غريق |جريدة زادك


غريق بين أفكاري وما شبه أفكاري التي تؤذيني وتؤذي عقلي، كلما حاولت الخروج من دائرة مغلقة حول عقلي وجدت نفسي تائهًا لا يوجد سبل للنجاة جميعها تدفع إلى الأذى والانتحار أحيانًا. 

أصبحت شبه ميت أو بالفعل أنا ميت، بداخلي قلب كره الحياة ولم يعد يستطيع التحمل ورأسي تحمل عقلًا شبه مدمر من كثرة التفكير ولم يلاحظ أحد انعزالي التام وشرودي الدائم وأفكاري المهلكة.

لم يلاحظ أحد أن أضواء غرفتي لا تنار أبدًا وكأنها تلونت بلون السواد، الجميع يلاحظ تغيرك عليهم فقط ولكن لا أحد يلاحظ حزنك وشرودك وهلاك نفسك أصبح الحزن سكني الوحيد وأصبحت غرفتي ملجأً لحزني وتعود الجميع على غيابي والجميع يراني هادئ مسالم ولكن توجد أفكار وإضرابات تطاردني لا يلاحظها ولا يشعر بها أحد ولكن جسدي مشوة وأفكاري متدهورة ومبعثرة ولكنهم يروني مسالم ولا أحد يعلم ما بي وما رسمته في مخيلتي هدمة واقعي ذلك الشباب المعافى الذي حلمت بيه هدمه واقعي سيطر على مملكتي التدمير وجميع ذلك سميتة واقعي.


الكاتبة: ياسمين نصر عبدالظاهر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة