حاجزٌ من فولاذِ |جريدة زادك


صارت بقلوبنا حواجز لا يراها سوانا، أصبح الشعور قاتلًا ومؤلمًا، مرهقًا لدرجة البكاء، كنت صديقًا لروحي وقلبي، ومازلت أنتظرك أن تعود كما كنت؛ لتكسر ذلك الحاجز الذي بُني بداخل كلًّا منّا، ألا ترى أنني بحاجة للاطمئنان، بحاجة إلي كلمة أنك معي باستمرار؛ حتى يطمئن قلبي، وتُراودني تلك السكينة مرة أخرى، تيقنتُ الآن أنني بحاجة إلى أن يحتضنني أحدهم، مرددًا أن كل شيء سيكون بخيرِ مرة أُخرى، دعني أتذكرُ وعودك بسلامِ.

 

 الكاتبة: شوق خالد 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة