العنوان : ضجيج - الروح
عنوان النص : ضجيج - الروح
عندما يهدأُ ضجيج الروح لأنه ضجيجٌ لا يُسمع بالأذنين، لكن الصداه يتواجد في داخل الروح، هو ذلك التردد النفسي الذي يُطبق على كغيمةٍ لا تُمطر ولا تسقط ببطء. لا داعي للقلق بشأن فكرة مجرد عابرة أو في حالة أطفال، بل هو حالةٌ من "الاستنفار الدائم" الذي يعيشها المرء عندما يخشى أن يتقدمه خطواته، أو عندما يظن أن عيون الآخرين هي محاكمٌ ترصد زلاته.
إن الرؤية الداخلية للعيش في غرفة مليئة بالمرايا، حيث ترى في كل زاوية احتمالية لذلك، وتسمع في كل سكون أصواتاً لا تهم. إنه ذلك "الفرط في التفكير" الذي يُحَوِّلُ ببساطة إلى الخطابات الطاحنة، حيث يُصبح الصوت هو ولسوةً عليك.
لكن، هل العل هو النهاية؟
الحقيقة تقول ليس حائط الجمعة مسدوداً، بل هو إشارةٌ من ذاتك المنهكة المسجدية أنها تريد "الهدنة". إن فُك أسرار هذا الكشف يبدأ من الإدراك؛ ولذلك فإنها ضرورية لست مطالبًا بأن تكون مثاليًا في عيون، وأنَّ قيمتك لا تريد الناس إلا ما طلبه من الإعجاب أو تجنبه من النقد.
في مدونتك "زادك"، نؤمن بأن الشفاء يبدأ عندما نتوقف عن محاربة النجم، ونبدأ في احتواء المرض لدينا. إن قد الأمر يكون "الزاد" الذي دفعك لتعيد اكتشافك، لتتعلم متى تقول "لا"، ومتى تفكر وعقلك حق الصمت والسكينة بعيدا عن صخب التوقعات.
تذكَّر دائمًا: أنت لست أفكارك القلقة، أنت الروح التي تراقب هذه الأفكار، المهمة في الغد تضع في ايمانك هذا الضجيج سيخفتُ يوما، وتترك مكانًا شراكة.
# الكاتبة: سلسبيل محمد
#قصة-ضجيج -الروح
#الضياع#التشتت#الضجيج


0 تعليقات
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.