حوار مع القارئ /عبدالرحمن حمادة عبدالله
بقلم: تيماء الرماح"سديم" ارتباط الإنشاد بالدين هو علاقة روحانية بحتة، فالإنشاد الديني هو لون من ألوان الغناء بالآلات البسيطة الأولية التي صنعها الإنسان بيديه، والإنشاد هو الفن الهادف الذي عرفه المسلمون منذ قديم الأزل، يعتمد على أصوات متهدجة وحناجر تصدح بكلمات طيبة، تذكر الله وصفاته العُلا والرسل وتعاليمهم لنا، لشيوخٍ ملكوا أصواتًا من الفردوس، نذروها للتبليغ عن تعاليم الإسلام السمح والبسيط لكي يحببوا المؤمنين فيه وذلك في قالب غنائي هادف. لا أحد يستطيع مجاراة المنشدين في فنون المديح النبوي والإنشاد الديني، فكما صدحت أصوات كبار المنشدين قديمًا في كل بقاع العالن الإسلامي، وأسرتِ القلوب والأسماع، فإن الواقع يشهد بكثيرٍ من المنشدين الصاعدين. وكان هذا الحوار مع المبتهل والقارئ عبد الرحمن أبو الشيخ، أحد أبرز المنشدين الشباب. _في البداية أود معرفة بعض المعلومات الشخصية عنك، كالاسم، والسن، والمنشأ، والمؤهل الدراسي، والموهبة. -عبد الرحمن حمادة عبدالله، عمري 20 سنة، من محافظة المنيا، ابن مركز ملوي، طالب بالفرقة الثانية بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، موهبتي قارئ ومنشد. _كيف اكتشفت موهب...