصدمتهم: "سأشرح لكم...   ما رأيكم أن نأخذ منكم أوقاتكم السعيدة؟   بمعنى أن تكون هذه المكتبة لتأجير الذكريات السعيدة عند الأشخاص.   ومن يستأجرها يكون شخصًا ذكرياته تعيسة.   ما رأيكم أن نأخذ من كل الموجودين الآن ذكرياتهم السعيدة، ويُصبحوا تُعساء باقي حياته...

هل يكفي أن تكون موهوبًا؟

صورة
هل يكفي أن تكون موهوبًا؟ كم مرة أعجبت بشخص ينجز أعمالًا عظيمة وقلت في نفسك: "يا له من موهوب!"؟ لكن، هل توقفت يومًا لتسأل: هل الموهبة وحدها هي التي صنعت نجاحه؟ يعتقد كثيرون أن النجاح هبة يولد بها الإنسان، وأن الموهوب يسبق غيره بخطوات دون عناء. والحقيقة أن الموهبة قد تمنح صاحبها بداية جيدة، لكنها لا تضمن له الوصول إلى النهاية. فكم من موهوب توقف في منتصف الطريق لأنه لم يطور نفسه، وكم من شخص عادي ظاهريًا بلغ القمة لأنه امتلك الإصرار والاستمرار. النجاح يشبه بناء منزل؛ فالموهبة هي الأساس، لكنها لا تكفي وحدها. لا بد من جدران من الاجتهاد، وسقف من الصبر، وأبواب من التعلم المستمر. وكلما واجه الإنسان تحديًا، اكتسب خبرة جديدة جعلته أكثر قدرة على التقدم. ولعل أكثر ما يميز الناجحين ليس أنهم لم يفشلوا، بل أنهم لم يجعلوا الفشل نهاية الطريق. كانوا يعتبرون كل تجربة درسًا، وكل عثرة فرصة للوقوف من جديد. ولهذا نجد أن الإنجازات الكبيرة غالبًا ما تأتي بعد سلسلة طويلة من المحاولات التي لم يرها أحد. كما أن التعلم المستمر أصبح اليوم ضرورة لا رفاهية. فالعالم يتغير بسرعة، ومن يتوقف عن التعلم يتأ...

"ما وراء اللقطه"

صورة
"ما وراء اللقطه" في بعض الأوقات أجد نفسي تائهة، وحائره.  لا يعرف الجميع ما بداخلي.  لا يعرفون أيضاً  لماذا أُصبح هادئةً في بعض الأحيان؟ لا يعرفون صراعي كل ليلةٍ أعود فيها إلى نقطة الصفر.   ربما أكون في كواليسٍ؛ لا يعرفون شيئًا عنها.  ما خلفها ليس سعيداً فقط، يوجد بها بعض العقبات.  ما بداخلي لا يعرفه أحد، ولا أبوح به.  لا أعرف ما الذي يتوجب عليّ فعله.  أنا مُعَلقةٌ في منتصف جميع الأشياء.  يراني الجميع؛ ناجحه، مثابرة، مرحه، متواضعه، وهادئه.  لا يعرفون ما وراء ذلك.  وراء النجاح أخفقت آلاف المرات، ووراء المثابره واجهت الكثير من الصعاب. يبنما قبل المرح مررت بالكثير من الألم.  أمّا عن التواضع فكان بعد مئاتٍ من الصدمات.  وعند كل الهدوء...  كان يضطرب قلبي، وأشعر بالحزن.  ثمةَ أشياء تحالفت مع بعضها ليتضح الهدوء.  ما وراءَه ليس كلمات، بل كان وراءه بعض التخبطات، وفقدانٌ للأشياء.  ليس كُل من يراني سيعرف ما ورائي.  فعندي عالمٌ خفي، ومعانٍ متعدده، وتحدياتٌ مستحيله إن أردت خوضها.  ما ورائي أشبه ...

"لم تعد تعني لي شيئًا"

صورة
سلامٌ داخلي_ تحررٌ أخير "لم تعد تعني لي شيئًا" تعلقتُ بك تعلق الطفل الرضيع بأمه، أعطيتك جميع مشاعري، وقلبي بأكمله كان ملكك وحدك، لكن قلبك لم يكن لي وحدي.   حاربتُ الجميع من أجلك، وأنت لم تُحارب أحدًا سواي.   تركتُ آراء الجميع وراء ظهري، ولم أنصت سوى لك ولقلبي، وتجاهلتُ عقلي حتى، وظننتُ أن كل شيء بيننا متبادل.   لكنني لم أكن أعلم أنك غدَّار، تترك يدي في منتصف الطريق لأهوي وحدي، ولم تحاول إنقاذي حتى. لم يؤذني أحدٌ مثلما فعلت أنت، وأدركت حينها أنني كنت عمياء، لم أرَ أخطاءك، ولم أستمع لأي شخص.   قال الكثير: كيف لفتاةٍ في نُضجي تقع في هذا الفخ؟ ولكني وقعتُ وتأذيتُ كثيرًا.   لكن وأخيرًا أزال الله الغشاوة عن عينيَّ؛ لأكشف حقيقته، وحينها سمعتُ صوت عقلي وهو يصفعني لأرى الحقيقة كاملة، فرأيت كل ما حاولت أن أتجاهله.   لم أستطع أن أكرهه، ولكن الآن لم يعد يعني لي أي شيء، وهذه منطقة الأمان بالنسبة لي.   رأيته صدفةً فلم أنظر إليه، ولم يهتز داخلي أي شيء، ابتسمتُ وحينها أيقنتُ أنني تعافيت من هذا السُّم. الكاتبة : ندى محمد_أ...

"سلام"

صورة
وجع_ُ الطفولة_ِ البريئة " سلام " "هل ترين كم السماء صافية يا أمي؟! أشعر بأني أراها لأول مرة!" لم تُنهِ كلمتها بعد عندما صرخت قائلةً: "لقد قُصفنا يا أمي"... ​مرت الساعات، وعانق الليلُ السماء، كما عانق اللحمُ المفتت الأنقاضَ. ​فاحت رائحة الدم في المكان، لتوقظ غريزة الكلاب الضالة، فهناك من جعل من الإنسان طعاماً للحيوان. ​أيقظها عواء الكلاب، كانت تحت سقف البيت متوارية عن الأنظار. ​_ سلام: مَ.. مَ.. ما الذي حدث؟ وأين أنتِ يا أمي؟ وأين البيت؟ وأين أنا؟ فتحت عينيها بصعوبة بالغة وقالت ببطء شديد: _ عيناي ليستا عيناي، مَن نثر داخلهما الرمال؟! ​حاولت النهوض لكنها فشلت، فنظرت إلى قدميها وصرخت: قدماااااااااااي! كان ما تبقى من البيت قليلاً، فـانهار... لكنها مصرة على إكمال الطريق، لترى أفراد عائلتها وتساعد الناجي منهم، فوضعت يدها على شيءٍ ظنته الأرض، لكنه كان جسد أُمها. ​_ هذه أنتِ يا ملاكي!! تساقطت العبرات كشتاء كانون على المشهد المروع الذي تراه، كيف لطفلة بعمرها أن تتجاوز هذا المنظر؟! ​سيطر الخوف عليها، ولبثت في مكانها بعد أن رأت ما رأته؛ أرادت بقاء صورهم ف...