الهروب

بقلم مي أبو هاشم "فَجر"
جالسة صامتة حد الأنفجار لا تتكلم وإذ بصوت ينتشلها:
-ألن تعترفي؟؟
=مَنْ يتحدث أرني نفسك!
-ولكنك تعلمين مَن أنا
-لتلتفت خلفها وترى صورة شخص في المرآه ولكن الصورة غير واضحة مشوشة الملامح
-ألم تعرفيني؟
=هذا الصوت ليس غريبًا عني
-أنا أنتِ يا عزيزتي
=لابد أنني جُننتُ وماذا تبقى الآن سوى أن ألقي نفسي من النافذة وأنهي كل شيء!
_ وهو، ماذا سيفعل؟
بصرخة عالية انفزعت الطيور منها،
لماذا، لماذا، لماذا أنا، لماذا هو؟
= يا ليتني وافقت على الهرب معه
كنا الآن في النوبة أو فى أي مكان برفقته
-ربما شعرتِ بالسعادة معه لثواني ولكن شعور الندم والحسرة على والدتك وإخوتك والعار الذي سيلحق بهم كنتِ ستلعنين كل شيء
=لم أتخيل أن يتركني بكل تلكَ السهولة كان يمكنه المحاولة أكثر
كنتُ سأحارب الجميع لأجله
ولكنه ابتعد وتركنى أُصارع وحدي
قذفني إلى الماء ويعلم أني سأغرق
-استيقظي وتماسكي فتلكَ هى الحياة وهذا قدرنا خياران ونتيجتهما الخسارة.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.