المشاركات

«الحياة فرص»

صورة
 «الحياة فرص» بقلم/ سيف الدين عاطف تختلف البيئات المحيطة بنا، وتكثر طرق التعامل معها، ومع اختلاف عقلية الآباء؛ تنشأ أجيالًا ذا عقليات متنوعة، وتفكير مختلف تمامًا في حل المشكلات، والمشكلة التي تواجه الجميع ولا تفرّق بين بيئات أو عقليات هي الحياة. سل عن مفاتيح الحياة تجد مختلف الأقوالِ، البعض يقول حظًا، والبعض يقول اجتهادًا، ولا يعلم أحدًا أنه في الحالتين لن تجد الحل، لن ترتاح.  الحياة ما هي إلا شقاء، محاولاتنا للراحة ليست سوى اجتهادات؛ لتقليل هذا التعب، لكنه لن يُمحى، لن يرحل، سنظل نعاني.  قد تأتيك فرصةً تجعلك تتخطى سنوات في سنة واحدة، وهذا في احتمالية نجاحك في استثمارها، لكن إذا فشلت ستعود سنوات قد تخطيتها، عليكَ أن تغامر؛ لتصل، وعليكَ أنْ تستخدم عقلك؛ لتنجح في الوصول، لكن لا تهرب من المحاولة أو المغامرة، فالحياة فرص.

«السيكوباتي»

صورة
  «السيكوباتي» بقلم/ الشيماء أحمد الشخصية السيكوباتية نجدها منتشرة وبشدة بين نزلاء السجون والمجرمين والمتعطلين؛ لأنها تتميز بالاندفاع والعدوان، وعدم التعلم من التجارب، ولم يستطع المريض مقاومة أي إغراء من مغريات الحياة، يثور صاحبها على تقاليد المجتمع وكل شيء من حوله، وتتسم هذه الشخصية بالأنانية المفرطة تجاه الأشياء، وخاصة إذا تم تعيينه في منصب قيادي في شركة أو ومؤسسة، فإنه يفعل ما يصب في مصلحته فقط. يُكوّن صداقات ومعارف وعلاقات لأجل شيء واحد المصلحة الشخصية فقط، عديم المشاعر والعاطفة، ونجزم أنه في الكثير من الأحيان يكون متبلد المشاعر حتى تجاه أقاربه ومعاونيه، ولا يشعر بآلام الآخرين، ولكن هذه الشخصية على قدر من الوسامة والذكاء بحيث يوقع في شباكه الكثير من النساء، فبعد أن يتزوج يأخذ كل أموال زوجته ويهجرها هي وأطفالها، ثم يتزوج بأخرى دون أي مشكلة ويعاود حياته الطبيعية. يبدو على السيكوباتي أنه أمين وصادق ولديه حرارة وحماس، وتكمن خطورة هذه الشخصية فإنه يخدع من حوله ليتسنى له اصطياد فريسته بسهولة ويسر، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن نسبة عالية من نزلاء السجون من مرضى السيكوباتي متميزو...

«الفصام»

صورة
  «الفصام» بقلم/ الشيماء أحمد عرف الأقدمون هذا المرض ووصفوه بعدة طرق ومنها أنه: مرض ذهاني يتميز بمجموعة من الأمراض النفسية والعقلية التي إن لم تعالج في بادئ الأمر تؤدي إلى اضطراب وتدهور في السلوك، حتى بدأ العالم «كريبلين» في دراساته المستفيضة عن الطب النفسي والعقلي عن هذا المرض أنه سماه « بالعته المبكر» إعتقادًا منه أنه مرض يتميز بالعته ويبدأ في سن مبكرة ولكنه عكس الشيخوخة. وتعددت الآراء حول تعريف الفصام، أو من أطلق عليه هذا الاسم، حتى جاء «بلوير» عام 1911م، سماه بالفصام أو السكيزوفرنيا، ومعناه المحدد هو انفصام العقل وليس الشخصية كما يعتقد الكثيرون. فقد عرف «بلوير» الفصام بأنه: مجموعة من الأعراض الذهانية تسلك أحيانًا مصيرًا مزمنًا للفرد، وأحيانًا نوبات متكررة، ومن المحتمل أن تتوقف هذه النوبات أو تتدهور في أي مرحلة، ولكن لا يعود الفرد للتكامل السابق لديه. ثم بعد العالم«بلوير» جاء الكثير من العلماء ويعتقد البعض بأن الفصام عبارة عن: مجموعة من الاضطرابات العقلية التي ليس لها سبب عضوي ظاهر في الجهاز العصبي. يصيب مرض الفصام حوالي 1,5% وهي نسبة خطيرة، على اعتبار أن هذا المرض يصيب الفرد في...

«الهستيريا»

صورة
  «الهستيريا» بقلم/ الشيماء أحمد أُسيئ استخدام كلمة (هستيريا) لدى العامة فهم يُعرفونها بأنها مرادفة للجنون، في حين أنها: مرضٌ نفسيٌ محدود المعالم، وهو نوع من أنواع الأمراض العُصابية وليس الذُهانية، فهو مرض تظهر فيه الأعراض وكأن المريض يقصد تحقيق هدفًا ما بها، لكنه في حقيقة الأمر لا يدرك كيف تظهر هذه الأعراض في تلك الصورة؟ أعراض الهستيريا: يشمل هذا المرض عدة أعراض تتعلق بالجانب العضوي والجانب العقلي، وسنسردها تفصيلًا إليك عزيزي القارئ: أولًا: بالنسبة للأعراض العضوية تشمل على: أولًا: أعراض حركية: مثل الرعشة والتشنجات والتقلصات، والمشي بطريقة شاذة، وتسمى هذه جميعًا مظاهر حركية إيجابية، وهناك مظاهر حركية سلبية، كالشلل والبكم، وفي هذه الحالات تقل الحركة أو تنعدم. ثانيًا: أعراض حسية: مثل زيادة الإحساس أو قلته أو فقده، وذلك كالعمى والصمم أو ضعف البصر أو زيادة حدتها. ثالثًا: أعراض حشوية: مثل فقد الشهية أو الشره والإفراط في الشرب، والقيء وبعض النوبات. رابعًا: أعراض أخرى: مثل التهاب الجلد الزائد، وهو مرض يتصف بأنّ المريض يُحدث في جلده بعض الخدوش دون وعي منه، ويحدث ذلك عادة أثناء النوم. ثانيً...

«قيود»

صورة
  «قيود» بقلم/ مريم جيد قيود مجتمعية نشيدها بأيدينا، ونعلي أسوارها بكلام، وعيون البشر، وندرك حينما نكبر -نبلغ- مدى أفضلية الطفولة الحرة التي كنا نفعل بها ما نريد، أينما نريد أن نفعل دون التقيد بأي قيود، سواء قيود مجتمعية، أو بشرية مريضة، ومعقدة فالذي كان يلعب بالتراب والطين إن فعل ذلك في كبره سيُتهم بالجنون والخبل، والذي كان يحدث الجميع عما بقلبه الآن، أصبح صامت خوفًا من أن يُتهم بعدم الخجل والفجور، والذي كان مفعم بالحيوية والنشاط، وكثرة الحركة، أصبح يعاني من الكسل والخمول، وأيضًا يعاني من كثرة الحديث عليه ممن يسبه ويلعنه، يتحسر على ما ضاع منه.

«تخبط مشاعر»

صورة
  «تخبط مشاعر» بقلم/ اسلام أيسر الكركي"شآم" -أهلا بك عزيزي القارئ، انتظر، لماذا أنعتك بعزيزي وأنا لا أعلم إن كنت ستحب كتاباتي، أم تنعتها بالبلهاء؟  لا أعلم إن كنت أحدًا من الذين تركوا في قلبي ندوبًا تشتعل من الألم، أهلًا بك عزيزي إن كنت من أصحاب القلوب النقية، أما أنت يا صاحب القلب الحديدي، فلا مرحبًا بك ولا أهلًا، ولا أستطيع أن أقول لك سوى صُم عن أذية القلوب وحرقتها، واقتات من الحب والرحمة إفطارًا، ولا سامحك الله، ولا عفا عنك لا دنيا ولا آخرة، وأنت يا صاحبي، دعني أخبرك عن إمساكي لهذه الإبرة المصحوبة بخيط وغرسها في جسدي، قلبي أصبح باليًا، مشوهًا، ميتًا، حائرًا، خائفًا من كل شيء يحدث حوله، لم يعد يريد شيئًا سوى السلام الداخلي الذي سيخرجه مما حلَّ به، لم يعد قادرًا على تحمل الأذية، فقد زرعوا فيه الخوف زرعًا، وسقوه الاكتئاب سقيًا، وأحاطوه بالمرارة أشد الإحاطة، وجعلوا نياطه تتمزق، كفى، أليس ذلك كافٍ؟ فلم يعد بمقدوري التكلم، ولا الإكمال، أريد أن أكمل ما كنت أقوم به فقد نبتت الأحزان من جديد.

حوار مع المبدعة/ بتول عادل

صورة
 بقلم/ حنين مكرم حديثنا اليوم مع صاحبة صوت مميز، تمكنت في سن صغير من تحديد هدفها، والسير في الطريق المؤدي إليه، نتحدث مع شابة في مقتبل العمر لديها الكثير من الطموحات التي تتمنى تحقيقها، فهي كتلة من النشاط والأمل، إحدى فتيات فلسطين الحبيبة، تمتلك القدرة على المثابرة، والعطاء، وتحدي الصعاب، معنا اليوم المبدعة الصغيرة بتول عادل. _بدايةً أود معرفة بعض المعلومات مثل: الاسم، والسن، والمنشأ، والمؤهل الدراسي، والمهنة، والموهبة؟ _أنا بتول عادل من فلسطين، بدرس صحافة وإعلام، عضو في شركة مايبكس للدعاية والإعلان من حوالي أربعة أشهر، مرشدة سياحية في حديقة الحيوانات الوطنية، بشتغل بالتصوير، عمري 18 عام. _الفويس أوڤر هي الموهبة البارزة. _كيف ومتى اكتشفتي تلك الموهبة؟ _اكتشفتها في عام 2020 مع بداية جائحة كورونا، قمت بعمل فيديو للمدرسة عن التحنيط، وشجعني الكثير من فتيات المدرسة، ومنذ تلك اللحظة تغير ميولي كليًا، فقد كنت أميل لعلم النفس والخدمة الاجتماعية ولكن قدر الله وما شاء فعل، والآن عندما أعود لذلك الفيديو أشعر أنني لم أكن أمتلك حينها صوتًا إذاعيًا؛ ولكن الآن بعدما درست الفويس أوفر وتعمقت به أكث...