المشاركات

اعتراف

صورة
بقلم بسمة فراج صبيح "بسوم"  أعترف أني لم أقدر على النهوض بعد الكسر الذي حـلَّ بقلبي، ولم أعد كثيرة الضحك مِن قلبي بل لأجل العالم فقط، أرسم البسمةٍ على وجهي بدون بسمة مِن الداخل، ولم أقدر على التفكير بشكلٍ صحيحٍ يرمم ما تلف وبقى، بقيتُ بقلبٍ محطمٍ قادرٍ على إمداد العالم بالحب ولم يساعد نفسه ولو بجزءٍ بسيطٍ، لم أقدر على الخروج وحدي، كما أنني لم أتحرك خطوةً إلى الأمامِ، تدوين هزائمي بالورق أصبح روتينًا ولكن ليس مللًا، بل يقتل وينزف مِن الألم، فشلتُ في تكوين صداقاتٍ، وأصبحت الوحدةِ سيدةَ الحضور، وأصبح الصمت خير رفيقٍ، أخاف الوحدةَ ولكن ما باليد حيلةً، لم يقدر شخص على لمس قلبي وفتحه مِن جديد، وها أنا أقف في منتصف الطريق والحروف مبعثرةً والقلب والروح تمزق بفعل كسركَ. 

العيشة في الريف والمدن

صورة
بقلم شهد كارم       العيشه في المدن و الأرياف لها مميزات وعيوب هتلاقي مميزات المدن أكتر بكتير و عيوب الأرياف لا تعد ولا تحصى و من عيوب العيشه ف الأرياف انتهاك الخصوصيات، مفيش حد بيسيب حد ف حاله ومن ناحيه تانيه الحقد و الغيره بتعمي قلوب الناس، اللي يميز الأرياف من مدينتي؛ بتخرج تروح شغلک و انت مطمن على بيتک وأهلك لأن الناس كلها عارفه بعضها في الأرياف وقت الفرح بتلاقي اللي يسندک و وقت الحزن تلاقي اللي يجري عليک و يمكن هي دي أهم ميزه في العيش في الريف، مدينتي هتلاقي كل واحد ف حاله لو عايش ف شقه ف انتا ف الغالب مش هتعرف مين ساكن ف الدور اللي تحتک بس للأسف مفيش أمان لدرجه ان لو ابنک غاب عن الشقه بتقلق لينزل من العماره وميعرفش يرجع.      في المدن لو حد مات جوا شقته و ملوش حد ممكن يقعد بالشهر ميت و محدش يعرف عنه حاجة، مهما كانت العيشه ف الأرياف متعبه والكل مركز معاک بس هتفضل ميزة الأمان و الإطمئنان على أسرتک اللي هتخليک مستحمل كل دا. من مشاكل العيشة في الأرياف.       لو جربت تندمج مع الناس مش هتسلم من الحوارات، ولو جربت تفتح بيتك للكل ...

غريق |جريدة زادك

صورة
غريق بين أفكاري وما شبه أفكاري التي تؤذيني وتؤذي عقلي، كلما حاولت الخروج من دائرة مغلقة حول عقلي وجدت نفسي تائهًا لا يوجد سبل للنجاة جميعها تدفع إلى الأذى والانتحار أحيانًا.  أصبحت شبه ميت أو بالفعل أنا ميت، بداخلي قلب كره الحياة ولم يعد يستطيع التحمل ورأسي تحمل عقلًا شبه مدمر من كثرة التفكير ولم يلاحظ أحد انعزالي التام وشرودي الدائم وأفكاري المهلكة. لم يلاحظ أحد أن أضواء غرفتي لا تنار أبدًا وكأنها تلونت بلون السواد، الجميع يلاحظ تغيرك عليهم فقط ولكن لا أحد يلاحظ حزنك وشرودك وهلاك نفسك أصبح الحزن سكني الوحيد وأصبحت غرفتي ملجأً لحزني وتعود الجميع على غيابي والجميع يراني هادئ مسالم ولكن توجد أفكار وإضرابات تطاردني لا يلاحظها ولا يشعر بها أحد ولكن جسدي مشوة وأفكاري متدهورة ومبعثرة ولكنهم يروني مسالم ولا أحد يعلم ما بي وما رسمته في مخيلتي هدمة واقعي ذلك الشباب المعافى الذي حلمت بيه هدمه واقعي سيطر على مملكتي التدمير وجميع ذلك سميتة واقعي. الكاتبة: ياسمين نصر عبدالظاهر.

الصراع مع النفس |جريدة زادك

صورة
الصراع مع النفس هو أشد الصراعات في الحياة، حين تكون شخصين في شخص واحد، أحدهما يظهر أنه بخير والآخر منهار، لا يريد أن يتحدث، ولا يريد أن يسمع شيء، يريد أن يكون بَعِيدًا عن هذا العالم المؤلم، ولا يكشف هذا غير المرآة، عندما تقف أمامها ترى كل ما تخفيه عن العالم ويظهر الشخص الآخر منك أمامك _يقول لك: لم أعد أتحمل أن أصطنع الضحكة وأنا أتفتت إربا من الداخل، لم أعد قادر على مواجهة هذه الصعاب أفعل أي شيء وأخرجني مما أنا فيه، صرخ بأعلى صوتك، اِكْسِرْ شَيْئًا، تحدث مع شخص تحبه عن ما بنا، إفعل شيء، سأموت وأنا حي، يكفي هذا الصمت القاتل.  =تقول أنت: زال الصراخ مني، وزال صوتي عن الحديث، وزال كل شيء، حتى صديق لم يعد لدي. _لن أتحمل أن أظل هكذا، لن أتحمل، أنا متعب. =ماذا أفعل؟ إن صرخت سيقولون ماذا بك؟ ولا يوجد لدي ذرة طاقة للحديث مع أحد.  _اِنْهِي كل شيء، تحدث مع أي أحد، ابْكِ، أترك عينيك تقول ما لديها، قلبك سيقف سنموت ونحن أحياء.  =يا ليتنا نموت وندفن وننتهي من هذا العذاب. _لن ينتهي حتى لو جاء إلينا الموت، الحل في يد العالم، ولكن نحن نخاف أن نخذل مرة أخرى فلا يعد لدينا مكان لأحد، ولكن ماذا...

التنمر |جريدة زادك

صورة
فارغُ الجوفِ فقط من يَستهزء بالآخرين، فذلك الشخص يَجد النقص والعيوب في كلّ من حولِه، لأنهُ مليءٌ بالعيوب فلا يتحمل أن يكُون غيره أفضل مِنهُ بأي شكل من الأشكال، ويبحث عن أخطاء الآخرين ليستهزء بهم، ولكن لا يعلم أن ما يفعلُه هو عيبٌ بداخلِه وأنه يُعاني نقصًا كبيرًا من إحترام الغير وتقليل شأنهم، فما هو إلا مريضٌ نفسي يجعلك تفقد الثقة في نفسك لِمجرد اِستهزائه بك أمام الآخرين، وتجد هذا الشخص في حياة كل منا فلا يخلو المكان مِنهُ، فقد أصبح هذا النموذج من الأشخاص منتشرًا بشكل مبالغٍ فيه، وذلك بمساعدتنا نحن، فنحن من نقوم بإعطاء مثل هؤلاء الأشخاص شأنًا بيننا، ولكن سيتغير هذا العالم يومًا ما بالتأكيد. الكاتبة: أمل عبد المجيد  

الحب

صورة
بقلم همس أحمد أتحب؟      لا بل أعشق تفصيلها، أعشق حزنها المحفور بأعينها، أعشق ابتسامتها التي تعطي الدنيا جمالاً، أتعلم حتى سكوتها أهتم له وما هي إلا مسئولةً مني، أراها كطفلة ضحكاتها تجعل قلبي يحلق وحتى وأن كانت لا تنظر لي أرى نفسي غارقاً في تفصيلها، لا أرى غيرها وما من غيرها في عيني وتقول لي أتحب! عندما تراها بعيني سترى الإجابة

فطرتي |جريدة زادك

صورة
أسير عكس البشر، عكسهم في نهج حياتي، عكسهم في جميع خطواتي، عكسهم في الفكر، والغالب أن بعض الناس من حولي يسيرون في حياتهم بطريقة سلبية الفكر والمبدأ، البشر أصبحوا ينتقدون كل مبتكر وكل مبدع ناجح، أصبح اسلوبهم وحشي ومؤلم وجارح لكل مبدع ولكل فالح في حياته وكل ناجح يريد الوصول للنجاح والوصول إلى القمة، أصبحوا يقفون أمامه بالكلام المميت للنفس، جاء في بالي وانا أسرد مابداخلي وأسأل نفسي مرارًا وتكرارًا لـِمَ الناس من حولي هكذا؟ فأجاب عقلي ثم قال لي الناس من حولك يعيشون بفطرتهم فعش كما أنت حتر ولو عكسهم فإنك على صواب.                  الكاتبة: جـهـاد سعـد