بداية الانهيار |جريدة زادك

 

لم أعد أحتمل كل هذا العبأ وحدي، ولا أحد ينظر لي كأني لم أقدم لهم أي معروف من قبل، أين الذين أقسموا على البقاء؟ 

لم أكن أتوقع منهم هذا الهجر والغدر، هذا ما قدموه لي؛ كَتقدير لي، هل هذه ستكون نهاية!

لن أعشق يومًا للندم، ولكن الآن، أسيرُ نادمًا على كل لحظة قضيتها معهم، على كل فعل قمت به لإرضائهم، فسلكتُ دربي من أجلهم، ونسيت نفسي وحقها عليِّ أن أعززها وأضعها في مكانة يصعب منالها، ولكن هذا لن يُجدي الآن فأنا أنهار وأتفتت من داخلي ولم أقوَ على فعل شيء؛ لأعيد ترميم نفسي من جديد. 

 


الكاتبة: أمنية عبد المنعم عبد العزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة