المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصة قصيرة

كتاب اكتمال الأرواح للكاتبة مها بدر

صورة
                                                        تحميل الكتاب

شباب يُعانون الأسرة

صورة
بقلم أنوار عبدالعزيز سالم " نور" منذ طفولتي وأنا أعاني من معاملت أهلي لي؛ وكيف هم يفضلون أخواتي عني!  يكاد الضيق يقتلني تاره وتيفجر داخلي تارة أخرى،  وبرغم أني الأخ الأكبر، ولاكن معاملتي من أهلي توحي لي أني أصغر مافي الكون وليس العائلة! واذادت معاملتي سوء منهم بعد وفاة سندي وظهري وظلي وأغلى ما في الكون هو أبي بعد وفاة ظللت أنا وحيدا لا أجد من أشكو له. أنما أشكو بأسي وحزني الى الله. حتى الفتاة التي أحببتها رفضتها أمي ولم توافق أني أرتبط بها وحرمتني من سعادتي وأنا حتى وقتنا هذا بدون زواج، لعل الله ياتي بهم جميعا حب أهلي ولقاء من احببتها . وأمي التي وصى بها رسول الله، دايما  أشعر وكأني مش أبنها! تفضل أخوتي عني وتحبهم وتعاملهم معامله حسنة، وأنا تعاملني كما لو أني بنت ولكني أتمني أني أكون بنت.  كي تشعر بالعاطفه تجاهي وتحبني. وكم أنا أتمني أن أمي تحضنني لو مره واحده في حياتي وبعدها اللفظ آخر أنفاسي أنا أحكي قصتي والدموع تملاء عيناي. أمي تشعرني وكاني خادم أخوتي ولست أبنها مثلهم،والله أنني أتمنى الموت كل يوم كي لا أرى هذا الحب الذي أنا منحرم منه وكم أنا أشتاق جدا لأبي رحمة ا...

الأوهام

صورة
بقلم رانيا رائد "رِيـنْ"  تبدأ أحداث القصة في منزل ذات رقي، ويدور الحديث بين يامن وزوجته رين تقول له: "يامن لا تذهب استحلفك بالله." فرد عليها يامن باطمئنان: "رين لا تقلقي سأعود لكِ."  فقالت رين: "إذًا أوعدني."  فرد عليها يامن: "أوعدك إن شاء الله، وكتب لي عمر سأعود لكِ." ثم بكت رين فسألها يامن بضحك: "لماذا تبكي؟ إنني سأزور عائلتي وأعود إليكِ."  فردت رين ببكاء: "لن أشعر بالإطمئنان من هذه الزيارة."  فرد عليها يامن ليهدأها: "لا تقلقي فلا سيصير شيء." ثم ودعها يامن و رحل، وبداخله شعور أن هذه آخر مرة سيرى بها رين محبوبته و زوجته، وظل يتجاهل هذا الشعور، ويحاول يقنع نفسه أن هذه أوهام؛ لأنه سيشتاق لها.  بعد رحيل يامن ظلت رين تبكي، وتدعي الله أن يامن يكون بخير، ثم توضأت وصلت وظلت تدعي له، وتبكي حتى غفت مكانها. في الصباح استيقظت رين، وظلت تتصل بيامن، ويعطي لها أن الهاتف مغلق، دب الرعب بداخلها، خشيت أن يكون أصابه شيء؛ فأتت ببالها فكرة أن تتصل على والدة يامن، ثم أجريت اتصال بوالدة يامن، وسألتها أن يامن وصل إليهم؛ ولك...

فتاة لم تبلغ العشرين عامًا

صورة
بقلم أنوار عبدالعزيز "نور" فتاةٌ بلغت من العمر 16 عام وتقدم لخطبتها أحد شباب القري المجاورة وكان يبلغ من العمر 35 عامًا وتم التوافق بينهما وتزوجت هذا الشاب وبعد مرور شهرين أصبحت حاملًا بطفل وكانت لم تكمل، دراستها ولم تتح لها الفرصة أن تُكمل دراستها وِظلت هذه الفتاة في منزل أهل زوجها بين خمسة أفراد من الشباب غير زوجها ،وأخت زوجها ، وأمه وأبيه، وأرض ومواشي تزرع في الأرض مع زوجها ، وتستخرج الحليب من المواشي وتساعد في أعمال البيت والأرض وكم عانت هذه الفتاة من ضغط نفسي ، وعصبي وسط عائلة تتكون من 9 أفراد غيرها وبعد عدة أشهر أنجبت طفلًا وكان عمرها لم يكتمل 17 عامًا أصبحت أمًا هذه الفتاة وفي العام الثاني واصلت هذه الضغوطات وانجبت طفلةً وأصبحت هذه الفتاة التي هي في الواقع طفلة أصبحت أمًا لطفلين، وكان عمرها 18 عامًا . وساعدت في بناء المنزل لأخوة زوجها بكل ضغط نفسي وهي واطفالها ومرت الأعوام وانجبت طفليين صبيان وتزوج أخوة زوجها الخمس وهي كانت تعيش في غرفه واحدة من شقة في الريف ومعها في الشقة  أم وأبو زوجها وكل من يزورها يبيت في نفس المنزل ومع مرور الوقت ضاقت بها الدنيا والضغط النفسي حتي ...

فتىً جسور

صورة
  الكاتبة تيماء الرماح"سديم" أسندَ رأسه إلى الحائط وأطلقَ تنهيدةً حارة. -إلى متى ستبقى هكذا، إلى متى هذا الفتور؟ لم أعهدكَ هكذا يا فتى؟ أنتَ الذي لم تبلغْ العشرين وبلغت مقاومتك الثمانين. =بحقِّ الله كفاكِ هُراءً، كلماتكِ أصبحت أسهُمًا تصيب قلبي، تتحدثين وكأنكِ لا تعرفين مدى ألمي، لقد هرمنا يا فتاة، لقد غزى الشيب عقولنا قبل أن يغزو رؤوسنا، أتعرفين ما معنى أن يتزامن ربيع عمرك مع خريف الوطن؟ تبدّل الشباب بالشيب يا رفيقة. -محمد! أهذا أنت؟ لولا أنني أعرفك جيدًا لأقسمت بأنك لست أنت، أفِق يا فتى، أين من كان يعد نفسه بالكفاح والمقاومة؟ أينَ من كانتْ السماء ترعد وتبرق لوقعِ سطوةِ كلماته؟ أين ذهبت كل أحلامك ووعودك؟ =لقد ذهبت أدراج الرياحِ يا فتاة، فلتَرحميني بحقِّ الرحيم،ِ فلقد سئمتُ الواقع وأحلامي، بالمناسبة ما الذي أتى بكِ على غيرِ موعدٍ كما العادة؟ -فَلنَقل بأن القمر أحسّ بضيق صدركَ فأرسلني، بالمناسبة البارحة كنتُ أبحثُ في سجلّاتِ القمر، ووجدتُ سجلّكَ في الرّفِ الأعلى من الأُفُق. =ماذا تقصدين بكلامك؟ -حسنًا يا فتى سأشرح لك، سجلاتُ الأُفق تلكَ منحها القمر للمكافحينَ المجاهدين، لمن ضح...

فتاة المقاومة

صورة
- بقلم تيماء الرماح"سديم" ماذا لو لَم يَعُد هل ستَحزنين؟ -بالتّأكيد، لكن ليسَ بِقدرِ الأيّام التي كانَ موجودًا فيها. -لمَ الحزنُ وأنتِ من توَدّينَ رحيلهُ للأبد، وتتضرعينَ إلى الله في كلّ صلاةٍ وقِيام. -سأُخبرُكِ عزيزتي، قدومُ الأشياءِ بعدَ اِنطفاءِ شغفها لن يكونَ ممتعًا، نعم أنا التي كانت تتضرّعُ وتَبْتهلُ إلى اللهِ وتدعوهُ بأن يُخلِصها من بَراثنِ حقدِه، ومن مخالبه المسمومة، وبِقدرِ التعبِ الذي تعِبتُهُ كنتُ أدعو ومازالتْ، فلن أفقِدَ يقيني، ولكنّي واللهِ جاهَدْتُ كثيرًا، لقد تعِبت واِنطفأت. -هذا ما كنتُ أخشاهُ قد حدث. -نعم وياللأسف، أصبحُ أنظرُ للأشياءِ بنظرةٍ سوداوية، لا يَهمني كلّ ما يحدث ولا حتى كَمُّ العذابِ الذي أتصدى لهُ بجسديَ الواهنِ الضعيف. -لمَ لا تحاولين مجددًا؟ لم لا تُجازفي، ربّما قد يُكتبُ لكِ النجاحُ في أحدِ سطورِ كتابِ مقاوَمتِك. تقولينَ هذا وكأنّكِ لا تعلمين! أتظنّينَ بأنّي اِستسلمتُ هكذا بِدونِ مقاومة؟ وأنا التي كانت تُقسمُ على الصبرِ حتّى آخرِ أنفاسها، بالتّأكيدِ لستُ الفتاةَ التي تنهارُ دِفاعاتُها من الهجمةِ الأولى، ولكن يا عزيزتي تكرارُ الهجماتِ يُخَلِّفُ...

الضغوطات

صورة
  بقلم مريم محمود بندق ذهبت لكثير من الأطباء النفسيين واستقرت ظروفي على أحدهم وقال لي بأن ما يحدث لي هو نتيجة لضغوطات كنت أعاني منها، فقال احكي لي ما حدث، استرخيت على سرير الطبيب وتحدثت:      "في ليلة كنت سعيدًا أحب ذاتي ومتصالح مع نفسي تمامًا، وزوجًا صالحًا، وكنت أبًا طيبًا وابنًا جيدًا، وصديقًا شجاعًا، ورجلاً محترمًا، عندما أخطأ أعتذر، وعندما أغضب أعتزل، وعندما أشتاق أحضن زوجتي، وعندما أحس بالوحدة أسجد لله شكرًا، وفي يوما ذهبت لبحر مع زوجتي وأولادي وأمي في إجازة الصيف حتى قبل رحيلنا بيوم، أتاني خبر وفاة أعز أصدقائي فذهبت مسرعًا إلي مسقط رأس فأنا صديقه العزيز ولم أتحمل خبر وفاته وكنت أرتجف وأبكي ليس بكاء الرجل عيبًا ولكني كنت أحافظ على توازني فلدي أولاد وزوجه وأم يجب عليّ أن أرعاهم، ودفنته وكانت الدموع على عيني لا أخجل، وأخذت عزائه وذهبت لأجلب أهلي للعودة فانتهت الأجازة،فيجب أن أكون مع أولادي، أخذت ابنتي الصغرة ولعبت معها بالماء فأتى أخوها يشاكسني طامعًا بأن أمرح معه ولكني كنت أنفرط بداخلي على فراق أعز أصدقائي ولكني لم أتحمل وصرخت عليه، ورميت أخته في الماء وذهب...

الفقير والغني |جريدة زادك

صورة
وما يدري الفقير متى غناه   وما يدري الغني متى يموت وما تدري إذا يممت أرضا   بأي الأرض يدركك المبيت انا مؤمن ولد فقير عايش مع عيلتي مع امي ابويا واخويا واختي و جدتي وجدي ابويا بيشتغل علي تاكسي وجدي وجدتي عيانين وامي بتشتغل ف مصنع واخويا ف ورشه واختي بتقعد تراعي جدي وجدتي وانا بشتغل عند ناس غنيه جدا سواق وانا عندي ٢٠سنه واخويا ١٧واختي ١٩ وكنا عايشين ف بيت بسيط بس بنحمد ربنا وبنصرف علي جدي وجدتي وعلي مدرسه اخويا وكليه اختي وكليتي انا كنت في كليه طب واخويا ٣ثانوي واختي كليه هندسه كان كل واحد بيصرف علي نفسه بس انا الي بشتغل شغلنتين عشان اصرف علي اختي وجدي وجدتي وبساعد برضو واول يوم ف الشغل الجديد نزلت وروحت استلمت العربيه الي هسوقها وروحت الفيلا كنت سواق لي محامي وقعدت عقبال ما ييجي : المحامي محمد بعد ساعه جه تعالي يا مؤمن يا ابني  انا: نعم يافندم!  الباشا محمد بص يبني انا عاوزك امين كده  انا: حاضر يا فندم   الباشا محمد :انا هوريلك الأولاد الي هتوديهم المدرسه تعال معايا وروحت ودخلني الفيلا وشفت حاجات اول مره اشوفها اي العز ده وقعدت استنا لما ي...

المسافر |جريدة زادك

صورة
إليك يا موطني الاخير، وقطرات العرق على جبيني، إليك فقط أهدي هذه المغامره .... المكان محطة قطار طنطا، إنها الساعة الأولى من الصباح، الشتاء لا يعرف متى تبرز الشمس في كبد سمائه، لكن نسيم صباحه منعش، أنا هنا أحد ركاب قطار رقم 289 المتجه من الاسكندرية إلى أسوان، قطارات مصر التي تعاني لكنها تحب السفر، على الجانب المقابل لمقعدى الفردي، كان رجل سبعيني، يجلس راخيًا جسده النحيل، نظارته الشفافة تلمع عليها نظراته لوجوه العابرين، أنه يتفحصهم لا ينظر إليهم، وعلى الجانب الآخر تجلس ابنته، هي في سن الشباب، أستطيع أن اقول أنها لم تكسر حاجز العشرين بعد، أن لم يكن لردائها الفضفاض هو الذي يضفي عليها طابع الطفوله، كانت تتأمل والدها من حين لآخر، تشرع في الحديث، تصمت قبل أن تبدأ، أشعر أن هناك (أنٓ) في الأمر، لكن هنا صمت في العربه، ضجيج على الأرصفة، إلا من أصوات الباعة الجائلين، وبائع كتب على الرصيف الآخر يحملق عينيه في وجه الرجل، مما جعله يبتسم، وجهه كأنما يقول "حقًا هو أنت" طرق زجاج النافذه المجاور للرجل، يستأذنه أن يتحدث له ولو لثانيه، كان الرجل قد رحب ، زجاج القطار لا يفتح، القطار لم يترك مجال لت...

فلسطين |جريدة زادك

صورة
  - يصرخ بحرقة: اااااه = بِاضطراب وفزع: بِسم الله، بُني ماذا حدث؟؟  - بِبُكاء وخوف: أمييي، انظري إلى هذا الفيديو أعطاها وكان يبكي بِشدة وعندما رأت ما في الفيديو حزنَت كثيرًا نعم إنها فلسطين يا سادة، إنها الحبيبة، إنها القدس المحتلة، إنها البلد العرب، يُعذَّب أهلها من هؤلاء الشياطين الخائنين ، ونحن العرب نشاهد ما يحدث مكتوفي الأيدي ولا نتحرك.  - أمي ما هذا الذي يحدث؟ ومَن هؤلاء الناس الذين يضربون ويقتلون الأناس الأبرياء؟ ومَن هم الأناس الأبرياء؟ أمي تَحدَّثي! = الأم يظهر على وجهها الحزن واليأس: إنها دولة عربية يا ولدي "فلسطين"، إنها محتلة من قبل الصهيونيون لعنهم الله، يُعذِّبون أهلها ويبتغون في الأرض الفساد. - أوليس أهلها أحق بها؟ أوليس العرب أحق بها؟ ألسنا عرب يا أمي؟  = نعم نحن من العرب.  - إذًا لماذا لا نحارب هؤلاء الشياطين الذين يحتلون بلادنا؟؟ لماذا نقف مكتوفي الأيدي هكذا ولا نساعدهم؟؟ ألن يحاسبنا الله على هذا؟ تركنا بلادنا تُحتل؟ إنهم يعذبون الأطفال يا أمي! لم يتركوا حتى الأطفال ولا الكبار ولا النساء! ألم ينهانا الرسول عن هذا؟  = إنهم ليسوا مسلمين، لعن...

سِرداب مَنزِلنا |جريدة زادك

صورة
  ذاك المكان المُخبئ جيدًا في سرداب منزلنا، والذي قد أكتشفتهُ حديثًا، كيف لمالِك المنزل القديم أن يُخبئ غرفةًّ بالكامل هكذا، وكإنها جُدران؟، ذهبتُ مُلتهف إلى أخي الكبير، ليأتي ويرى ما اكتشفتهُ بِمُفردي، جاء أخي، ودخل معي إلى تلك الغرفة المُخبئة، عِندما دخلتُ وأخي معي شعرتُ وكأنني في فصل الشتاء، والسماء تُمطر ثلج، والباب مِن خلفي قد أُغلق بقوة، مما أدى إلى إصدار صوت مفزع، و وجدنا مكان ما في الغرفة يضيء، تحركنا نحوه، وإذا بكلمات مكتوبة بلغة لن نفهمها، سوى جملة واحده وهي "صراحةًّ أم جراءةًّ" ظللتُ أمزح أنا وأخي، حتى أختار أخي جراءةًّ، ثُم أختفى الضوء، وأتى كائن غريب يخبرنا أننا من بدأنا اللعبة، وهو مَن سَيُنهيها!، وأمر أخي أن يَمسك الحبال ويكتفني جيدًا، وبالفعل، فعل أخي مثلما يقول ذاك الكائن، ثم قرأ بعض الكلمات المكتوبة في الارض، ومن بعدها فقدنا الوعي، أستيقظت، وجدت أخي يحاول فَك وثاقه ولكنه بات بالفشل، أتى ذاكَ الكائِن مُجددًا، ومعه كائنات تشبههُ، وبدأوا يتراقصون حولنا، ويهللون بكلمات ليس لها معنى، ثُم توقفوا فجأة، وبدأوا في الاقتراب وعلى وجههم ابتسامة لعينة، اقترب احدهم مني وق...

اللقاء الحلال |جريدة زادك

صورة
 سارة: يابنتى أنتِ كبرتى نفسك أوى أنتِ لسة عندك 19سنه بس عيشىِ حياتك. لقاء:كبرت نفسى !هو الإنسان لازم يبقا كبير ويوصل لسن مُعين على شان يبقا مُلتزم بالعكس دا افضل قرار صح أنا قررته لحد دلوقتي وعُمرى ما هاندم عليه  سارة:مش قصدى يا لقاء اللِ اقصده إن أنتِ لسه فى أولى جامعه وقررتى تلبسى النقاب يعنى وده قرار صعب  لقاء: أنا مش فاهمه إيه اللِ صعب فى ده يابنتى مش هاكون قد المسؤولية قصدك ياستى بحاول أكون قدها  سارة:ربنا يثبتك يا قمرى  لقاء:اللهم آمين ولكِ المثل يا قلبى سارة: يلا مش عايزة أى حاجة لازم امشى لأن ماما بترن عليهِ لقاء:فى رعايه الله "أنا لقاء عندى 19سنة مُنتقبه  كنت على طول لما أفتح السوشيال ميديا أشوف دايما بوستات على البنات المنتقبه وقد إيه دى حاجة بهجة أوى فضلت أفكر إن أنا لازم أخد الخطوة دى وكانت من اجمل القرارات حقيقى نظرة الشخص ليا لما كنت امشى فى الشارع كانت بتجرحنىِ مع إن لبسىِ كان مُحتشم بس قررت ألبس النقاب حسيت إن البوست كان إشارة ليا " لقاء:يا بابا أنا جيت يا قمر أنت فين الأب: تعالى يا لقاء أنا هنا أهو فى البلكونه يا حبيبتى لقاء:مسا مسا عليك ي...

البهتان |جريدة زادك

صورة
  لا أعلم ما بي لماذا أفعل ذلك بها رغم أنها أعز أصدقائي  كانت الساعة التاسعة صباحًا تعودنا على الاستيقاظ مبكرًا لننهي مهامُنا فإذا بهاتفي يهتز مُعلنًا اتصالها، وأنا نائمة على فراشي لا أقوى على الحراك فإذا بها تعاود الاتصال للمرة الثانية فلا أجيب فإذا بهاتفي يهتز مرة أخرى فأجيب بصوت باهت قائلة: ماذا هُناك _لماذا لا تُجيبي على هاتفك؟ كُنت نائمة  _حسنًا ألن تستيقظي؟ لا أريد  _أبكِ شيء؟  لا أعرف، ولكن سأسئَلك عن شيء _ما هوَ ماذا عن الابتعاد قليلًا _حسنًا ما رأيك بالسفر إلى مكانٍ به بحر فأنتِ تُحبينه  لا أعني ذلك أريدُ أن أبتعد بمفردي قليلًا أُريد بعض الهدوء _هل يعني ذلك أننا نفترق  أرجوكِ  تفَهمي الأمر أنا لستُ ذلك الشخص الصالح لا أصلح كصديقة تُكمل معك دربك لا أريد أن أجعلك باهتة مثلي لن تتحملي ظلامي، ولن أتحمل أن يبهت قلبك الجميل بسببي  _لكننا سنقاوم ظلامك معًا أنسيتِ أنا آسفه الواداع الآن، أغلقت هاتفي، وأنا أتنهد مُعلنة الغرق في بكائي لا أعلم سبب ما به الآن لكن ما أعلمه أن الظلام احتل قلبي حتى أنهكه. الكاتبة/ فرح أسامة(ليل) 

محاولات باءت بالفشل |جريدة زادك

صورة
  «لستُ مُندهشًا من محاولاتك اليائسة، فأنت مثل البشر لا يملكون حُريتهم ولكن لا يكفون عن بحثهم الدؤوب حتى يشعروا بها» _دومًا ما أقذف في وجهه تلك الكلمات حتى أجده يتسمر في مكانه، ينظر إلى نظرات خاطفة كما لو كان يعلن تمرده علىٰ كلماتي، ويكتمل تمرده بعدما ينتفض بعيدًا عن يدى التي تحمل له طعامه المفضل ليعلن ثورته!، ولكن قد أعتدت علي رؤية أفعاله هذه، لعلى أدرك ماذا يريد من وراء تمرده على كل شيء، يريد أن يكتسب حريتة، يا لحماقتك! تتمنع عن كل ما يطيب لك مقابل أن تظفر بذلك الشىء المزعوم، ألم يثمر فيك إحسانًا؟! »خلقت من أجل أن تكون أسيرًا في ذلك القفص، فلا فائدة لمحاولاتك لذلك عليك أن تستكين لما خُلقت ولا تتبع أهواء قومك ممن حرضوك على أن تثور من أجل حريتك! فلا حُرية عندما تجد نفسك طليقًا تبحث عن مأوى تلوذ إليه من ظلمات لا تُفضى إلى فجرًا جديد، ولا حرية في بحثك عن طعامًا تلتقمه لتستمر حياتك، أنت بداخل ذلك القفص تدفع حريتك المزعومة ثمنًا مقابل الحياة!» _أقتحم أحد أصدقائي يومًا خلوتي، سألني: هل جننت يا رجل أتعاقب طائرك علي دافعه الفطرى ومحاولاته للظفر بحريته؟ _وما تلك الحرية التي تقصدها يا رجل!؟...