مطبات مخفية


 مطبات خفية ...

من أصعب المشاعر أن يفقد المرء سنداً يعود إليه أو يشعر معه بالأمان، ليجد نفسه عاجزاً عن التفاعل مع أي إنسان، كشعلة انطفأت ويحاصرها خوف شديد.

 لا أحد يعلم الأنين الذي يمر به صاحبهُ، وحينما لا يجد من يغرس كلمة طيبة أو تشجيعاً، يجد الإنسان نفسهُ ثقيلاً في كل شي،

_هل تطورت الأمور إلى أن يحاط بالقسوة من جميع الاتجاهات ؟

_ هل يقوى على تراكمات حُطت في قلب فأهلكتهُ؟

الجواب : يختلف من أنسان لٱخر، لا أستطيع الجزم بمشاعر الإنسان...

 ويأتي عليه أن أقرب الناس إليه يختبرون ذلك الجانب الخفي ألا وهو عدم الاكتراث متجاهلين كل ما يحدث 

ظن منهم أن الإنسان بصمته سعيد !!

ويصبح كتمان والضيق والهروب المستمر، خطتهُ دائمة لتجاوز أي شعور ....

فيتحول تدريجياً إلى كتلة من الألم .

 الألوان التي كانت تزين ملامحهُ اختفت تماماً، مثل لوحة فنية رُسمت بدون ملامح، زينت بألوانها الرمادية والسوداء تحديداً..

 هذا أسوأ شعور، أن يصبح الإنسان بلا هدف.

ورغم ذلك فإن أغلب البشر يتجاهلون هذا الوجع ولا يعترفون بالضعف الذي يمرون به.

 الإنسان بطبيعته يتجاهل خوفهّ ويتمثل بالقوى، لكنه يخفي خوفاً كبيراً، ويظل واقفاً يتألم حتى يتعلم أن الدنيا لا تقف على أحد، وأن كل تعبهّ كان بسبب كثرة التفكير.

لذلك، فإن أفضل ما يمكن أن يفعله الشخص هو العمل على الاكتفاء بنفسه تماماً، وألا يجعل نفسه محتاجاً للحديث مع أحد.

 وكلما أراد أن يتكلم، يمنع نفسه ويسألها: هل هذا الكلام مهم وسيطور شيئاً؟ 

هل أنا قادر على تجاوز هذه المحنة بمفردي؟ وهل أنا أقف اليوم مع نفسي أم ضدها؟

ليكون الجواب : إرادة الإنسان هي المنقذة لهُ من أي حضيض أو قاع سيسلكهُ.


الكاتبة: قمر القوتلي 

#خاطرة#الإرادة#المواجهة.

كيان زادك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة