متلازمة القلب المكسور

بقلم حبيية إبراهيم"رحيق"
وفي الساعة الثانية ليلاً، أتساءل هل للغَائب قلب يحن؟ أم ترك الحنين ورحل؟ أجلس وأبكي فبكاء قلبي فاق على بكاء عيني، هل نسيتي؟ أم مازال وريد قلبك متصل وينبض مع وريد قلبي؟ لا تقسي على يا رحيق دربي والحاء فاء، فلا تدر ظهرك وترحل فأنا أكره الانعزال والخذلان، كُن لي بلسمًا للقلب، وليس خنجر يطعن في قلبي، وأنا مُتيقنة أن مازال هناك نبتة حب في قلبك لي فهذا الوريد المتصل بالقلب ليس بشيء عادي، أنتَ فقط تُكابر وتخلق أعذارًا للرحيل، لقد مللت السرد وأنا أسرد وجعي، لا تجعل مني شاعرة حزينة مُنخذلة تلقي الشعر وتهاجمك يومًا ما، لا تجعلني أكرهك علنًا، لا أريد أن أصل إلى هذا الحد، لأن قلبي حينها سيتمرد علىَّ، أنا العاشقة المُضحية أقول لك لا تجعل قلبك مليء بالسواد لأنك حينها ستفقدني، حين سمعت منك كلمة رحيل وكأنني أُصبت بجلطة قلبية فالآم الرحيل والفراق تُشبة الجلطات، لا تجعلني سجينة الفراق.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.