المشاركات

مدينة آشلي

صورة
بقلم منه الله محمد  مراجعة ميار يسري  هناك الكثير من الأحداث، والظواهر، والكوارث التي تحدث حولنا في العالم؛ بسبب الزلازل القوية، والمنتج عنها الدمار الشامل، وغالباً، يكون لها تفسير علمي ومنطقي. ولكن هناك حوادث نقف أمامها عاجزين عن فهم ما حدث، ولا نستطيع إلا التفكير في الحصول على إجابات الكثير من الأسئلة، ومن هذه الحوادث التي لا يوجد لها تفسير حتى الآن هي: "مدينة آشلي بولاية كانساس". تبدأ القصة في أغسطس ١٩٥٢ في مدينة آشلي بولاية كانساس الذي كان عدد سكانها قليل ولم يتخطَ سبع مائة شخص، كانت مدينة بدائية ولا يوجد خدمات حكومية كبيرة، كما أن قسم الشرطة التابعه له كان في بلدة "هايز" المجاورة. بدأت الأحداث في الثامن من أغسطس، عندما أبلغ "غابرييل جوناثان" عن فتحةٍ سوداء في السماء يخرج منها البرق، لم تهتم الشرطة في بداية الأمر، ولكن بعد إبلاغ "غابرييل" قسم الشرطة بدقائق إنهالت المكالمات الهاتفية من سكان مدينة آشلي؛ للإبلاغ عن نفس الظاهرة. ومع تكرار المكالمات، قرر قسم الشرطة أن يرسل أحد الضباط في اليوم التالي للبلدة؛ للتأكد مما يحدث.  في صباح ال...

الثقة بالنفس

صورة
بقلم ندى هاني 'توليب' مراجعة آلاء محمد  كثير ما نسمع ونردد كلمة ثقة ولا ندري مفهومها أو العوامل المؤثرة عليها، وهل هي مكتبسة أم فطرية؟ فالثقة ليست مجرد كلمة تتكون من ثلاثة حروف نستعملها فِـي يومنا؛ فـَهي تختلف عن غيرها من المصطلحات. فالثقة فِـي علم اللغة هي مصدر للفعل الثلاثي "وثق" بمعنى التحرر مِـن الخوف والقلق والشك للذي يخشىٰ النجاح. والثقة فِـي علم النفس هي ثقة الإنسان فـِي قدراته وفِي صفاته وفِي تقييمه للأمور.   علم النفس يعرّف الإنسان الواثق في نفسه بأنه: شخص يحترم ذاته ويقدّرها، ويحب نفسه ولا يؤذيها، ويدرك كفاءاته ويثق بقدرته علىٰ اتخاذ القرارات الصحيحة.  تتكون الثقة بدءًا من الميلاد، وأولى التجارب والانطباعات حول العالم مِن خلال الأهل ومعاملتهم، وأسلوب التربية، وتجارب الحياة المختلفة فِـي الدوائر الأسرية، وفِـي المدرسة والجامعة، والتفاعل مع الأصدقاء والمعلمين.  الوقت الأمثل لبناء الثقة هو مرحلة الطفولة، ولكن فِـي الواقع معظم الناس يبنون ثقتهم بأنفسهم بعد انقضاء مرحلة المراهقة، أو بعد انتهائهم من الدراسة الجامعية.  مرحلة بناء الثقة بالن...

محمد سعد

صورة
بقلم نرمين الفقي محمد سعد ٢٧سنة من محافظة البحيرة مركز حوش عيسى خريج كلية تجارة جامعة دمنهور. الموهبة: الشعر بدأت غريزة حب الشعر لديه فالنمو في المرحلة الثانوية حيثُ قام بأول محاولة لكتابة الشعر عام ٢٠١٠ حينا ذالك لم يكن يستطيع أن يمتلك سوا ورقةً بيضاء خالية من التجارب لا تحتكمها سوى الموهبة فقط، لم تكن الكتابة الأولية لذالك الشاعر بمثابة شعر متكامل ولكنها كانت بمثابة محاولات للتميز والابداع فرغم فشل تلك المحاولات أحيانًا كان دائمًا يواصل مسيرته بدعمٍ من أختهِ الكبرى التي كانت بمثابة الداعم الاول والاقرب له؛ بسبب يقينُها التام بتلك الموهبة المتوقدة، وفي نطاق حديثهُ صرح أن حبهُ الشديد للشعر وايمانه التام بموهبتهُ المدفونة سببًا رئيسًا فتلكَ الثقة الكامنة بداخلهُ التي جعلتهُ يُقاوم عوائقهُ لمواصلة تلك المسيرة، لم تكن الموهبة فقط السبب الوحيد في وصول محمد سعد ولكنَ  سمو أخلاقةُ جعل جموعًا غفيرة من المتابعين يفضلونهُ عن كثيرًا من الشعراء البالغين السير بخطواتٍ سابقة، فمن أشهر أعماله  ديوان"فوق مستوا العلاقات" لعام ٢٠١٩ ديوان"بين هنا وهناك" لعام ٢٠٢٠ وشارك بكثير من ا...

منصات التواصل الإجتماعي وآثارها على المجتمع

صورة
بقلم سوالي حسام مراجعة نرمين الفقي تصميم آلاء ناصر  مواقع التواصل الاجتماعي هي المواقع والبرامج التي تعتمد على شبكة الانترنت لتسهيل التواصل بين الناس وتبادل المعلومات فيما بينهم من خلال أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة الهواتف المحمولة، تتعدد استخدامات هذه المواقع وتعرف انتشارا واسعًا في أرجاء المعمورة فهي قد جعلت من العالم قرية صغيرة، من بين الشعوب الذين يستعملون الانترنت ويرتادون إلى منصات التواصل الشعب الجزائري، إذا السؤال الذي يطرح نفسه كيف أثرت مواقع التواصل على المجتمع الجزائري وهل كانت وسيلة لتفريغ مكنوناته أم أنه أحسن استغلالها؟ من المعروف أن المجتمع الجزائري مجتمع مسلم وإلى العروبة ينتسب، نساؤه محافظات محتشمات ورجاله يتصفون بالنخوة والشهامة والغيرة على الأرض والعرض، هذا هو المعروف لكن هو الواقع وان كان واقعا هل نفس الأمر ينطبق على تركيبات المجتمع في المواقع، الولوج إليها أصبح أمرًا في غاية السهولة؛ بسبب سهولة الاتصال بالانترنت من خلال تقنية الجيل الثالث والرابع وأصبح الأغلب على الأقل يملك في كل منصة حسابا أو حسابين يطرح أفكاره ويناقش أفكار غيره ونضيف إلى الأسئلة السابقة، كيف هي طب...

الحب في الإسلام

صورة
بقلم أحمَـد السيد مراجعة ميار يسري الحب ليس للإنسان أي دخل فيه، الحب هو ما يقع في القلب ويُأثر في الجوارح، شيء ليس للإنسان أي تدخل أو شأن فيه. وفي ذلك المجال، أتذكر قول سيدنا علي كرم الله وجهه عندما قال في الحب: « لا تسأل محبًا كيف أحببت » وهذا وإن دل، فإنما يدل على أن الإنسان ليس له أي شأن أو أي إرادة في الحب الذي يقع في القلب. وتحدث القرآن كذلك عن درجات الحب. وكذلك رسول الله -صلَّ الله عليه وسلم- وهم سبعة بنود أساسية، سنتحدث عنها في الأسطر القادمة. أول طريق الحب: - ٱول ذلك الطريق سُكر. ولكن، هناك شك في بقائه ثابتًا، بل هناك شك كذلك في أن ينموا ليرتفع، ويُعلى، ويصل إلى أعلى درجات الحب والعشق. أوله ما يُسمي بـ "الهوى": أول طريق العشق، وأول طريق الحب وريح الورد. ولكن، أعتذر أن هذا الحب ما هو إلا مجرد إعجاب ضعيف لذيذ. إما أن يبقى ثابتًا ثم يُفني وينتهي، وإما أن ينمو، ويصبو، ويسمو إلى أعلى وأعلى. تلك الكلمات أولها يتردد علي مسامعك. ترى من تحب في أحسن شخص تحبه، أو تراه بمعنى أشبه بأعظم شخص في حياتك. تجد هذا الشخص هو الذي يكمل حياتك بشكل سري بينك وبين نفسك. يستمر هذا الحب لفترة...

عَذابُ النَفسِ

صورة
بقلم لِـ أسماء عصمت مراجعة آلاء محمد تصميم آلاء ناصر  كثيرون مِنّا يلجئون إلىٰ هذا الاسلوب، ويَقومونَ بتعذيبِ أنفُسهِم بِسببِ أخطاءِ الآخرينَ؛ الَّتي تُنسب إليهم، ويتحملون كل العواقبِ، أو علىٰ أوامِر لا يستطيعونَ الإعتراضَ عليهَا أو تَنفيذها، أو بِسببِ التحكمات الكثيرة، و الخاطئة، والَّتي لا يوجد لَها تَفسِيرٌ، أو مِن فِراقِ حَبيبٍ، أو صديقٍ، أو شخصٍ غالٍ، و يوجد عَليهِم ضُغُوطات كثِيرةٍ، ولا يوجد أحدًا يَشعر بهم، وهنا يَتّبعونَ عَذاب النفسِ ويوجد مِنه أنوَاعٌ كثِيرةٌ: وهي تَركهم للطَعامِ وعدمِ رَغبتِهِم في تَناوله، إمَّا أن يَختاروا الإنعِزال عن الآخرين، وسجنِ أنفسِهِم في غرفهم المُظلمةِ، إمَّا أن يُشوهون أَجسادهُم مِن كثرةِ مُحاولتهِم في الإنتِحار أو مِن الآثَار الَّتي يفعَلونهَا علىٰ أجسَادهِم لِكي تؤلِمهُم، ويَظُنونَ أنَّهُم هكذا يُفرغونَ غَضبِهِم أو يَنتقِمونَ مِمَا يحدُثُ مَعهُم، ولا يَعلمونَ أنَ لا شيء يَستحق أن يَفعلوا هذا في أنفُسِهِم مِن أجلهِ مهمَا كانت العوائق الَّتي تواجههم، وأَنهم هَكذَا يُغضِبونَ الله بِأفعَالهِم ويفعلونَ مَا حرمهُ الله عزَّ وجلَّ؛ لأنَ أروَاحنَا وأ...

هوى المراهقة

صورة
 بقلم ندى هاني"توليب" مراجعة وتصميم ميار يسري تعُد مرحلة المراهقة من أصعب المراحل التي نمر بها؛ فبها نتأرجح بين الشباب والطفولة، نميل بها إلى التغيير والتجدد. وأكثر الأشياء التي نميل لها هو الجنس الأخر، فنجد أن البعض لديهم رغبة شديدة في التحدث مع الجنس الآخر؛ ليدرك الاختلاف؛ فطبيعة النفس البشرية تميل إلى البحث عن كل ما هو جديد. ويعتبر الجنس الآخر هو أكثر الأشياء الجديدة والمميزة في هذه المرحلة. فنجد أن بعض الفتيات والفتيان بدأوا في تكوين صداقات مختلفة مع الجنس الآخر.  وهنا تحل المصيبة الكبرى! لنجد أن معظم علاقات الصداقة في هذا السن، بدأت تتحول تدريجيًا إلى حب، ويكون كلا الطرفين في هذه العلاقة غير مدركين معنى الحب ومسؤولياته؛ فكلاهما يكونا في سن صغير، غير مسؤولين، ولم ينضجا بما يكفي. فهما يتأرجحان بين مرحلة الشباب ومرحلة الطفولة. بمرور الوقت، نجد أن أحد الطرفين بدأ في الانسحاب تاركًا الطرف الآخر، يشكو حيرته ويتساءل:  لماذا تُركت؟  والإجابة:  لأنك لم تنضج بعد، لم تحدد أهدافك، ظننت أن هذه العلاقة ستدوم، ولا ينتج من هذه العلاقة سوى خراب داخلي وألآم نفسية تدوم أطول م...