" عِناق اليّدَان"

«عِـنـاق الـيّـدَان».

قَـد يتهيئا لكَ أنـهُ شيء لا فائِدة مِنهُ، ولكِن عِناق اليّدَان أو مـا يُسمىٰ بـِ"حُـضـن الكُـفـوف" لهُ أثر بالِغ في الشُعور بِـ الطمأنينة والـراحة، عِناق اليّدَان يَبدوا وكأنهُ عِناق للقُلوب، تشعُر وكـأن القُلوب اتصلت بِـبَـعضِها البعض، وفي هذه اللحظات يصمُت اللِسان عَـن التحدُث والتعبير ويَنطلق القلب بالتعبير عَن المُراد ولـو كـان شيء لا يُذكر أو شيء لا يُوافي شَرحهُ ألـف كلمة وكلمة، عِـناق الـيّدَان كـافٍ عَن التعبير عَمَّا يَجُول في نُـفوس المُتعانِقين، أعلمُ أن حَديثي غَير كـافِ عَـن التعبير، ولكن حَتمًا عِناق اليدان شيء لهُ طابِع خـاص مِـن الرقّة والجَـمال.
 
"حُضن الكُفوف كَفيل لِيُغمر رُوحك بِـكثير مِـن الطمأنينة".

ريهام زكريا احمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة