" عمت السكينة بإستثناء قلبي"
عمت السكينة بإستثناء قلبي
لـِ الكاتبة حُنين زين
مررت بقلمي على أحرفي مِرارًا وتكرارًا، أذنبتُ بفعلتي ولم أجد مَنْ ينقذني من ذنبي، شعرت بشيئًا ينتشلني من كل شئ، لم اعلم ما هو أو من يكون!.
لقد شعرت به فقط، شعرت به داخل قلبي المُنكسِر، عيني التي تسيل دموعًا دون أن أشعر بها…
لقد أخطأت حين ظننت أن بوسعي انقاذ العالم، عندما حَملتُ هموم الآخرين وكأنها لي، جُرحت يدي ولا اعلم كيف لم اشعر بها إلى أن ألتقط بها دِمعهٌ استوقفتني، جعلتني ابكي بشده، لا اعلم هل من فرط الآلم ابكي ام أنني حزينه؟
هل علىَّ أن اكون بهذا الحزن في كل مره أجرح بها يدي؟
لقد تألمت كثيرًا، تألمت حين غادرت موطني، وهاجرت طيور قلبي، وصفعتني الرياح بوجهي؛ لذنبًا لم اقترفه، انا لم افعل شيئًا…
فقط لم أعد اتحمل، اريد البكاء، احتاج لإطلاق كل ما كُتم بداخلي ولم أستطع البوح به يومًا، لم يزيد همي إلا همًا قد اراده قلبي، واتفق عليه عقلي، غاب كل شئ امام عيني، لم يتبقي سواى، سوى هذه الاوراق التى سقطت من عيني لتوها، وبستانًا من الزهور الذابله تصاحبها قطرات الندى قد امتصها وجهي الباهت على حروف جفائه…
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.