هقوم تاني واتحمل

#جريدة_زادك
بقلم الهام أيمن "التاجية"

في كل لحظة أكون فارغة أفكر وفجأة يخطر هذا السؤال على خاطري...

أيزهر القلب بعد كل هذا الوجع والخذلان الذي أصابه  والكسر الذي حطمه؟!

=عقلي : 

كل شئ وارد في الحياة فالقلب كما خذل وكُسِر يستيطيع أن يعود كما كان عليه في السابق ،فالأيام خير دواء. وإلي هذا الآن يروادني جملة لا إيمانًا لي بها "الذى ينكسر لا يعود كما كان في السابق "

مازلت أفكر في إجابة ذلك السؤال لأقتنع،فالإنسان يستطيع أن يعود كما كان ،أعلم أن ذلك الوجع شئ ليس هينٍ وقاسٍ ،ولكن نستيطع أن نمر ونتخطى من كل هذه الآلام، فقلوبنا ماخلقت لكل هذا ،فهي مثل البيت وتشبه الحدائق المليئة بالزهور في نموها تُزهر مع من تحب وتميل إليها روحها ،فكلمة جميلة تجبر الخاطر أو دعوة من القلب  لا تعلموا مدى أثرها في قلوب من يسمعها يكاد قلب السامع يزهر من الفرحة وينسى كل ما به  فرفقا بالقلوب وأصحابها، 

فسلامًا لم من أزهروا قلوبنا وسبب في عودتها للحياة فلهم كل السلام والمحبة.

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة