*فجأة يظهرلك شخص من العدم قادر يمتص كل القلق قادر يشوفك الكون في عينيه.*
*فجأة يظهرلك شخص من العدم قادر يمتص كل القلق قادر يشوفك الكون في عينيه.* بعد أن أنهَت عملِها بالمستشفىٰ وصلت مملكتهُما، كانت جالسةً تُفكر فيما سيتحادثون اليوم، ثم قالت في نفسِها: "إزاي هنتكلم أصلًا وهو زعلان مني بعد خناقة امبارح، بس هو الغلطان، لأ مش غلطان هو بس بيغير ويخاف عليا." ثم وقفت صارخةً: "أيوة كدا، أنا أعمل مقلب أو أهزر معاه وهو بإذن الله يُفك كدا ويتكلم عادي معايا ويبقىٰ فريش وفرافيش." جلست لتستمع إلىٰ مسلسها التركي المفضل التي لا تسأم منه قط: "العهد." كانت الساعة قاربت الثامنة مساءًا. هي: "طيب أكتبله مثلًا رسالة ورقية، ولا هدية بسيطة وكيك شوكلاتة علشان عجبه آخر مرة عملته فيها، و... " قطع حبل أفكارها صوت المفاتيح، انسحبت في هدوء واختبئت تحت السرير كالطفلة. هو حاملًا ورود حمراء اللون مناديًا عليها: "قلب النكدوووو." بدون رد... أعادها مرة أخرىٰ بصوت عالٍ ولم يتلقىٰ ردًا، بحث عنها بداخل الشقة ولم يجدها، أمسك بهاتفه ثم طلب رقمها بسرعة وبالفعل تملؤه الحيرة أين هي الآن؟ لا يُعقل أنها لم تعُد بعد؟! لم يتلقىٰ ردًا علىٰ الهاتف أيضً...