حوار مع موهبة متميزة/حبيبة طارق

بقلم الصحفية هاجر عبدالعاطي
كل منا لديه ملجأ خاص به، يلجأ إلي ليعبر عن ما يدور فى خاطره، سواء كان هذا الملجأ فن الكتابة أو الموسيقي أو التطريز أو غيره من الفنون الجميلة التي أصبحت جزء مهم من حياتنا اليومية، ضيفتنا اليوم أختارت فن الكتابة ملجأ لها لتعبر فيه عن كراكيب هذا العالم وما يدور فيه، هيا بنا نتعرف عليها 
 -أود معرفة بعض المعلومات الشخصية كالاسم والسن والمنشأ والموهبة؟
-الاسم: حبيبة طارق
المحافظة: القليوبية
السن: 16 سنة
الموهبة: الكتابة

-متى بدأت الكتابة تسلُك طريقها بداخلك؟
-مُنذ سَنتين بدأت أن أرى الكُتب المُجمعة وبدأت أن أَكتب بالعامية حتى وصلت إلي الكتابة بالفصحى، وكُنت أُنَمِي بعض مَعلوماتي اللغوية

-من هو الداعم الأول لك وهل كان لمواقع التواصل الاجتماعي أثر  إيجابى أم سلبى فى ظهورك؟
-الداعم الأول هو والدتي، أحيانًا تكون بالإيجاب وأحيانًا بالسلب، أن السلبى كان بإنشغالي الكثير بمواقع التواصل
والإيجابى أنني كُنت أرى المواهب وأُنَمِي موهبتي.

-أكانت الموهبة وحدها كافية أم أنك أنتسبت لدورات تدريبية خاصة في الكتابة؟
-كانت الموهبة كافية، ولكن كُنت أتعلم في تنمية اللغة وأن أُزِيدَ مُعجَم أفكاري باللغة.

-إذا تم ترشيحك لمكانة مُدرب ما هي الأساليب والخطوات التي ستتخذها لتعليم المتدربين؟
-هي الثقة بالنفس أول شيء، وأن ليس للأحلام مدى وطالما أننا علي قيد الحياة هناك أحلام وبأيدينا أن نُحققها مع عدم اليأس والمُثابرةُ

-في محيط الكتابة العميق ظهر العديد فمن وجهة نظرك ككاتبة في الوسط، ما هى مواصفات الكاتب الذى يستحق ذاك اللقب؟
-هو أن يَكون لديه قَدرًا أن يَصنع شيئاً يفهمه الأخرين، وأن يُقَيِّم عَمله بـِ نفسه وأن يَتحلى بالفكر الكثير كي يصنع شيئاً مختلفاً، وأن يثق بـِ مُحتواه.

-هل واجهتك صعوبات في بداية الطريق وكيف تغلبت عليها؟
-كان يواجهني بعض من اليأس، وبعض الحديث بأنني لن أصل لِمَا أُريد، كُنت أتلاشي جميع ما يُقال حتي وصَلت لِمَا أُريد.

- هناك الكثير ممّن بدأوا في مجالهم، وحازوا على شهرةٍ واسعة، منهم من كان طريقه سهلًا، ومنهم من كان طريقه مليئًا بالشوك والحجارة، فهل كان لذلك أثرًا في نفسك؟
-أعلم بأن الوصول ليس سهلًا، ولكنني أُحاول أن أكون مِمّن يَكونون مَعروفين، وعلي أملًا بأنه يومًا ما سأقول بأنني قد وصلت وإجتازت كُل الحواجز.

-نص من كتاباتك: 
مَا كُنت أُرِيدُ أن أصِل لـِ هَذه الحالة في حُبك، كُنت أَظنها ليلة أو اثنان وفَقط سَينتهي؛ بَل كان هذا بداية الحُب، مَا كُنت أُرِيدُ أن أصل لـِ هذه الدَرجة في عِصيَان عقلي؛ والإتجَاهِ وراء قلبي لا أعلمُ كَيف ذَللتُ عقلي ومحوته، وبدأت بِنَثر حُبك في قلبي، كَيف لكَ أن تجرأت وهَمست حُبًا في قلبي وعَبثتُ بصوتكَ الخافت؛ لا أُحِبَكِ
لا، أُحِبَكِ 
صَدقني لم تكُ أنتَ فقط من أحببت لأكون صادقةٌ معكَ، فأنا أحببتُكَ وأحببتُكَ وأحببتُكَ أحبَبتُ صَوتك، نَظرتك، عَيناك، وأيضًا ضَحِكتك، فلاَ تسأل كَيف ولماذا أحبَبتُكَ؛ فسأقول لكَ
لأنك الأمان، والمَأمنُ، والملجأ، والسَلامُ، والحنانُ، والطمأنينة، لا أُبَالغُ، ولَكن هذا وأكثر الذي يَدور في بالي الأن، فأصبحت أنت جُزءٍ يَتجزءُ مِن رَوحي؛ سَأُعبر بِحُبكَ إلى الكون، وسَأُعلن للجميع؛ أنك أنت وحدك من كان كل شيء وأي شيء. 
حبيبة طارق

_هل هناكَ أحدٌ تتخذه قدوةً لك، وله ثأثيرٌ في نفسك؟
-والدتي ووالدي.

-ما أكثر نصيحة أثرت بك وتحبين أن توجهيها لكل كاتب وكاتبة؟
-ومن يتهيَّب صعود الجِبال يَعِش أبد الدهر بين الحفر.

_في نهاية مطافنا هل تريد بأن توجه رسالة للمبتدئين في مجال الكتابة بشكلٍ خاص، وللمواهب أجمع بشكلٍ عام؟
-لا تَهتم بـِ حديث الناس، فـَ ليس كُل الناس تَعلم كم عانيت أنت لكي تَصنع ما تُحب، ولكن كل ما عليك أن تنظر إليه هو المُستقبل الذي تَرسمه في خيالك وأنه يوماً ما سوف يصبح حقيقة.

وفي نهاية الحوار أقدم للكاتبة حبيبة طارق جزيل الشكر وأتمنى له المزيد من التقدم والنجاح.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة