حوار مع الكاتبة رانا محمد زيدان
بقلم هاجر عبدالعاطي
لكل منا الملاذ الخاص الذي يلجأ إليه من كراكيب هذا العالم؛ ليعبر عن ما يدور في خاطره، إنها الصديقة رانا محمد زيدان.
أود معرفة بعض من معلوماتك الشخصية كالاسم، السن، المنشأ، الموهبة؟
رانا محمد زيدان
15سنة
الجيزة
الكتابة، إلقاء الشعر التصوير.
_متى ولدت غريزة الكتابة لديك؟ ومن ساعدك فى أكتشافها؟
من 4سنين.
أكتشفتها بمفردي
_من هو الداعم الأول لك؟!
عائلتي
_الوسط الأدبي ملئ بالكثير والكثير وكل منا يرى جانبًا منه سواء سلبيًا أو إيجابيًا، فمَ جانبك اتجاهه؟
له جانب إيجابي لأن لولاه كنت دخلت في مرحلة إكتئاب؛ لأن الكتابة الحاجة الوحيدة الل ممكن تخرجني من أي مود.
_هل كان لمواقع التواصل آثر سلبى أم إيجابى فى ظهورك؟
إيجابي من خلاله أستطعت نشر كتاباتى والمشاركة في معرض الكتاب.
_لكل ناجح لامع يوجد لديه الكثير من الإنتقادات والصعوبات فهل قابلتى شيء مثل هذا؟
نعم أنتقدني بعضهم بأني لا أستطيع الوصول وإن جميع الاعمال التى أقوم بها سوف تضيع بعكس ناس أدعموني وفضلوا جنبي
_ما هى أهم أعمالك؟!
كتاب رواسن، كتاب حروف سرمدية، كتاب تنهيدة جيل في معرض القاهرة
و2 كتاب إلكتروني
_هل أخذت أي دورات تدريبية؟
لا
_من هو قدوتك؟
في الحياة بابا وماما
في الكتابة محمد طارق أولًا، أحمد خالد توفيق
_هل تؤد توجيه رسالة شكر لشخص ما؟
نعم، لعائلتي لدعمهم لى دايمًا
_ما هى رسالتك للمواهب الشابة المبتدئة؟
كمل وربنا معاك ولو لم يكن معك أحد في الأول هتقوي لوحدك وهتقدر وهتكون نفسك وبعدين هما هيكونوا عايزين يبقوا معاك.
_ما هى الخطوات التى تسعى إليها فى حياتك العملية؟
يكون ليا أكثر من عمل لوحدي في معرض القاهرة وينزل أكتر من معرض.
في نهاية الحوار نتمنى لها المزيد من التقدم والنجاح.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.