داء قلب

#جريدة_زادك

بقلم ميادة حمدي

الحب شعور جميل يحتل القلب دون سابق إنذار، ويحتل تفكيرك يجعلك أسيرًا لمَن أحببت، وخائفًا دائمًا مِن غيابه أو كونه حب غير متبادل، كلمة عند سماع أُذني لها يرتجف جسدي مُعلنًا الخضوع لذَلِكَ القلب اللعين ويحتل الخوف معالمي، حينها ينشغل عقلي بالتفكير والحيرة ويحاول التخلص مِن تِلك الكلمة اللعينة، فهي بداية حرب ونهايها موت قلب ضعيف أعلن خضوعه مِن بداية المعركة، أعلن استسلامه وهزيمته لذَلِكَ العدو المحتل، أسئلة تجتاح عقلي وترفض الاستسلام وتابى الانهزام وتريد الحصول على إجابة تريح تفكيري وعقلي، وتريد بث روح الطمئنينة بداخلي؛ ولكن لا أستطيع الوصول لإجابات تريح تفكيري، ويظل عقلي مشتت، وتفكيري مُبرجل، ويظل جسدي يرتجف مِن سماع تِلم الكلمة، فإن الاسئلة التي يقترحها عقلي لا يستهان بها قط، فكانت عبارة عَن 
    *_ماذا لو كان حبًا مِن طرف واحد ولم يكن متبادل؟* 
    *_ماذا سيجدث لكَ إن شعر ذَلِكَ الفارس بالملل ولم تستطيعي انتشاله؟* 
    *_كيف ستستطيعي تحكيم عقلك في بعض الأمور التي تتغلب فيها العاطفة على العقلانية؟*

أشعر وكانني في حرب وأنا المنهزمة الوحيدة فيها، أحاول جمع شتات عقلي للتخلص مِن فكرة الحب، فهو سبب تعاسة القلوب في بعض الأحيان، أخاف مِن مجرد التفكير في خضوع قلبي ضمن هذه المجموعة، وبعد تفكير شاق ومرهق، حصلت على نتيجة فكانت التخلي عَن أي شيء يسلب فرحتي وينتشل سعادتي، فالبعد عَن الحب هو أسلم حل لعدم الوقوع في مرض قلب سيجلب الموت لي، فهو أشبه بمرض خبيث في مرحلته الاخيرة وصعب النجاة منه وسيكون نهاية المطاف هو الموت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة