السوشيال ميديا في عصرنا هذا أصبحت كالداء الذي ينتشر في الجسد، أصبحت كالإدمان حقًا، فهذا الجيل مصاب بمرض السوشيال ميديا، فأصبحت كل حياته مقتصرة على الهاتف، أصبح كل تعامله مع العالم الخارجى عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى كالواتساب، فيسبوك، انستجرام والكثير والكثير من تلك البرامج الأخرى، فهذه المواقع سهلت علينا كل شيء حيث قدمت لنا جميع الخدمات دون تعب، وقللت الحواجز التي تُعيق الاصال فأصبح الآن بإمكاننا نقل الآراء والأفكار لعدد كبير من الأشخاص وبأي مكان، وأتاحت لنا تكوين صداقات جديدة مع أُناس جدد من جميع أنحاء العالم، سهلت التواصل مع الأشخاص الذين من الصعب مقابلتهم يوميًا، فكل هذه إيجابيات جيدة ولكن لكل شئ سلبيات، فالسوشيال ميديا تؤثر على حياتنا بشكل كبير، من حيث العزلة الاجتماعية فالكثير منا ينعزل في غرفته مع هاتفه بالساعات ، وأصبحت جميع مشاعرنا تقتصر على تلك الايمشونات، وأيضًا قلة النوم، والأرق، وقلة التركيز، وغيرها من السلبيات، فيجب استخدام هذه المواقع بشكل سليم، وتجنب هذه السلبيات، وتقليل الوقت الذي نقضيه في تصفح هذه البرامج، وقضاء وقت في أشياء مفيدة مثل قراءة الكتب، كى نكتسب خبرات ومعلومات، فالقراءة غذاء للروح، وتنمى الأفكار ، و بسببها يرتقى العقل البشرى ، ويطرد كل شئ سلبى في نفس الإنسان ، وتجعلنا ندرك مزايا وعيوب كل شيء.


الكاتبة: رنا هلال