عنوان القصة حين أضاءت الصدقة الطريق

صحة نفسية -تطوير ذات -أمتنانعنوان القصة: حين أضاءت الصدقة الطريق

في أحد الأحياء البسيطة، كان يعيش شاب يُدعى ياسين، يعمل طوال النهار ليعين أسرته، ولم يكن يملك من الدنيا إلا قوت يومه وقلبًا مؤمنًا بأن الله لا يضيع أجر المحسنين.

وفي صباح يومٍ بارد، خرج إلى عمله، فلم يجد في جيبه إلا مبلغًا يكفيه للمواصلات وشراء رغيف خبز. وبينما هو يسير، رأى طفلًا يرتجف من شدة الجوع، وقد غلبته الدموع وهو ينظر إلى المخبز.

توقف ياسين لحظات، ودار في نفسه صراعٌ قصير، ثم تذكر قول الله تعالى:
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾.

ابتسم، واشترى للطفل طعامًا، ثم أكمل طريقه سيرًا على قدميه، وقد امتلأ قلبه راحةً رغم خلوِّ يده.

وما إن وصل إلى مكان عمله، حتى أخبره مديره بأن الشركة قد اختارته لترقيةٍ طال انتظارها، ومعها مكافأة لم يكن يتوقعها.

عاد إلى منزله شاكرًا، ولم يرَ في تلك المكافأة مجرد رزقٍ جديد، بل رسالةً من الله أن الخير لا يضيع، وأن ما يُعطى لله يعود على صاحبه أضعافًا، في الوقت الذي يختاره الله، لا الذي يختاره الإنسان.

ومنذ ذلك اليوم، صار ياسين يقول لكل من حوله:
"إذا ضاقت بك الدنيا، فلا تُغلق يدك عن الخير، فربُّ الخير لا يغلق أبواب فضله أبدًا."

 الكاتبة :روان احمد
#صدقة #راحة#أمتنات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة