القدس |جريدة زادك


 


تلك الأرض المباركة التي كانت وما زالت مباركة، اسمها يدل على قداستها وقدسيتها، فهي مهد الرسالات، ومأوى الأنبياء، ومقصد العلماء، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى نبي الأمة الإسلامية صلى الله عليه وسلم.

 


يحاول ذاك المحتل الدنس اللعين أخذها من شعبها العظيم، أبى الشعب التسليم، رفض الشعب الأبي الخضوع، أخذ يدافع ورأسه مرفوع، أستشهد فيها أبطال، سالت دمائهم فيها كالأنهار، عذرًا باريس ففلسطين؛ دماء شهدائها أرقى العطور، تلك الأرض ليست أرض وإنما جنة الله في الأرض.

 


الكاتبة هناء أحمد

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة