الخذلان
بقلم سمر عبد العظيم لم أكُن محبوبًا يومًا، مرَّ الوقت كمئات السنين مرَّ هباء، فبحثي عن من يكمل ذاك الجزء الناقص بداخلي، كل ما وددته هو شخص أتحدث معه في أخر ليلي تحت زينة السماء؛ و أقول له داخلي أعتم من سواد هذا الليل؛ ليرد علي و يقول أنا بجانبك ستجدينني قمرًا يُضيئك و أن لن أستطيع الموت أهون علي حينها، شخص عندما تضيق بي الدنيا تكن ذراعيه مفتوحتان لإستقبالي و إحتوائي، شخص يهتم بكل تفاصيلي يحفظني أكثر من ذاتي، شخص يجعلني ربيعاً دوماً، شخص عند سعادتي لا أُشارك غيره لما لا و هو موجود بقلبي يشعر بي قبلي، حينها فقط كنت سأكون زهورًا داخل فؤاده، لكن ما وجدته هو الخذلان، إناسًا مستذئبه ما يعنيهم سوا الأنا لا شئ أخر.