ماذا لو عادَ مُعتذرًا؟ |جريدة زادك

 



ماذا لو عادَ مُعتذرًا؟

لقمتُ باستقباله على أكمل وجه، وأعطيته وعودًا وآمالًا مثلما فعل معي من قبل، ثُمَ أردُ تِلكَ الخيانة، فكسرةُ قلبي لم تكن بالأمر الهين، واعتذارُه لا يُجدي لي نفعاً، يعتذرُ عن ماذا؟ عن خيبة أملي؟ أم عن فقدان روحي وشغفي في الحياة؟ أم استسلامي للموت وسيطرت الاكتئآب عليّ؟ وبعدها سأعتذر وأُغادر فهل يقبل هو اعتذاري؟


الكاتبة: إبتسام عدلي

تعليقات

  1. عااش ي قلبي ❤عظمه ي بيبو ❤❤

    ردحذف
  2. مبااااااااااارك ليكي وبالتوفيق دايما يارب ❤️❤️

    ردحذف
  3. مبارك يا ابتسام🥳🥳من نجاح لنجاح أن شاء الله❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

    ردحذف
  4. جميل جداً ياغالية بالتوفيق ❤️

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة