فراقك يا أبي |جريدة زادك


لم يَسبق لي أنْ أخبرتكَ كم أنتَ تَعني لي، مَاذا سأفعل في هذا العالم؟ فأنا لم أعشه يومًا بدونك.

قدّ مر يوم، قدّ مر أسبوع، وهناكَ الكثير منَ الأهدافِ الَّتي علي تحقيقهَا، كُلما حققتُ أكثر قلَّ اهتمامي أكثر، كُلما إشتقتُ إليكَ أكثر زادَّ حبي لك أكثر، لو أنَّ الحياة مجرد أغنية فهي علىٰ الأغلبِ حزِينة، وأنا لا أعرف كلماتها بدونك.

أبي أنتَ في أفكارِي طوال الوقت، وأنا أشتاقُ إليكَ، منزلنا ما زالتْ جدرانه الَّتي أعرفها كما هي، ولكن الحقيقة أنَّ منزلنا لا يعني شيئًا بدونك، لذلك علي أنْ أقول: أنتَ الَّذي أريدك أنْ تدومَ لي ما دمت أنا هنا أحتاجك وأنا أتوسل إليكَ أبي أرجوك لا تذهب، أنتَ قلت لابنتك الصغِيرة ذات يوم «أنتِ لا تُكسرين».

قدّ مر أسبوع، قدّ مر شهر، وهناكَ الكثير من الأشياءِ الَّتي تُخيفني تظهر أمَامي مجددًا، ساعدني أنتَ عندما كنت محبطة، أخبرتني كيف أقف علىٰ قدمي مرة أخرى، لو هذه الحياة مجرد أغنية سعيدة أو حزينة، وأنا لا أريد أن أُغنيها بدونك أبي، ربما هذه أنانية أنْ أقول هذه الكلمات، ولكنني أشتاق إليكَ.


الكاتبة: عـزة يـاسـر "رُوح"

تعليقات

  1. تحفه اوي وطريقه تفكيرك وكتابتك تحفهه استمري يار وحيي🌺

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة