عالمي |جريدة زادك


 

عندما تتعمقين في عالمي لا تجدي سوى الظلام، داخلي ليل مدلهم ليس له نهاية، ولكن انظري أقصى اليسار في هذه البقعة ستجدين نورًا ساطعًا، هذه أنتِ يا جميلتي، جئتِ؛ لِتنتشلينِ من هذه الأزقة؛ لتدفئينِ داخل عالمكِ الذي كان بمثابة ملجأ آمن ليّ، أصبحتِ دائمة الوجود في عقلي، تسبحين في أفكاري كل ليلة وتأبي الخروج، جعلتني أؤمن بأن هناك أشياء تستحق أن نضيع أوقاتنا لأجلها، جئتِ لِتخرجي كل جميل داخلي وتظهريه للعالم، لَم يعد لدي أوقات فراغ؛ لأني طوال الوقت مشغول بجمال عينيكِ، آمل أن هذا الوضع يدوم طويلًا؛ فأنتِ نعمة من المعطي عليَّ.


الكتابة: مريم سامح


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة