المشاركات

الخذلان

صورة
  بقلم سمر عبد العظيم لم أكُن محبوبًا يومًا، مرَّ الوقت كمئات السنين مرَّ هباء، فبحثي عن من يكمل ذاك الجزء الناقص بداخلي، كل ما وددته هو شخص أتحدث معه في أخر ليلي تحت زينة السماء؛ و أقول له داخلي أعتم من سواد هذا الليل؛ ليرد علي و يقول أنا بجانبك ستجدينني قمرًا يُضيئك و أن لن أستطيع الموت أهون علي حينها، شخص عندما تضيق بي الدنيا تكن ذراعيه مفتوحتان لإستقبالي و إحتوائي، شخص يهتم بكل تفاصيلي يحفظني أكثر من ذاتي، شخص يجعلني ربيعاً دوماً، شخص عند سعادتي لا أُشارك غيره لما لا و هو موجود بقلبي يشعر بي قبلي، حينها فقط كنت سأكون زهورًا داخل فؤاده، لكن ما وجدته هو الخذلان، إناسًا مستذئبه ما يعنيهم سوا الأنا لا شئ أخر.

ألم الفراق |جريدة زادك

صورة
  أحببتكَ و أبدعتُ في حُبك، وهبتُ قلبي لكَ لتنقلني إلى عالمكَ حتى أكون بجوارك طوال الوقت، لكنكَ لم تفعل ذلك، سرقتَ قلبي وذهبت بعيدًا مُحلقًا في الهواء كصقر يشعر بالإنتصار للقضاء على فريسته، تنظر لي بلا رحمة؛ لتُشاهد روحي وهي تحتضر، لِمَ تركتني وحيدة وأنت تعلم كم أحتاج وجودك، لِمَ دمرتَ أحلامي وأنت فارسها، كيف استطعت أن تفعل ذلك، أصبحتُ ممزقة ولا أصلح للحياة، مُنهكة لا أقوى على فعل شيء،  تراني كميت لا حول له ولا قوة، فلا يوجد شيء بإمكانه أن يُعيد روحي، ولا حتى عودتك، أرأيتَ مِن قبل ميت فارق الحياة ثم عاد لها؟ الأمر أشبه ببركان علي وشك الإنفجار، فبيني وبين الموت خطوة وسأجتازها قريبًا، سلامًا على روحي البريئة التي رائتك يومًا إنسان، بينما داخلك وحش لا يرحم. منة محمد"ورد

تهنئة |جريدة زادك

صورة
  كُنتُ اتفقدُ هاتفي ووردتني تهنئة ارتجف لها قلبي  ظننتُ أنها منك ويا لسوء الحظ، في كل ليلة على هذا الحال اتلقي رسائل كثيرة ولا يَهُمني سوي واحدة ابقي في انتظارها ولكنها لا تأتي؛ ألم يحن الوقت لقولها! كل عام وأنتِ حبيبتي!اى عِشقٍ هذا الذي يجعلني أنتظرك لهذا الوقت! اى جنونٌ هذا الذي يجعلني احنُ لكَ رغم كل ما فعلته بقلبي! عن أى عشقٍ تتحدثون ف إنني مازلتُ ُمُكبلة بأغلالِهِ إلي هذا الحين.   الكاتبة/ إبتسام عدلي

البهتان |جريدة زادك

صورة
  لا أعلم ما بي لماذا أفعل ذلك بها رغم أنها أعز أصدقائي  كانت الساعة التاسعة صباحًا تعودنا على الاستيقاظ مبكرًا لننهي مهامُنا فإذا بهاتفي يهتز مُعلنًا اتصالها، وأنا نائمة على فراشي لا أقوى على الحراك فإذا بها تعاود الاتصال للمرة الثانية فلا أجيب فإذا بهاتفي يهتز مرة أخرى فأجيب بصوت باهت قائلة: ماذا هُناك _لماذا لا تُجيبي على هاتفك؟ كُنت نائمة  _حسنًا ألن تستيقظي؟ لا أريد  _أبكِ شيء؟  لا أعرف، ولكن سأسئَلك عن شيء _ما هوَ ماذا عن الابتعاد قليلًا _حسنًا ما رأيك بالسفر إلى مكانٍ به بحر فأنتِ تُحبينه  لا أعني ذلك أريدُ أن أبتعد بمفردي قليلًا أُريد بعض الهدوء _هل يعني ذلك أننا نفترق  أرجوكِ  تفَهمي الأمر أنا لستُ ذلك الشخص الصالح لا أصلح كصديقة تُكمل معك دربك لا أريد أن أجعلك باهتة مثلي لن تتحملي ظلامي، ولن أتحمل أن يبهت قلبك الجميل بسببي  _لكننا سنقاوم ظلامك معًا أنسيتِ أنا آسفه الواداع الآن، أغلقت هاتفي، وأنا أتنهد مُعلنة الغرق في بكائي لا أعلم سبب ما به الآن لكن ما أعلمه أن الظلام احتل قلبي حتى أنهكه. الكاتبة/ فرح أسامة(ليل) 

القدس |جريدة زادك

صورة
  تلك الأرض المباركة التي كانت وما زالت مباركة، اسمها يدل على قداستها وقدسيتها، فهي مهد الرسالات، ومأوى الأنبياء، ومقصد العلماء، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى نبي الأمة الإسلامية صلى الله عليه وسلم.   يحاول ذاك المحتل الدنس اللعين أخذها من شعبها العظيم، أبى الشعب التسليم، رفض الشعب الأبي الخضوع، أخذ يدافع ورأسه مرفوع، أستشهد فيها أبطال، سالت دمائهم فيها كالأنهار، عذرًا باريس ففلسطين؛ دماء شهدائها أرقى العطور، تلك الأرض ليست أرض وإنما جنة الله في الأرض.   الكاتبة هناء أحمد

هقوم تاني واتحمل

صورة
بقلم   الهام أيمن "التاجية" في كل لحظة أكون فارغة أفكر وفجأة يخطر هذا السؤال على خاطري... أيزهر القلب بعد كل هذا الوجع والخذلان الذي أصابه  والكسر الذي حطمه؟! =عقلي :  كل شئ وارد في الحياة فالقلب كما خذل وكُسِر يستيطيع أن يعود كما كان عليه في السابق ،فالأيام خير دواء. وإلي هذا الآن يروادني جملة لا إيمانًا لي بها "الذى ينكسر لا يعود كما كان في السابق " مازلت أفكر في إجابة ذلك السؤال لأقتنع،فالإنسان يستطيع أن يعود كما كان ،أعلم أن ذلك الوجع شئ ليس هينٍ وقاسٍ ،ولكن نستيطع أن نمر ونتخطى من كل هذه الآلام، فقلوبنا ماخلقت لكل هذا ،فهي مثل البيت وتشبه الحدائق المليئة بالزهور في نموها تُزهر مع من تحب وتميل إليها روحها ،فكلمة جميلة تجبر الخاطر أو دعوة من القلب  لا تعلموا مدى أثرها في قلوب من يسمعها يكاد قلب السامع يزهر من الفرحة وينسى كل ما به  فرفقا بالقلوب وأصحابها،  فسلامًا لم من أزهروا قلوبنا وسبب في عودتها للحياة فلهم كل السلام والمحبة.

طريقُنا |جريدة زادك

صورة
  ( لسه شارع قلبي فاضي؛مستنيكي لو تِهلي.) مازلتُ أشتاق لك أشتاق لطرقاتنا، وحديثنا أشتاق لمزاحِنى، وضحكتانا اتذكرين صوت عزفك على الجيتار ممزوجًا بصوت غنائي اتذكرين تلك الشوارع كنا نسير بها سويًا مازلت أتذكر حُبك للتفاصيل، وإدمانك للقهوة مازلت أحبك مازال قلبي فارغًا ينتظر إطلالك عليه يا أسيرة قلبي.   الكاتبة/ فرح أسامه(ليل)