الحب

#جريدة_زادك

بقلم همس أحمد

أتحب؟
    لا بل أعشق تفصيلها، أعشق حزنها المحفور بأعينها، أعشق ابتسامتها التي تعطي الدنيا جمالاً، أتعلم حتى سكوتها أهتم له وما هي إلا مسئولةً مني، أراها كطفلة ضحكاتها تجعل قلبي يحلق وحتى وأن كانت لا تنظر لي أرى نفسي غارقاً في تفصيلها، لا أرى غيرها وما من غيرها في عيني وتقول لي أتحب! عندما تراها بعيني سترى الإجابة

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة