إلى متى؟!

صحة نفسية — تفكير زائد — صراع داخلي
إلى متى؟!

لطالما كان السؤال الوحيد الذي أقلق راحتي، وجعلني أرى أبشع سيناريوهات في عمري.
 شمعتي خافتة النيران، أوراقي المبعثرة في كل مكان، يداي بين كفيّ، ورأسي التي لا تهدأ، في كل ليلة كانوا يتآمرون ضدي. أُغلق غرفتي وأجلس نفس الجلسة، وحولي يدورون هم...
 أفكار قاحلة كالصحراء سوداء كأعماق البحار، يتسارعون ليروا أيهم سيقوم بهجمته الأولى التي تصيبني في مقتل، وفي كل مرة لا أجد طوق نجاة ينتشلني من وسط سواد نفسي.
أحاول النظر للنافذة عَلَّني أجد شيئًا يبث بي قليلًا من الطمأنينة، ولكن أعود خائبًا لأغرق وحدي، أعود لأتوه وسط أصواتهم التي تجذبني لأسفل سافلين، يأخذونني للقاع ويتركونني هناك وحدي ويهمسون لي في النهاية:
إلى متى سنظل المسيطرين يا خائر القوى؟!
ويضحكون باستهزاء ثم يرحلون...

ـ سهام عماد.
ـ فريق صُناع المعنى 
ـ مبادرة زادك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة