ماذا لو عاد معتذرًا؟
ماذا لو عاد معتذرًا؟
هل فات الآوان؟
لـ/إسراء هاني
لم أتصنع أيًا من تلك الكلمات التي كنت أسردها له بشكل عفوي.
حتى تلك الرسائل التى لم يتم إرسالها بعد كانت وستكون حقيقة.
فعسى المقام بالمقيم يليق، فمرحبًا بهِا أولًا وثانيًا، عمرًا وأخيرًا، فلا الخصام طبعنا ولا الفراق طريقنا.
حتى ذاك الصداع الذى يأتي إليا من كثرة التفكير والسؤال؛ ماذا فعلت له كي يرحل!.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.