محمد سعد


#جريدة_زادك
بقلم نرمين الفقي

محمد سعد
٢٧سنة من محافظة البحيرة مركز حوش عيسى
خريج كلية تجارة جامعة دمنهور.
الموهبة: الشعر

بدأت غريزة حب الشعر لديه فالنمو في المرحلة الثانوية حيثُ قام بأول محاولة لكتابة الشعر عام ٢٠١٠ حينا ذالك لم يكن يستطيع أن يمتلك سوا ورقةً بيضاء خالية من التجارب لا تحتكمها سوى الموهبة فقط، لم تكن الكتابة الأولية لذالك الشاعر بمثابة شعر متكامل ولكنها كانت بمثابة محاولات للتميز والابداع فرغم فشل تلك المحاولات أحيانًا كان دائمًا يواصل مسيرته بدعمٍ من أختهِ الكبرى التي كانت بمثابة الداعم الاول والاقرب له؛ بسبب يقينُها التام بتلك الموهبة المتوقدة، وفي نطاق حديثهُ صرح أن حبهُ الشديد للشعر وايمانه التام بموهبتهُ المدفونة سببًا رئيسًا فتلكَ الثقة الكامنة بداخلهُ التي جعلتهُ يُقاوم عوائقهُ لمواصلة تلك المسيرة، لم تكن الموهبة فقط السبب الوحيد في وصول محمد سعد ولكنَ  سمو أخلاقةُ جعل جموعًا غفيرة من المتابعين يفضلونهُ عن كثيرًا من الشعراء البالغين السير بخطواتٍ سابقة، فمن أشهر أعماله 
ديوان"فوق مستوا العلاقات" لعام ٢٠١٩
ديوان"بين هنا وهناك" لعام ٢٠٢٠
وشارك بكثير من الحفلات الرائدة،  فحبهُ الشديد للمسرح وتعلقهُ به جعلَ منه نموزجًا مثاليًا لاستحقاق بلوغ تِلكَ المكانة، فدائمًا ما كان يتميز بالثبات والثقة التي تجعلة ملكًا حاكمًا لموضعه دون إجهاد أي قوى لديه على خشبة المسرح، وأكدَ أيضًا بأهمية وجود تكافؤ بين طريقة سرد الابيات والقائها حتى يتمكن من الظهور بطريقة مثالية، ورغم تلكَ التميز فالشعر العامي إلا أن الشاعر لم يستطيع كتابة قصيدة واحدة باللغة العربية الفصحى فحبه لطريقة السرد العامية ورغبتهُ فى مواصلة التميز بها والوصول إلى أسمى مواضغها كانت عائقًا كبيرًا بينهُ وبين الشعر الفصحي وفي نهاية حديثة وجة رسالة لكل موهوبٍ رَغِبَ أن يخطوة خطوة جديدة فطريقهُ حيثُ قال:
"لابد من الايمان بالموهبة، وعدم انتظار المساندة من أحد مهما سأت أحوالك وتحطمت أمالك فأنت مازلت تستطيع المحاولة مجددًا".


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة