إلى مصدر الضوء في عمري |جريدة زادك


  

لم يكن مثاليًا لكنه الصديق المفضل لي، يكفيني عن ملئ الأرض أصحابًا، كان ومازال ذلك الصديق الذي لا تمنحه الحياة لي مرتين كان "انتصاري العظيم" وددت لو أنه كان جالسًا أمامي عمراً من الزمن، هو أحب الأصدقاء لي، جزئي المشرق الذي بقربه من الباهت يُحييه كما يفعل بروحي تمامًا، أخشى أن أهون عليه أو يتركني لذلك لم أخبره عمّا بداخلي له، لم يكن يجيد التعبير عما يمتلئ به من شعور بداخله لكن كان يكفيني وجوده معي ف بقربه يطمئن قلبي ادامك الله يا عزيز الروح.

الكاتبة: سما معتز

تعليقات

  1. ما شآء الله رائعة ❤❤❤

    ردحذف
  2. ربنا يوفقك ياقلبي ❤❤

    ردحذف
  3. كتابه جميله و رائعة و واقعيه ♥

    ردحذف
  4. ادام الله تفوقكِ يا عزيزتى ♥♥

    ردحذف
  5. ربنا يوفقك ياقلبي

    ردحذف
  6. ربنا يوفقك يا قلبي

    ردحذف
  7. ��������

    ردحذف
  8. ��������

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة