حوار مع الكاتبة/ بسملة رضا الشوربجي
بقلم الصحفية هاجر عبدالعاطي
الكثير منا له فكره وأسلوبه في الحياة، وكل منا يريد أن يسعي لتحقيق أهدافه، وما أجمل أن تكون قائدًا وداعمًا الأخرين قبل ذاتك، معي ومعكم شخصية بارزة تتميز بروح قيادية وبناء، هيا بنا نعرف من هيّ
-أود معرفة بعض المعلومات الشخصية كالاسم والسن والمنشأ والموهبة؟
-اسمى بسملة رضا الشوربجى ابلغ من العمر16عاماً نشأت فى بيئة ريفية بسيطة بمحافظة كفر الشيخ موهبتى القاء الشعر وايضًا الكتابة وخاصةً كتابة المقالات التى تمثل الواقع.
-من هو الداعم الأول لك وهل كان لمواقع التواصل الاجتماعي أثر إيجابى أم سلبى فى ظهورك؟
-والدى وبعض من مدرسينى وايضًا إيماني بنفسى وبالنسبة لمواقع التواصل الأجتماعى كان لها دور كبير لأصبح كاتبة ولدى قرائي والحقيقة أنا لم يكن لها أثر سلبى نهائيًا حتى الأن تجاهى.
- متى بدأت الكتابة تسلُك طريقها بداخلك؟
-الكتابة كانت الملجأ دائمًا منذ الصغر لا أبالغ عندما اقول أننى احببت الكتابة من قبل ان أجيد معرفة الحروف منذ الصغر بدأت اكتب فى الصف الرابع الابتدائي من عمرى كنت اجدها طريقة لتضيع الوقت او تسلية المهم أننى لم اخذها بجدية وعدد قليل من الأشخاص الذين كانوا يطلعون على ما اكتب مثل والدى ومدرسى المفضل الذى كان السبب الرئسى فى حب هذه الموهبة لأنه كان يجيد ايضا الكتابة والتأليف.
-أكانت الموهبة وحدها كافية أم أنك أنتسبت لدورات تدريبية خاصة في الكتابة؟
-الموهبة كانت كافية لتجعلنى كاتبة لكننى كنت يجب أن التحق بعدة كورسات ومبادرات لتزداد خبرتى فى الكتابة وايضًا الإنسجام مع الوسط امر هام جدًا وكيفية إستخدام مواقع التواصل الأجتماعى وكل هذا لم اكن على معرفة به.
-هل واجهتك صعوبات في بداية الطريق وكيف تغلبت عليها؟
-نعم كثيرًا بعض الأشخاص اخبرونى اننى بذلك اقوم بتضيع الوقت واننى ارقد وراء ثراب وايضًا بعض الكُتاب الأكبر منى سنًا ومعرفة واقدم منى فى الوسط قام بعضهم بتحطيم معنوياتى ولكنى لم استسلم لأننى اعلم ان الاستسلام لن يجدى نفعًا مادمت سلكت خطايا الأولى فى هذا الطريق وأيضًا لدى ماليس لديه لذلك اراد تحطيمى منذ البداية اؤمن بذلك نعرف كيف نصنع من السلبيات ايجابيات فى صالحنا.
-هناك الكثير ممّن بدأوا في مجالهم، وحازوا على شهرةٍ واسعة، منهم من كان طريقه سهلًا، ومنهم من كان طريقه مليئًا بالشوك والحجارة، فهل كان لذلك أثرًا في نفسك؟
-انا من الأشخاص الذين بحثوا عن عدة طرق فقط لمعرفة الطريق لم انتظر ان يمد لى احدهم يدي العون لأننى اعلم انه فى يومًا سيأتى هذا ما أنا فعلته لك لذلك لم اعتمد سوى على نفسى منذ البداية وجدت الطريق بنفسى وسلكته بنفسى لم يعلمنى احد طريقة السير فيه ورغم مامررت به للحصول على تلك المكانة إلا اننى عندما يأتينى احدهم ارشده تلقائيًا لا انتظر ان يعانى كما عانيت لأ احب ان اصعب الطريق على غيري كما صعبها غيرى على.
-الإنجازات عديدة فهل تعرفينا ببعضها؟
-انجازى الأول كيان صرخات قلم ومبادرته وايضً دار النشر الذى اطلقنا عليها اسمه(دار نشر كيان صرخات قلم) لدعم جميع الكتاب المبتدئين والمحترفين وبالأخص المبتدئين وايضًا شاركت فى كتابى الورقى الأول وشاركت فى العديد من المسابقات ودائمًا كنت احصل على المركز الأول على مستوى الكيان او على مستوى التيم.
- نص من كتاباتك
-بسمله رضا الشوربجى تتحدث..
"بين دجن ليالينا كيف تَسطُع أحلامنا وبقوة"
_عزيزى القارئ حقاً أنا لا أعرفك ولا أعرف فى أى مكان أنت الآن وفى أى زمان قد ترى حروفى هذه التى تظن أنها ك تلك الكلمات المتكرره على ذهنك والتى مللتَ من سماعها لكننى أعرف جيداً أنك تعانى بل وقواك تُسلب كل يوم من الداخل، فالأيام لاتأتى كما تود والأمواج تود لو أن تُغرق سفينتك التى لم تُقلِع بعد اليس كذلك، الأيام متشابهه وأيامها تمضى بسرعه فلا يسعنا فعل شئ وأوقاتها العصيبه تمر ببطئ شديد وكأنها لن تمضى أبداً ليمسى امس ويصبح صباح جديد، كل ذلك كنت تود أن تجهر به عدة مرات ولم تستطع هذا ماكنت تود لو أن تخبر من حولك به اليس صحيح، عزيزى القارئ لست وحدك نحن معك فى نفس القارب فهل يسعنى أن أقودك ب أفكارى؟؟
أنا أثق ان اليابسه دائماً فى الأنتظار مهما طال المطر الحياة أمواجها عاتيه نعم وقد تسقط أحياناً نعم ولكن مادمت لم تغرق بعد فمازال هناك متسع من الوقت لكى تتكأ على غصن الإصرار على المحاوله وتتشبت به حتى لو كان هش وقابل للكسر يكفيك شرف المحاوله انك لم تستسلم لواقع فرضته الأيام، إياك وأن تفقد العزم وتيأس من رحمة الله تسلح بالثقه كافح من أجل مستقبل ليس له علاقه بماضيك ليؤثر عليه كافح لمستقبل لن يكون له وجود غير بذلك الحاضر الذى تعيشه وتود لو ان تهرب منه أعلم أن هناك من يحيطك بحروفه الباهته، هناك من لايسعه فعل شئ غير السخريه من أحلامك التى لاتملك سواها وتعيش على أمل تحقيقها يوماً، أعلم كل ذلك وأعلم ايضاً انك تخطيت الكثير فيما مضى اليس كذلك تذكر عندما قلت يوماً أنا لن أستطيع فعل ذلك وفعلت، تذكر عندما سقطت وتألمت وحدك ثم نهضت مره أخرى عندما ظن الجميع أنه لم يعد فى وسعك النهوض مره اخرى تذكر عندما رأيت الموت بأم عينك وتركك أعز أصدقائك وهجرك من تحب وتلاشت قواك وحاصرت أفكار العائله وحاربت كل ذلك لتصل إلى وقتك هذا، والأن أتعرف لماذا مازلت تستمع لى لأنك تنوى على أن تستمر فى مواجهة الحياه ذاك الطائر السجين فى داخلك أصبح الأن يحلق فى سماء الصدر شوقاً للحريه لتصل إلى ذاك الحلم الذى عقدت عزمك عليه وعنيت لأجله، لن يتمكن أحد من تحطيم حلمك أنت لست ضعيف ولكنك سوف تصعقهم بنجاحك عندما يحين دورك لاتيأس ضع ذلك الحلم يتحول إلى حقيقه ليصبح واقع ملموس، وضع هذه القاعده فى عقلك دائما، يجب أن تحارب لأجل نفسك اولاً ولأجل حلمك هذا، أسلب من الحياة مايخصك فلن تقدم لك شئ فى طبق من ذهب ولا حتى من فضه من قال لك أنها سوف تقدمه من الأساس هراء إن لم تنتزع حلمك بيدك فلن يعطيك اياه أحد
أنت تعلم من ألا تعلم أن مجتمعنا هذا لايرحم أحد نحن الأن فى منتصف الطريق بين تقاطع عجلة الحياة أتمنى لو أننا نحلق فى سماء النجاح قبل أن نصل إلى أطراف تلك العجله لنكتشف أنه فخ كبير.. الأن كف عن التفكير حاول..ان تنهض تسعى تقاوم لتصل
#بسمله رضا الشوربجى
_هل هناكَ أحدٌ تتخذه قدوةً لك، وله ثأثيرٌ في نفسك؟
قلت فى احد الحوارات ان الشاعرة أميرة البيلى مثلى الأعلى ولكننى لم اقصد اميره البيلى شخصها ولكن كنت اقصد انها رقم بيئتها ونشأتها وانها فتاه ولكنها اثبتت نفسها ومن الأشخاص الذين واجهتهم العديد من التحديات
لذلك انا مثلى الأعلى كل شخص يسعى ويقاوم ليصل ولذكر مثال فا انا قدوتى فى الحياة ومثلى الأعلى دايمً ومن اود لو اننى اسير على خطاه هو والدى ليس لأنه والدى ولكن لأنه اقوى من ان تهزمه احرف الناس او بعض الصعوبات دائمًا مايثبتلى انه لها دائمًا قادر على كل شئ مادام على حق ومع الله.
-ما أكثر نصيحة أثرت بك وتحبين أن توجهيها لكل كاتب وكاتبة؟
-هى نصيحه دائمًا أُرددها بينى وبين نفسى لتكون شخصًا ناجحًا لا يمكنك هدم الأخرين لبناء نفسك الشخص الناجح فقط من يؤد ان يرى من حوله جميعهم ناجحون لتكن منافسة عادلة لو انتصر بها فهو يستحق.
_في نهاية مطافنا هل تريد بأن توجه رسالة للمبتدئين في مجال الكتابة بشكلٍ خاص، وللمواهب أجمع بشكلٍ عام؟
-كلماتى المتكررة فى جميع الحوارات الصحفية التى أود ان يستمع لها الجميع
لاتتوقفوا عن محاولة الحصول على شئ تريدونه بشده تعلموا أن تنتزعوا من الحياة مايخصكم لأنها لن تقدم لكم شئ على طبق من ذهب ولا حتى من فضة من قال انها سوف تقدمه من الأساس الحياة امواجها عاتية وإن إستطعت ككاتب أن تمر حيًا فلا تصعب الطريق على غيرك كما صعبها غيرك عليك أنت لست مثلهم ثق بقدراتك.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.